• الأربعاء 26 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر02:46 ص
بحث متقدم

ما لم يذكره تلاميذ هيكل

مساحة حرة

ما لم يذكره تلاميذ هيكل
ما لم يذكره تلاميذ هيكل

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل لا يسعنا إلا أن نقرأ له ( الفاتحة ) ثم ندرس تاريخ الرحيل بتروي بعد أن بات ظاهرة تؤثر في الحاضر وربما في المستقبل ليس في مصر فحسب ولكن في العالم العربي بأسره.

فطغيان تلاميذ هيكل على المشهد الصحفي الراهن حاملين الراية وسائرين على الدرب يجعل الأستاذ هيكل مُتحملا لمسئولية تردي أوضاع الصحافة وبؤس حالها.

والسبب في ذلك ؛ رسم الأستاذ هيكل مسار العلاقة بين السلطة والصحافة منذ خمسينات القرن العشرين  حيث كان رئيس تحرير الصحيفة الأعرق في مصر وهي الأهرام وحتى وقتنا هذا

،وتعاقبت الأجيال تلو الأخرى وظلت متمسكة بنمط العلاقة بين الطرفين حتى بعد أن دخل القطاع الخاص في مجال النشر الصحفي كما كان العهد به أيام الملكية ، ظلت الصحافة مكبلة اليدين فمن ناحية السلطة السياسية ومن ناحية أخري سلطة رأس المال .

يظن تلامذة هيكل أن الاقتراب من السلطة الحاكمة يحقق لها ذات نجاح الأهرام في الخمسينات حيث كانت تنفرد بالأخبار قبل باقي الصحف ويقبل عليها القارئ إقبال الجائع إلى رغيف الخبز الساخن .

وقتئذ لم يختلف الرأي كثيرا على الخبر عن الخبر فصناع الرأي من مفكرين ومثقفين لم الأستاذ هيكل شتاتهم في المبنى القديم بالأهرام وأصبح الدور السادس معقلهم للتفرغ للكتابة والإبداع في إطار المؤسسة الرسمية وليس في منأى عنها .

كان توفيق الحكيم أبرزمثال على ذلك فبعد أن كان جزء من منظومة الأهرام تلك انقلب على عقبيه بعد رحيل عبد الناصر وأصدر كتابا في نقد الحقبة الناصرية وسمّاه "عودة الوعي" ولكن (ريادة) الأهرام التي تلقى بظلالها على المشهد الصحفي الراهن ستتراجع رويدا رويدا، فالدعم الرسمي المُطلق لن يستمر إلى الأبد كما أن الصحافة الإلكترونية كانت لاعبًا رئيسيًا ينافس الصحف القومية العريقة بندية ويسحب منها البساط لاحقًا ويهدد الحضور الطاغي لتلامذة هيكل على المشهد الصحفي.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • فجر

    03:37 ص
  • فجر

    03:37

  • شروق

    05:13

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:00

  • عشاء

    20:30

من الى