• الثلاثاء 25 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر08:36 م
بحث متقدم

إمنحونا الحرية والعيش يمنح لكم الخير والسلام

وجهة نظر

عبدالرحيم ثابت المازني
عبدالرحيم ثابت المازني

عبدالرحيم ثابت المازني

أخبار متعلقة

دبي

الاقتصاد

القانون

سرقه

مواطن

العاطي والمانع هو الله ..ربنا سبحانه وتعالي سخرنا  لنقضي حوائج بعضنا البعض   ...وجعلنا درجات حتي يتحمل  بعضنا  البعض ...ولكن علي ما يبدو أن الكثير نسى أن كل شئ بيد الله...مقلب القلوب والأبصار والباسط والمانع ..والمعز  المذل ... فراح من بيده القوة يتسلط علي من هو أدنى

 منه سواء في القوة ...أو في الرزق ... ونسي   أن ابسط شئ  من خلق الله لا يتوقعه الانسان ،يجعله لا حول له ولا قوة من دون الله.

 

سألت  صديقا عربيا لماذاالعربي يؤجل فرحته واستقراره ودائما قلق علي المستقبل والاولاد ..والعمل ..  ؟ مع أن  ذلك ليس من إختصاصه، بل هو من تدبير الله عز وجل ... نحن نجتهد في الحياة ...دون  أن نتعب انفسنا  متي ينتهي العمل والنعيم  كما يظن البعض ...؟

في الحقيقة كان ردي له .. ولكن هو أجابني بطريقة اخري سياسية  بشكل كبير ... قلقلنا من السياسات في بلادنا ...فهي  دائما ما تدفعنا الي حالة القلق والترقب ..وعدم الاستقرار ....ولذلك هي تسلب منا الحياة مرتين ...المرة الاولي ؛عندما  تجعلنا في عمل دائم لفترات علي الرغم من عدم احتياج البعض احيانا لذلك ... او لاحتياجه ...ومرة اخري عندما   تفشل في نجاحها الاقتصادي  وادارة شئون البلاد ...ولذلك النتائج السلبية علي المواطن العربي بشكل عام ...؟

 

استوقفتني هذه  الفقرة ...الشعوب الأوربية تعمل وتستمتع بوقتها  ولا تميل الي فكرة الادخار وتأجيل لحظة  السعادة ..... لانها مؤمنة بنظام تأمين صحي لها ولأبنائها ...تضمن التعليم والعمل ...اما الشعوب العربية  فهي شعوب مترقبة قلقة ... يدفعها قلقها الي  المخالفات    القانونية والإنسانية من أجل المستقبل وتأمين نفسها من غباء حكوماتها .....كل فشل يتحمله المواطن ،وكل نجاح يسرقه المسئوول او صديقه .....هذا ملخص  الشعوب العربية  وحكوماتها ....لذلك لا الشعوب تعيش ...ولا الحكومات تنجح  ولا تنعم  بالاستقرار.عبدالرحيم ثابت


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • فجر

    03:37 ص
  • فجر

    03:36

  • شروق

    05:12

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:00

  • عشاء

    20:30

من الى