• الأحد 24 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:34 م
بحث متقدم
تقرير نمساوي

"الصليب" يواجه خطر الحذر على غرار الحجاب

صحافة عربية وعالمية

رئيس جمعية القضاة النمساويين
رئيس جمعية القضاة النمساويين

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

سلط موقع "كورير" النمساوي، الضوء على المناقشات التي أجرتها جمعية القضاة النمساويين حول وجود ضوابط قانونية، تضمن زيًا محايدًا للقضاة ووكلاء النيابة، لا يطوي شعارات دينية، وتوحيد القسم في المحاكم المدنية، بالإضافة إلى إزالة الصلبان من المحاكم، على غرار حظر الحجاب في النمسا.

نقل الموقع رأي وزير العدل النمساوي، فرنر تسينكل، حيث إنه لا يرى أي جدوى من حظر الحجاب في النمسا، موضحًا أن على  القضاة ووكلاء النيابة وأعضاء البرلمان لا يلتزموا بالزى الرسمي، مخالفين بذلك القانون، وبناءً عليه يحق لأي قاضية ارتداء الحجاب.

وشدد على حظر ارتداء  القضاة أي ملابس أو أي حلى ترمز لأي مرجعية سواء كانت دينية أو فكرية، ولن يقتصر ذلك الحظر على الحجاب بالنسبة للمسلمات فقط ولكن أيضًا عل ارتداء القاضيات لسلسلة  معلق بها الصليب فوق ملابسهن، معلّلًا أنه على القاضي أن يلتزم بالحيادية ويتحرر من أحكامه المسبقة وأي انطباعات دينية؛ حيث صرح بأن القاضي الذي لا يستطيع تطبيق القانون علي نفسه  أولًا، لا يصلح أن يكون قاضيًا من الأساس، مشيرًا إلى أن هناك قضاة كاثوليك متعصبون تُوكل إليهم قضايا طلاق رغم تحريمه في المذهب الكاثوليكي.

وفي سياق متصل قال إنه يجب إزالة كل الصلبان من ساحات المحاكم؛ بحيث يتم إزالة أى صليب معلقًا في كل ساحة من ساحات المحكمة، ونكتفي فقط بصليب واحد في كل محكمة لأداء يستخدم لأداء اليمين، كما هو الأمر مع التوراة والقرآن.

وأوضح "تسينكل"، أن القانون المنظم لعميلة الإدلاء بالقسم في النمسا يعود لعام 1868؛ حيث وضعه مسيحيون كاثوليك متشددون، فيقوم الشاهد برفع الإبهام والسبابة والوسطى من اليد اليمني ويدلي باليمين أمام  صليب يقع بين شمعتين، بينما يُسمح للمسلمين القسم على القرآن واليهود علي التوراة، وقال إنه لابد من العمل علي صياغة قسم محايد لا يحتوي على عبارات تخص دين بعينه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:54 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى