• السبت 23 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:01 ص
بحث متقدم

تحرك لأجهزة مصرية في ملف سد النهضة

دفتر أحوال الوطن

تحرك لأجهزة مصرية في ملف سد النهضة
تحرك لأجهزة مصرية في ملف سد النهضة

كشف مسئول باللجنة الوطنية الثلاثية المعنية بدراسة قضية سد النهضة الإثيوبي، عن أن هناك تحركًا لأجهزة مصرية فى الملف، وأن هذا التحرك "غير معلن"، لافتًا إلى أن القيادة السياسية تعمل فى أكثر من اتجاه.

وقال الدكتور علاء الظواهرى، الخبير والمتخصص فى ملف المياه، إن "مصر من حقها اختيار أى طريقة تناسبها فى التعامل مع إثيوبيا، خصوصًا فى ظل سياسة الموت البطىء التى تتبعها أديس أبابا منذ بدء القضية"، موضحًا أنها "فرضت ما تريده على مصر، وتنتظر أن لا يكون هناك رد فعل وهو تفكير "غاية فى الحماقة".

وكانت حركات معارضة فى السودان، قد اتهمت مصر بتوجيه ضربات عسكرية جوية لأماكن تمركز المعارضة السودانية فى جوبا، وهو ما نفته مصر تمامًا.

في الوقت الذي زعم فيه وكيل المخابرات الأوغندية السابق، جيم موسيس، أن "مصر تزود جنوب السودان بأسلحة متطورة وذخيرة إضافة إلى معدات عسكرية حديثة".

وقال إن مصر تريد مساعدة من أوغندا وجنوب السودان ضد سد النهضة، وأوغندا وجنوب السودان لديهما رغبة فى التخلص من المعارضة السودانية بجوبا، مؤكدًا أن الأهداف تلاقت وهو ما يعنى أن الأيام القادمة ستشهد "سخونة" فى هذا الملف.

وأضاف الظواهرى لـ "المصريون"، أنه لا يعتقد أن مصر تدعم المعارضة فى جنوب السودان، وطالما أن الحكومة المصرية نفت ذلك، فإنه لم يحدث، مشيرًا إلى أن الزيارات المتبادلة بين أوغندا ومصر تأتى فى سياق التنمية بين البلدين.

وأشار مسئول اللجنة الوطنية الثلاثية المعنية بدراسة سد النهضة إلى أن "مصر ترتبط جغرافيًا بعلاقات قوية مع أوغندا كأحد أهم دول حوض النيل، وكذلك جنوب السودان، فى ظل العداء المكتوم بين القاهرة والخرطوم، على خلفية قضايا سياسية، وبالتالى فإن تشابك المصالح بين مصر وأوغندا وجنوب السودان، جعل تلك الدول تعمل بانسجام تام مع بعضها البعض".

وقال الدكتور أيمن شبانة، المتخصص فى الملف الإفريقي، إن مصر يمكنها استخدام كل الطرق، طالما أن ذلك يضمن لها حقها فى المياه، مؤكدًا أنه لا يمكن السكون على التجاوزات الإثيوبية المتكررة تجاه مصر، مضيفًا: "ومع ذلك لا تزال المفاوضات الفنية تأخذ وقتها الكامل ولم تفكر القيادة السياسية فى طرق بديلة".

وأوضح شبانة لـ "المصريون"، أن ملف سد النهضة، بات فى أيد أمينة، مشيرًا إلى عزم القيادة السياسية على تخطى العقبة الإثيوبية مهما كانت الكلفة، مستدركًا: "تصريحات الرئيس السيسى والمسئولين عن الملف، تشير إلى أن الأمور تأخذ منحنيات جديدة وأن القضية أصبحت "خطيرة جدًا".

وشدد على أهمية أن يكون التعامل الإثيوبى مع مصر على المستوى المطلوب، بدلاً من التهرب الدائم والمتكرر، لافتًا إلى أن مصر لم تتدخل فى شئون دول أخرى، كما تفعل بعض الدول، كذلك لا يمكنها دعم أى تمرد فى أى دولة، فى إشارة إلى تصريحات رسمية إثيوبية تتهم مصر بدعم حركة "الأورمو" المعارضة.

وتعرض سد النهضة مؤخرًا لهجوم عسكرى، من جانب حركة "7 مايو"، المنتمى معظم أعضائها إلى إريتريا، وهو ما جعل إثيوبيا تلمح إلى تدخل مصر فى دعم تلك الحركة على اعتبار أن مصر لها علاقة قوية بإريتريا، بينما هناك حروب دموية بين إريتريا وإثيوبيا على الحدود.

 

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى