• الجمعة 28 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر04:41 ص
بحث متقدم

تعرف على الصحابي الذي وُلد في جوف الكعبة

دين ودنيا

تعرف على الصحابي الذي وُلد في جوف الكعبة
تعرف على الصحابي الذي وُلد في جوف الكعبة

يعد الخيط المشترك بين من قامت أمهاتهم بولادتهم هو خروج جسد يمتلك نبضا ليمارس دوره فى الحياة كما كتب له وذلك علي الرغم من اختلاف أماكن وطرق ولادتهم, فهناك من قدر له أن تكون ولادته فى الكعبة المشرفة بل وفي جوفها أيضًا ليكتب قدره وهو الصحابي الجليل  حكيم بن حزام.

المولود الوحيد في الكعبة هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو خالد القرشي الأسدي, وُلِد حكيم في جوف الكعبة، وعاش مائة وعشرين سنة, دخلت أمه مع طائفة من صويحباتها إلى جوف الكعبة للتفرج عليها وكانت الكعبة المشرفة يومئذ مفتوحة لمناسبة من المناسبات وكانت وقتها حاملاً به ففاجئها المخاض وهى فى داخل الكعبة فلم تستطيع مغادرتها .... فجيء لها بقطعه من الجلد فوضعت مولودها عليه وكان هذا هو ميلاد حكيم بن حزام بن خويلد.

وحكيم بن حزام هو ابن أخ أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ونشأ حكيم بن حزام فى أسرة عريقة النسب عريضة الجاه واسعة الثراء وكان الى ذلك عاقلاً شريفاً فاضلاً فجعله القوم سيدهم واسندوا إليه منصب الرفادة والرفادة هى إعانة المحتاجين والمنقطعين من الحجاج فكان يخرج من ماله الخاص ما يرفد به المنقطعين من حجاج بيت الله الحرام فى الجاهلية.

وقد كان حكيم صديقاً حميماُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة فهو وإن كان أكبر سنًا من النبى الكريم صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات إلا أنه كان يألفه ويأنس به ويرتاح إلى صحبته ومجالسته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادله وداً بود وصداقه بصداقه ثم جاءت آصرة النسب فوثقت ما بينهما من علاقة وذلك حين تزوج النبى صلى الله عليه وسلم من عمته السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.

ففى الليلة التى سبقت فتح مكة قال عليه الصلاة والسلام لأصحابه أن بمكة لأربعة نفر اربأ بهم من الشرك وارغب لهم فى الإسلام ... فقيل : ومن هم يا رسول الله

قال صلى الله عليه وسلم : عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو

وحين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكه فاتحاً ابى الا ان يُكرم حكيم بن حزام فأمر مناديه ان ينادى : من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمداً عبده ورسوله فهو آمن ..ومن جلس عند الكعبه فوضع سلاحه فهو آمن ... ومن اغلق عليه بابه فهو آمن ... ومن دخل دار ابى سفيان فهو آمن .. ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن.( دار حكيم بن حزام فى اسفل مكه ودار ابى سفيان فى اعلاها ), أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وغزا حنيناً والطائف ومات سنة أربع وخمسين من الهجرة فرضي الله عنه وأرضاه وكان يقول عند الموت : لا إله إلا الله ، قد كنت أخشاك وأنا اليوم أرجوك

قال البخاري في تاريخه : عاش ستين سنة في الجاهلية ، وستين في الإسلام . 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • شروق

    05:14 ص
  • فجر

    03:39

  • شروق

    05:14

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    18:58

  • عشاء

    20:28

من الى