• الأحد 30 أبريل 2017
  • بتوقيت مصر10:31 م
بحث متقدم

مصر فى مأزق

الحياة السياسية

أرامكو السعوديه
أرامكو السعوديه

رباب الشاذلى

أخبار متعلقة

السعودية

أزمة

مستحقات

خبير اقتصادي

اتفاقية أرامكو

3,6 مليار دولار مستحقات بترولية.. واتفاقيات النفط البديلة فى مهب الريح

خبير بترولى: "أرامكو" وضعت مصر فى أزمة 

اقتصادى: بدائل جيدة لمستقبل الزيوت فى مصر


تقع مصر في مأزق حقيقي، بسبب شحنات النفط المتفق عليه مع كل من الكويت والعراق، حيث من المقرر أن تستلم مصر الشحنة الأولى من النفط العراقي نهاية  شهر مارس الجاري، الأمر الذي يضعها في مأزق حول التوفيق ما بين استلام شحنات أرامكو والشحنات الأخرى المبرمة مع الدول الشقيقة .

حيث تصل قيمة الشحنات إلى حوالي 4 ملايين برميل نفط شهريًا بفترة سماح 9 أشهر قبل بداية سداد قيمة الشحنات، وهو الاتفاق الذي تم تجديده بداية العام الجاري، يأتي ذلك بعد ستة أشهر من الخلاف مع شركة أرامكو السعودية،  والتي أعلنت وزارة البترول المصرية الأسبوع الماضي عن عودة ضخ المنتجات البترولية في الوقت الذي كانت أولى مناقصات القاهرة البديلة تدخل حيز التنفيذ.

ليبقى السؤال، ما مصير الاتفاقيات الأخرى؟ وهل تستطيع مصر التوفيق بينها في سداد  القيمة المستحقة؟،  ليجيب على هذا السؤال الخبير البترولي خالد مدحت، الذي أكد  أن مصر تواجهها أزمة كبيرة، بسبب مستحقات الشركات البترولية، حيث إن مصر ملتزمة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب في مصر والبالغة 3.5 مليار دولار.

وأضاف لـ"المصريون"، أن هناك التزامات على مصر لصالح شركات البترول، كما أنه لا يمكن تأخير الأقساط الخاصة حتى لا يتم وضع مصر في مأزق لافتا إلى أن من أولوياتنا تدبير النقد الأجنبي لشركات البترول هذه .

من جانبه قال خالد الصريطى الخبير الاقتصادي، إن الاعتماد على شركة أرامكو بدرجة كبيرة يعد خطرًا جسميًا في حد ذاته، موضحًا أن "أرامكو" تمد مصر بنسبة تبلغ 30% من إجمالي احتياجات مصر، ولذلك وقعت مصر في مأزق عند توقف توريدات "أرامكو"، مشيرًا أنه ليس من المعقول أن تتراجع مصر عن خطتها البديلة، باستيراد البترول من المصادر الخارجية، وخاصة أن وزارة البترول فتحت أبوابًا جديدة للاستيراد من الخارج.

وأَضاف لـ"المصريون"، أن اتفاقية أرامكو تتمتع بالعديد من المميزات التي تجعلها تفوق باقي التعاقدات الخارجية، وخاصة أن النسبة الربحية المتفق عليها تمثل 2% في حين أن النسب الربحية مع الدول الأخرى تصل إلى 4%، إضافة إلى أن مصر تبدأ في سداد الحصص المقررة عليها بداية من عام 2019، على أن يتم السداد على فترة تصل إلى 15 عامًا. 

ولفت إلى أن اتفاقية المبرمة مع العراق تعد خطة مستقبلية تستفاد بها مصر في المستقبل، موضحًا أنها تساهم في تحقيق مخزون استراتيجي كبير، إضافة إلى رفع القدرات التكريرية لمعامل ومصانع التكرير في مصر، وذلك بجانب الاستكشافات الجديدة التي تنتهجها وزارة البترول في الآونة الأخيرة، وعلى رأسها حقل ظهر.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع وقف الهجوم على الأزهر بعد زيارة بابا الفاتيكان؟

  • فجر

    03:44 ص
  • فجر

    03:45

  • شروق

    05:16

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى