• الثلاثاء 25 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر08:38 م
بحث متقدم

مفاجأة.."الإندبندنت" تنتصر لتركيا بمقال ناري

دفتر أحوال الوطن

غضب تركي من ألمانيا بسبب أردوغان
غضب تركي من ألمانيا بسبب أردوغان

كتبت - جهان مصطفى

أخبار متعلقة

اليهود

أردوغان

تركيا

بريطانيا

الغرب

دافع الكاتب الأمريكي سين أوغرادي عن موقف تركيا في أزمتها المتصاعدة مع أوروبا, وقال إن الغرب أثبت بالفعل أنه لا يلتزم بالقيم الديمقراطية عندما يتعلق الأمر بالمسلمين.
وأضاف أوغرادي في مقال له بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية في 18 مارس, أن هولندا ارتكبت خطأ فادحا في منع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من دخول أراضيها, وأن أنقرة محقة في شعورها بالظلم والاضطهاد.       
وتابع " من المفترض أن تعامل هولندا أوغلو، مثل جميع وزراء الخارجية في العالم, بالاحترام الذي يستحقه هو وبلاده، سواء قدم إلى أراضيها كمسئول حكومي أو كسياسي في حزب تركي، خاصة أن الموضوع هنا يتعلق بحرية التعبير, ومنح الناس منبرا في أن يقولوا ما يريدون قوله".
واستطرد الكاتب "حظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول جزء من المسلمين بلاده, وما ارتكبته هولندا يشير إلى صراع حضارات حقيقي والرفض الغربي لمساواة المسلمين بهم, وهذا أمر خطير للغاية".  
ووجه أوغرادي تساؤلا محرجا لهولندا والغرب, قائلا :" إذا حدث العكس ومنعت تركيا أي سياسي هولندي من دخول أراضيها للتحدث للناس في إسطنبول مثلا، ماذا سيكون رد فعل الغرب حينها؟".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهم في 14 مارس هولندا بالمسئولية عن مجزرة سربرنيتشا في البوسنة عام 1995، منددا بما سماها "ذهنية فاشية" تسود في شوارع أوروبا.
وفي تصعيد جديد للأزمة بين البلدين، اتهم أردوغان هولندا في خطاب متلفز بقتل أكثر من 8000 بوسني مسلم في البوسنة عام 1995، وقال إن " هذا لا علاقة لهم بالتحضر ولا بالعالم الحديث".
وأضاف الرئيس التركي "ذهنية الفاشية منفلتة في شوارع أوروبا"، مشيرا إلى أن "اليهود عوملوا بالطريقة نفسها في الماضي"، وأن الخوف من الأتراك والإسلام يتزايد باستمرار، "حتى إنهم خائفون من المهاجرين الذين يبحثون عن مأوى".
واعتبر أردوغان أن أوروبا تتجه نحو الغرق في مخاوفها الخاصة، في إشارة إلى صعود اليمين المتطرف في القارة في السنوات الماضية.
وفي الرد الأوروبي على هذه التصريحات، أعرب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عن "صدمته" إزاءها، معتبرا أنها لا تتلاءم مع طموحات أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ومن جهته, قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إنه لا يمكن لأحد أن يقارن بين الأحداث في هولندا والحقبة النازية حين دمر الألمان المدينة، بينما كتب زعيم كتلة النواب الأوروبيين الليبراليين في البرلمان الأوروبي غي فرهوشتات "أوروبا لن تسمح بأن يهددها طاغية".
وحسب "الجزيرة", أشارت وثيقة سياسية من وزارة الخارجية النمساوية أيضا إلى أن فيينا تعتقد أن تركيا لا يتعين أن تصبح جزءا من الاتحاد الأوروبي، بالنظر "إلى السياسات القمعية بشكل كبير في البلاد".
ومن جهتها، اعتبرت صحيفة "بيلد" الألمانية الرئيس التركي شخصا غير مرغوب فيه بألمانيا، واتهمته "بتعريض استقرار أوروبا للخطر".
وفي المقابل، أكدت وزيرة الدفاع الألمانية ضرورة بقاء تركيا في حلف شمال الأطلسي، رغم الأزمة بين أنقرة وعدد من الدول الأوروبية، محذرة من أنه يجب ألا يتخيل أحد أن تركيا خارج الحلف "يمكن أن تصغي إلينا بشكل أفضل، أو سيكون من الأسهل التعايش معها أكثر مما لو بقيت فيه".
وتأتي تصريحات أردوغان هذه في ظل تصاعد التوتر بين تركيا ودول أوروبية مثل ألمانيا وهولندا والنمسا التي منعت تنظيم فعاليات دعائية للاستفتاء التركي بشأن نظام الحكم في أنقرة، وهو ما أثار غضب الحكومة التركية.
وكانت ألمانيا أثارت غضب تركيا مطلع مارس, حين قررت بلديات منع وزراء أتراك من المشاركة في تجمعات لتشجيع التصويت في الاستفتاء التركي، وهو ما دفع أردوغان للحديث عن "الذهنية النازية" في ألمانيا وهولندا التي حظرت هي الأخرى فعاليات تركية.
وكانت هولندا سحبت أيضا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول سيان قايا إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق.
وفي تعليقه على ما وصفها الأتراك بـ"الفضيحة الدبلوماسية" لهولندا، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو :"إنه لم ير شبيها لما قامت به هولندا منذ الحقبة النازية والحرب العالمية الثانية".
وضمن الرد التركي على الدول الأوروبية، أشار أوغلو إلى أن بلاده قد تلغي اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • فجر

    03:37 ص
  • فجر

    03:36

  • شروق

    05:12

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:00

  • عشاء

    20:30

من الى