• الإثنين 24 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر06:27 ص
بحث متقدم
"هآرتس" تكشف..

مفاجأة حول الغارة الإسرائيلية الأخيرة بسوريا

دفتر أحوال الوطن

أنباء عن إصابة بشار الأسد بجلطة دماغية
أنباء عن إصابة بشار الأسد بجلطة دماغية

جهان مصطفى

أخبار متعلقة

إسرائيل

سوريا

الإرهاب

إيران

داعش

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية, إن إطلاق النظام السوري للمرة الأولى نيران مضاداته الأرضية على طائرات إسرائيلية, لا يعني إجراء تغيير في قواعد اللعبة الجارية بين الجانبين منذ سنوات.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 18 مارس, أن سياسة ضبط النفس التي اتبعها نظام بشار الأسد طيلة السنوات الماضية إزاء الضربات الإسرائيلية ستتواصل, وأن ما حدث مع الغارة الإسرائيلية الأخيرة مجرد محاولة من الأسد لكسب مزيد من الثقة بالنفس فقط.
وتابعت "منذ اندلاع الحرب الدائرة في سوريا قبل ست سنوات، واصل سلاح الجو الإسرائيلي استهداف قوافل الأسلحة في سوريا المتجهة لحزب الله اللبناني, ولم يرد نظام الأسد, فيما لم تعلن   إسرائيل أيضا مسئوليتها بشكل مباشر".
وفي تفسيرها إعلان إسرائيل مسئوليتها هذه المرة, تحدثت الصحيفة عن مفاجأة مفادها أن ما هاجمته إسرائيل من قافلة أسلحة كان فيما يبدو سلاحا إستراتيجيا وهدفا نوعيا، ما أثار غضب نظام الأسد وحلفائه في إيران و حزب الله, لخروج الأمر عن نطاق قواعد اللعبة المحددة بينهم.
وخلصت "هآرتس" إلى القول :" إن نظام الأسد حريص جدا على عدم افتعال أي صراع مع إسرائيل, خاصة في هذا التوقيت, لأنه كفيل بتبديد الإنجازات العسكرية التي حققها خلال الشهور الأخيرة بدعم من روسيا وإيران".
وكان جيش النظام السوري أعلن في 17 مارس أنه أسقط طائرة حربية إسرائيلية وأصاب أخرى، بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا على طريق تدمر وسط سوريا، فيما أقرت إسرائيل للمرة الأولى بشن غارات بسوريا .
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عن بيان "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة" التابعة لنظام الأسد، القول :"إن طائرات للعدو الإسرائيلي أقدمت فجر الجمعة على اختراق مجالنا الجوي في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية، واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي".
وأضاف البيان "وسائط دفاعنا الجوي تصدت لها وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة (إسرائيل) وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار".
وتابع "هذا الاعتداء السافر يأتي إمعانا من العدو الصهيوني في دعم عصابات داعش الإرهابية، ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة والتشويش على انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية".
وأكد البيان "التصدي لأي محاولة للعدوان الصهيوني على أي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية، وسيتم الرد عليها مباشرة بكل الوسائط الممكنة".
وفي المقابل, نفى الجيش الإسرائيلي إصابة أيّ من طائراته خلال غاراتها على الأراضي السورية، وقال في بيان له :"لم تكن سلامة المدنيين الإسرائيليين أو طائرات القوة الجوية الإسرائيلية في خطر في أي وقت".
وحسب "الجزيرة", أقر الجيش الإسرائيلي وللمرة الأولى بشن غارات جوية على الأراض السورية، وقال إن مقاتلاته الجوية قصفت أهدافا عدة في سوريا، وأنه اعترض صاروخا أطلق من سوريا ردا على الغارة، مؤكدا أن أيا من الصواريخ التي أطلقت من سوريا لم يبلغ هدفه.
وكان جيش الأسد استعاد في بداية شهر مارس الجاري بغطاء جوي روسي ومشاركة مستشارين روس، مدينة تدمر في محافظة حمص بعد طرد تنظيم الدولة منها.
ومنذ عام 2013، وجهت إسرائيل ضربات عدة في سوريا طالت أهدافا سورية أو أخرى لحزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب جيش الأسد . وفي يناير الماضي, اتهمت دمشق إسرائيل بقصف قاعدة المزة العسكرية قرب دمشق، واستهدفت إسرائيل مرارا مواقع سورية في هضبة الجولان السورية المحتلة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • ظهر

    12:06 م
  • فجر

    03:35

  • شروق

    05:12

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:01

  • عشاء

    20:31

من الى