• الأربعاء 26 أبريل 2017
  • بتوقيت مصر11:21 م
بحث متقدم

تقرير بريطاني: "المسيحيين" ضحايا تملق الكنيسة للنظام

دفتر أحوال الوطن

تقرير بريطاني: "المسيحيين" ضحايا تملق الكنيسة للنظام
تقرير بريطاني: "المسيحيين" ضحايا تملق الكنيسة للنظام

اعتبر تقرير بريطاني، أن فشل كلًا من الحكومة والكنيسة في حماية المسيحيين من الهجمات الإرهابية المتكررة منذ أحداث ماسبيرو حتى الآن، سواء بالحيلولة دون تكرارها أو القبض على الجناة، يمثل إهانة لجميع الضحايا في تلك الأحداث.


وتابع التقرير الذي نشره موقع ميدل إيست مونيتور، أن غياب رد قوي من الكنيسة على الهجوم المتواصل ليس بالأمر الجديد، فالكثيرون حتى الآن يتذكرون أحداث ماسبيرو علم 2011 التي راح ضحيتها 28 مدني دهسًا بدبابات الجيش، كانوا يتظاهرون ضد هدم كنيسة بالصعيد وفشل السلطات في اتخاذ رد فعل قوي، مشيرًا إلى أنه حتى بعد مرور 3 أعوام كانت تصريحات البابا تواضروس متراخية قوله:" نحن نسعى لمعرفة ولكن في الوقت المناسب"، ليعتبر الموقع أن تصريحاته مثلت إهانة لكل ضحايا الحادثة.

وأضاف التقرير، أن الكنيسة معروفة بتملقها للنظام في الفترة الأخيرة، بداية من البابا شنودة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ووصولًا إلى البابا تواضروس الثاني، وهو ما جلب عليها عداء كثير من الجماعات الإسلامية التي تعادي النظام، خاصةً وأن الأخير لا يخفي محاباته للأنظمة الغربية، مشيرًا إلى أن الأمر لا يخلو من مفارقة ساخرة كون الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه يتحد مع تلك الأنظمة للقضاء على الإرهاب في الوقت الذي تتخذ الجماعات الإرهابية هذا التحالف ذريعة لمواصلة هجومها على الشعب المصري.

وأوضح التقرير، أن تهديدات الشريط الذي أصدره تنظيم داعش الأخير للمسيحيين، إضافة إلى الهجوم عليهم في شبه جزيرة سيناء سلط الضوء على كيفية تعامل الحكومة مع هذه الهجمات، مستشهدًا بتصريحات وزير الداخلية مجدي عبد الغفار: "أن قوات الأمن لم تطالب أي من سكان سيناء بمغادرة المحافظة، وأن قوات الشرطة والجيش تقوم بدورها الوطني في حماية مواطنيها"، متابعًا أنه على الرغم مثل تلك التصريحات لقوية إلا أن النشطاء الحقوقيين يرون أن الدولة تعجز عن تقديم حماية كافية للمسيحيين.
 

ونوه التقرير، إلى أنه على الرغم من توالي الحكومات في مصر، إلا أن جميعهم تم انتقادهم لعدم أخذ خطوات جدية ضد التمييز الطائفي ضد المسيحيين، متمثلًا في القيود الصارمة فيما يخص بناء الكنائس، إضافةً إلى قلة المسيحيين في المناصب العليا، مشيرًا إلى أنه على الرغم من وعود "السيسي" عند توليه السلطة بتغيير الأوضاع السابقة، إلا أن الهجوم على المسيحيين لم يتوقف ولا حتى تم تعديل قانون بناء الكنائس.

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على قرار «الأوقاف» بإلغاء مادة التربية الإسلامية في المدارس؟

  • فجر

    03:49 ص
  • فجر

    03:50

  • شروق

    05:20

  • ظهر

    11:58

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:36

  • عشاء

    20:06

من الى