• الثلاثاء 25 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر12:49 م
بحث متقدم

تقارير:60٪ من اقتصاد مصر يعمل بشكل غير رسمي

مال وأعمال

تقارير:60٪ من اقتصاد مصر يعمل بشكل غير رسمي
تقارير:60٪ من اقتصاد مصر يعمل بشكل غير رسمي

امتلأت الصحف الصادرة أمس الأحد بالكثير من الموضوعات والأخبار والمقالات والتعليقات الساخنة، الغالبية اهتمت بالارتفاعات المستمرة لأسعار السلع، رغم جهود الحكومة للحد منها، خاصة مع عودة سعر الدولار للارتفاع.

وتوزعت الاهتمامات حسب مصالح الفئات والمحافظات، فالمهتمون بالسياسة لفت انتباههم احتفال الرئيس عبد الفتاح السيسي بيوم الشهيد، وهو التاسع من مارس ومتابعته استشهاد الفريق عبد المنعم رياض عام 1969 عندما كان على الخط الأمامي، غرب قناة السويس يراقب الموقف على الضفة الشرقية، التي تحتلها القوات الإسرائيلية، وسقطت قذيفة على الموقع الذي كان فيه وتوفي على الفور.

كما اهتم فريق من المثقفين باستخراج تمثال للملك رمسيس بواسطة البعثة المصرية ـ الألمانية من منطقة العسلة في حي المطرية شرق القاهرة، والغضب من طريقة استخراجه وكسر رأسه.

بينما الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أكد أنهم وجدوه مكسور الرأس. وملايين من العاملين في السياحة وأصحاب الشركات ازدادوا تفاؤلا بعد مؤتمر السياحة العالمي في برلين في ألمانيا من الدعوة لزيارة مصر.

 وبدأ تدفق السائحين الأوروبيين، إلا أن أعينهم لا تزال تتركز على عودة السياحة الروسية، لأن عدد السائحين منها يصل إلى ثلاثة ملايين.

وفريق من المستثمرين ورجال الأعمال واصلوا شكوكهم في الرئيس عبد الفتاح السيسي، رغم التسهيلات الضخمة التي حصلوا عليها بسبب إصراره على توسيع قاعدة ملكية الدولة في الاقتصاد.

يأتى ذلك بعد تعاقد الحكومة مع مكتب استشاري بريطاني لعمل دراسة لتطوير مصنع الحديد والصلب في حلوان، وإنشاء مصنع آخر جديد، بطاقة إنتاجية تصل إلى ثلاثة أرباع مليون طن، بل تعيين 250مهندسا جديدا.

 أما الخارجون على القانون والهاربون من تنفيذ الأحكام القضائية ضدهم فقد واصلوا الاختباء في أماكن غير معروفة هربا من حملات الشرطة ضدهم، واستمرارها كذلك في إزالة الاعتداءات على الأرصفة وأملاك الدولة، وضبط حركة المرور في الشارع، وإلى ما عندنا من أخبار أخرى،وفقا لـ"القدس العربى".

ونبدأ بعودة الدولار إلى الارتفاع من جديد أمام الجنيه، بعد أن كان قد تراجع في الأسابيع الماضية، ما زاد من حدة ارتفاع الأسعار المتواصل، ما دعا رئيس تحرير مجلة «روز اليوسف» إبراهيم خليل إلى الإشارة إلى تورط أعضاء في مجلس النواب في عمليات الاستغلال .

وقال: «بعض النواب دخلوا البرلمان لتحقيق المصالح الشخصية، والناس اختارتهم على أساس المصالح العامة، ولكنهم مصرون على مصالحهم الشخصية الضيقة، وأقل ما يوصف به كل هؤلاء المستغلين والمحتكرين، هو الإجرام في حق أنفسهم وحق الناس.

ونقول لهم ارحموا مصر وارحموا المصريين، بسبب ما تمر به مصر من إرهاب وتآمر خارجي وتحديات، ونسأل أين أنتم من كل هذه المسؤوليات وأين تقفون وما هو دوركم؟ لقد وصل ما تقومون به من استغلال وجشع إلى حال من الخطورة لم يعد من السهل السكوت عليها، احتكار واستغلال وغلاء تقومون به ولا نعرف ماذا تخفون من ألاعيب جديدة ضد الناس؟.

 نقول هذا الكلام لأن الإرهاب الذي يقوم بأعمال القتل والذبح ويوثق أعماله بالصوت والصورة لا يستحي على شاكلته ولا تستحيون بما تقومون به من ذبح الناس برفع الأسعار والاستغلال».

وأمس الأحد ناقش إبراهيم عوض أستاذ السياسات العامة في الجامعة الأمريكية مشكلة الدولار والأسعار، وشروط البنك الدولي في مقال له في جريدة «الشروق» والموقف الصعب للحكومة المصرية .

وقال عن محاولاتها التحكم في الأسعار: «جلي أن التحكم في الأسعار النهائية غرضه هو التخفيف على المواطنين، وهذا مسعى محمود، ولكن ماذا سيكون رد فعل صندوق النقد الدولي الذي يعتبر توحيد سعر الصرف من دعائم منهجه الاقتصادي؟ هل كان تحديد سعر الدولار الجمركي بالاتفاق مع الصندوق؟ أم أنه عندما يراجع هذا الأخير التقدم المحرز في تطبيق البرنامج سيعتبر أن شروطه لم تحترم، وبالتالي يثير مشكلات في تسديد الدفعة الثانية من القرض؟

 من المؤكد أن لا أحد يريد ذلك ولكن التساؤل يفرض نفسه، لأنه إن حدث وتباطأ الصندوق في تسديد الدفعة الثانية، فلن يكون قد نال المواطنين غير العنف المالي الذي مورس بحقهم، سيسرع البعض عندها بمهاجمة صندوق النقد الدولي على الشروط المجحفة التي يفرضها على الدول المقترضة منه.

منهج الصندوق في إدارة الاقتصاد العالمي والاقتصاديات الوطنية المكونة له، يستحق التفنيد والتنديد لأنه يركز الثروة والدخل ومن ثم القوة السياسية في أيدي القلة، ويوسع من التفاوت بين الناس في كل البلدان النامية منها والمتقدمة، وفي العالم عموما».

وإلى المشاكل والانتقادات خاصة أزمة رغيف الخبز، التي ظهرت في بعض الأحياء في عدة محافظات مثل الإسكندرية والمنيا والفيوم، بسبب قرار الحكومة تقليص حصص الخبز المدعم الذي تصرفه الأفران لمن لهم بطاقات، وأدت إلى مظاهرات وتجمعات اضطرت الحكومة إلى تراجع مؤقتا حتى تستكمل خطتها في توفير «الكروت الذهبية» التي تصرفها للمستحقين والتي يصرفون بها العيش المدعم.

 وخصصت «الأهرام» تعليقها في الصفحة الثالثة يوم السبت لهذه القضية بقولها: «بعد أن ثبت أن جانبا كبيرا من دعم الدولة للسلع التموينية يضيع قبل أن يصل إلى مستحقيه، حيث تلتهم جانبا منه مافيا الدعم من التجار الجشعين الذين يتلاعبون بهذه السلع ويقومون بإخفائها وبيعها في السوق السوداء، وتحقيق أرباح كبيرة من وراء ذلك.

كما يستنزف بعض الأغنياء وغير المحتاجين جانبا آخر منه، لذلك فإن مواجهة هذه الظاهرة وحماية الدعم أصبحتا ضرورة ملحة للحفاظ على أقوات الشعب، ومليارات الجنيهات التي تخصصها الدولة لدعم السلع.

كما أصبح من الأهمية بمكان أن تجد الدولة الوسائل والبدائل التي تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، قبل أن يتم استنزافه بواسطة هذه الفئة، التي برعت في ابتكار أساليب الاستيلاء على هذا الدعم، من خلال بطاقات تموين وهمية يحصلون بها على هذه السلع دون وجه حق، ويحرم منها المحتاجون والفقراء أصحاب الحق الأصيل في هذا الدعم.

 إن تصويب هذه الأوضاع يتطلب إجراءات عاجلة لتصحيح بيانات البطاقات التموينية وتنقيتها من المتلاعبين وغير المستحقين، وإيجاد قواعد بيانات حديثة تشمل المستحقين دون غيرهم، لضمان وصول الدعم لمستحقيه وعدم إهدار أموال الدولة.

في الوقت نفسه يجب تغليظ العقوبات على المخالفين والمتلاعبين بالدعم، من خلال سن التشريعات الرادعة للجشعين والمتلاعبين بقوت الشعب».

ونظل في «الأهرام» لنكون مع المشكلة نفسها، إذ قال رأفت أمين في عموده «الناس والاقتصاد»: «خرج علينا البنك المركزي ليعلن الاتفاق مع شركات السياحة على توفير 700 مليون ريال سعودى لتغطية مصاريف العمرة خلال أشهر رجب وشعبان ورمضان المقبلة، مع توفير ألف ريال لكل معتمر. والمتوقع أن يصل عددهم وفق أقل التقديرات إلى نصف مليون معتمر، أي أنه سيتم تدبير ما يقرب من 21 مليار ريال، في الوقت الذي نواجه فيه أزمة حقيقية في رغيف العيش، ونقصا ملحوظا في الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية، والكثير من الاحتياجات الأساسية.

ومما يؤكد أننا نعاني من نقص واضح في النقد الأجنبي، هو عودة أسعار صرف العملات الأجنبية إلى الارتفاع مرة أخرى.

 الحديث عن العمرة وترشيدها من الأمور شديدة الحساسية، خاصة بالنسبة للمصريين، فإذا قلنا بضرورة وقف رحلات العمرة لمدة زمنية معينة لحين استعادة الاقتصاد عافيته، سنواجه بالكثير من الاتهامات، وإذا تركت الأمور على ما هي عليه فسيتم استهلاك جزء غير قليل من الاحتياطي، والبنوك تقول إنها اتجهت إلى الالتزام بتوفير الريال للمعتمرين، حتى لا يتجهوا إلى السوق السوداء مرة أخرى.

فالاختياران كلاهما مر، سواء وقف العمرة وترشيدها، أو تركها مفتوحة على حساب احتياجات أساسية تريدها الغالبية العظمى من المواطنين.

 وما شهدته الأسواق خلال الأيام الماضية من أزمة في رغيف العيش، يؤكد صدق كلامنا بأن هناك أزمة وأن الحكومة تسعى لترشيد الدعم لعلاج مشكلة عجز الموازنة، خاصة أن كثيرا من أموال الدعم تذهب لغير مستحقيها، بسبب غياب المعلومات المدققة عن الدخول الحقيقية للمواطنين، ومدى أحقيتهم في الحصول على أموال الدعم.

وللأسف هذا الغياب في ظل توافر تكنولوجيا تمكننا من حصر دقيق لكل ما نريد حصره من معلومات، ولكن العشوائيات التي ضربت كل جزء من حياتنا هي السبب في ذلك فلا يمكن لمجتمع 60٪ من اقتصاده يعمل بشكل غير رسمي ونبحث فيه عن عدالة توزيع الدعم».

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • عصر

    03:46 م
  • فجر

    03:36

  • شروق

    05:12

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:00

  • عشاء

    20:30

من الى