• الإثنين 25 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:19 م
بحث متقدم
بعد لقائه بمحمد بن سلمان..

هل توسط "ترامب" لعودة النفط السعودي؟

آخر الأخبار

محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

حسن علام

أخبار متعلقة

ربط كثيرون بين زيارة ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبين قرار شركة أرامكو باستئناف توريد الشحنات البترولية إلى مصر مرة أخرى بعد توقف دام قرابة الـ6 أشهر، لا سيما أن ذلك القرار يأتي بعد يوم واحد من تلك الزيارة، ما دفعهم إلى القطع بذلك.

وذهب مراقبون إلى أن ذلك الأمر ليس بمستبعد، لا سيما أن أمريكا أعلنت مسبقًا سعيها إلى تشكيل ناتو عربي لمواجهة إيران، ما يؤكد احتمال حدوث ذلك لإنهاء الخلافات والمشكلات بين الدول العربية، في حين رأى آخرون أن ذلك القرار جاء باتفاق عربي عربي، وليس بإيعاز من الخارج.

والتقى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في البيت الأبيض، ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في أول اجتماع على هذا المستوى منذ تولي ترامب الحكم، وأجرى الرجلان محادثات حول عدد من القضايا.

في البداية، السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إنه ليس من المستبعد أن يكون قرار أرامكو باستئناف النفط إلى مصر بإيعاز من ترامب لا سيما بعد اللقاء الذي جمع كلا من محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي مؤخرًا في البيت الأبيض.

وأوضح الأشعل خلال تصريحه إلى "المصريون" أن هناك اتجاهًا من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لتسوية الخلافات بين الدول العربية؛ حتى تتكون جميعها في حزمة واحدة ضد إيران؛ لذا ليس بمستبعد أن يكون من بين النتائج التي أسفر عنها اللقاء استئناف النفط السعودي إلى مصر.

وأكد أن أمريكا أعلنت من قبل عن عزمها تشكيل ناتو عربي يتكون من جمهورية مصر العربية ودولة الأردن والمملكة العربية السعودية وإسرائيل لمواجهة المد الإيراني، لافتًا إلى أنه في حال استمرار ذلك التفكير، فهذا يؤكد أن اللقاء أسفر عنه ضغط أو تدخل من جانب ترامب على السعودية؛ لاستئناف النفط إلى مصر مرة أخرى.

وأكد الرئيس الأمريكي، وولي ولي العهد السعودي، خلال اللقاء، حرصهما على التصدي لسياسات إيران، وجاء ذلك في بيان رسمي صدر عن المكتب الصحفي للبيت الأبيض، أن الجانبين جددا تأكيدهما "للشراكة الإستراتيجية الصارمة والواسعة والوثيقة، التي تقوم على المصلحة المشتركة في استقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط والالتزام بها".

وشدد بيان البيت الأبيض، على أن "ترامب ومحمد بن سلمان" أشارا إلى أهمية التصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وذلك بالتزامن مع استمرار عملية تقييم وضمان التطبيق الصارم للخطة المشتركة الشاملة للعمل (حول برنامج إيران النووي).

وتابع الأشعل: "لا يمكن تشكيل ناتو عربي يضم تلك الدول مع استمرار الخلافات والمشكلات بينها؛ لذا لابد من تسوية الخلافات ومن الطبيعي أن يكون برعاية أمريكية صاحبة الفكرة".

كما ركز الجانبان خلال اللقاء على "التعاون الأمني العسكري المستمر بين البلدين في مواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية الدولية الأخرى التي تمثل تهديدًا لجميع الدول".

وعلى صعيد النزاع الشرق أوسطي، "أعرب الرئيس الأمريكي عن رغبته القوية في أن يتم التوصل إلى حل شامل وعادل ومستدام"، مشددا أيضا على ضرورة "استمرار المشاورات بين البلدين من أجل الإسهام في إيجاد حلول للقضايا الإقليمية".

وفي سياق آخر، استبعد السفير إبراهيم يسري، أن يكون سبب استئناف شركة أرامكو لتوريد الشحنات البترولية لمصر مرة أخرى بتدخل أو ضغط من الرئيس الأمريكي "ترامب".

وأوضح يسري خلال تصريحه إلى "المصريون" أن هذا القرار جاء باتفاق عربي عربي، وليس بتدخل أحد، مشيرًا إلى أن المملكة هي التي ارتأت ذلك.

وأشار مساعد وزير الخارجية، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل لصالح إسرائيل، فإذا رأت أن ذلك الأمر يصب في صالح إسرائيل فلن تتوانى عن ذلك، أما إذا كان في غير صالحها فلن تسعى لذلك.

ولفت إلى أن ربط ذلك القرار –استئناف الشحنات البترولية لمصر- بالحديث عن أن اتفاقية "تيران وصنافير" داخل البرلمان الآن، قد يكون سببًا في الاستئناف فهذا وارد.

وكانت وزارة البترول، قالت إنه تم الاتفاق مع الجانب السعودي على استئناف توريد أرامكو شحنات المنتجات البترولية لمصر.

وأضاف وزير البترول، طارق الملا، في بيان له، أنه يجري "حاليا تحديد البرامج الزمنية لاستقبال الشحنات تباعا" من أرامكو.

وأشار إلى أنه في "الفترة الماضية كان هناك تواصل بين الجانبين لاستئناف توريد الشحنات لا سيما أن التعاقد كان سارياً.".

وكشف عن أن تأجيل الشحنات كان لظروف تجارية خاصة بشركة أرامكو في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار البترول العالمية في الأسواق خلال الفترة الماضية وقيام السعودية بتخفيض في مستوى إنتاجها من البترول وتزامن ذلك مع أعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير.

وكان شركة أرامكو، أبلغت مصر منذ 6 أشهر، بوقف شحنات المواد البترولية لحين إشعار آخر، مع عدم إفصاحها عن أسباب قرارها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • مغرب

    05:53 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى