• الثلاثاء 23 مايو 2017
  • بتوقيت مصر10:40 م
بحث متقدم

الطالب أحمد الخطيب يبعث برسالة مبكية لوالدته من محبسه

الحياة السياسية

الطالب المحبوس أحمد الخطيب
الطالب المحبوس أحمد الخطيب

منار مختار

أخبار متعلقة

بعث أحمد الخطيب، الطالب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، المحبوس على ذمة قضية لاتهامه بالانتماء لجماعة محظورة، برسالة مؤثرة إلى والدته؛ يؤكد فيها ما يعانيه داخل محبسه بسحن طرة، خاصة مع شدة المرض الذي شخصه الأطباء في وقت سابق بـ"لوكيميا الدم".

وقال "الخطيب"، في نص رسالته: "أمي قد اشتقت إليك كثيرًا.. عذرًا إليكِ عن ذلك الواقع الأليم الذي قد أحاط بنا، و فرض علينا من الأمور ما لا نحب.. فلا تبكي! لا تبكي فقطرات دمعك تحدث من الأنين صدى في صدري".

وتابع: "أكتب إليكِ كلماتي هذه، و قد تاهت مني و أصبح قلمي متلعثمًا في كلمات ضعيفة.. لكن أنتم حديث قلبي و لساني لقد أصبحت الآن بعد طول المكوث هنا في هذا المكان البالي العفن في حالة من التشويش والهذيان.. ولبست ثوبًا قبيحًا يائسًا لا أحبب المكوث فيه في ظل ظلمة ليل بليد كثر فيه الآلام في صمت وسكون وذهول ممن اشفقوا عليّ بودٍ فارقه الحب.

واستطرد: "بعدما كسر السكون طبعي و غاب الصبر عني و أصبحت في مواجهة الزمن وجهاً لوجه أترقب كسر قوته و أترقب حالي من ضعف و أسف و خجل من أمري..هويتي أصبحت أذكر نفسي بها.. فالسجن لا يسلب منا الحريه فقط بل يحاول أن ينسينا هويتنا.. ف تتساقط.. و كذالك يسلب منا صحتنا و أعمارنا!

واستكمل "الخطيب" رسالته: "أكثر من سبعة أشهر مضت وأنا على حالي هذا أعاني من مرض ولا أعلم ما هو.. أحاول أن أقاوم حتى لا يظهر عليّ الإنهاك والتعب الذي أفتك بي.. لكن في الحقيقة أصبحت لا أقوى على شيء!".

واختتم رسالته: "خائف أنا.. ليس من المرض ولكن أن أظل هنا و أموت بين جدران هذه الزنزانة البالية وأصبح فقط مجرد رقم في تعداد الموتى.. كما أنا الآن مجرد رقم هنا! يرفض عقلي التفكير في أن أموت هنا بعيدًا عنك يا أمي وأخوتي.. أخاف أن أموت وحيدًا وسط أربع حيطان!".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادات جديدة في الأسعار خلال شهر رمضان؟

  • فجر

    03:21 ص
  • فجر

    03:22

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى