• الثلاثاء 30 مايو 2017
  • بتوقيت مصر01:02 م
بحث متقدم

خليجى يطعن شرف المصريات !

افتح قلبك

خليجى يطعن شرف المصريات !
خليجى يطعن شرف المصريات !


أنا شاب من إحدى دول الخليج، كنت أدرس بمصر، وأقامت فى إحدى الأحياء الراقية بمصاحبة والدتى،

وكنت دائماً أرى فتاة جميلة وهى جارة لنا، تعلقت بها كثيراً وحاولت أن أكلمها فلم تستجيب، فظننت أنها على علاقة بشاب أخر,وخاصةً أنها كانت غير محجبة ومتبرجة، ولم أصدق أنها ملتزمة بالأخلاق، وكانت هى تكبرنى بنحو 3 سنوات فكنت أنا فى عامى الدراسى الأول وعلمت أنها بالسنة النهائية، للحق كنت أراقبها كثيراً، إلى أن تعرفت على قريبة لها واستطعت الحصول على حسابها على الفيس بوك، وقمت بعمل حساب باسم فتاة حينما رفضت إضافتى كرجل، حتى أستطيع أن أصادقها وأعلم عنها الكثير،وبالفعل حدث ذلك، ولا أخفى عليكِ أستاذة أنى صرت أحبها ،وبعد إقناع أمى تكلمت مع أبيها لخطبتها، ولكنها رفضت والسبب أنها أكبر منى، وأنها تشترط الزواج من مصرى.. وللحق إشتط غيظاً من أنها تفضل المصرى، وترفض جميع الأموال التى عرضتها عليهم ..وفى عامى الأخير من الدراسة ، تزوجت هى بالفعل من مصرى ، وكنت أراهم يأتيان دائماً لزيارة والدها، وهم سعداء.. فكنت أغتاظ جداً، فسولّت لى نفسى أن أعكر صفوهما فقمت بتركيب صور مخلة لها على الوجه بشكل محترف، وبدأت أرسل إلى زوجها هذه الصور بأساليب شيطانية حتى اقتنع أنها سيئة السلوك والسمعة، ولم يمر على زواجهما 4 أشهر إلا وطلقها، وعلمت أنه غادر مصر إلى إحدى الدول الأجنبية.. والحق لم أشعر أبداً بأى نوع من الندم، فدائماً كنت مقتنع بأن ـ وسامحينى ـ غالبية المصريات منحلات وخاصةً مما كنت أراه فى الملاهى الليلية بشارع الهرم وغيره، وكل ما يهمهم هو المال،حتى الفتاة صاحبة الحديث عنها كان كل همى الزواج منها بشكل مؤقت لحين عودتى ..ولكن للحق أيضاً فبعد مدة من تعايشى مع المصريين كنت أرى أن هناك كثير من الأسر محافظة وملتزمة، وتعاملت مع كثير فبدأت نظرتى تختلف نوعاً ما عنكم، وأنتِ من هؤلاء الذين غيروا معتقدى عن المصريات يا دكتورة أميمة فكلما قرأت ردودك على ذوى المشاكل كلما لمحت بارقة أمل للأخلاق أنت عنوانه.. أنا الأن عدت لبلدى وكلما تذكرت ما فعلته بجارتنا أشعر بشىء من الندم ، ولا أعلم كيف أتصرف؟ وكيف أصل لزوجها لإعلمه بالحقيقة؟ وأخشى الوقوع فى مشاكل مع أهلها أو زوجها ؟؟ هل أحاول أم أصمت وأقول هذا قدرهما؟؟
(الرد)
للأسف تسألنى بعد أن دمرت حياة زوجين عن قصد، مثلك في ذلك مثل أبناء إبليس من الشياطين ـ والعياذ بالله ـ .. ترسل لى بعدما خضت فى أعراض أخواتك المصريات المسلمات الشريفات العفيفات .. ترسل لى بعدما أقامت عدة سنوات  في أرض من أطهر بقاع العالم، لم ترى فيها غير السلبيات القليلة والشريحة الساقطة التى يبدو أنك لم تتعرف على غيرها ، فالطيور على أشكالها تقع ...
لا تنتظر منى بعد رسالتك المستفزة هذه أن ألتمس لك الأعذار أوأتعاطف معك، فمشكلتك أنك لاتشعر بأنك أخطأت فى حق الشرفاء!! .. وهذه هى مرة من المرات القليلة التى أُسرع فى نشر رسالة بعد وصولها بيوم واحد.. فلم أستطيع أن أتمالك نفسى من الغيرة والغضب على بلدى ونساء وفتيات بلدى العظيمة مصر التى علمّت العالم .. لم أستطيع أن أقرأ لمستهتر مثلك مهما كانت جنسيته، ويعتقد أنه امتلك الكون بأمواله، فمهما بلغت أموالك أنت أو غيرك أو حتى كنت أغنى البشر، فالله تعالى أغنى وأكبر ..
لابد أن تعلم وتتعلم! أنه فى كل زمان ومكان الطالح والفالح، والخير والشر، وكما أنك قابلت نماذج سيئة لنساء مصريات، فلتكن على يقين أن ببلدك مثلهن وربما أكثر من هن في السقوط، وأن من رأيت بمصر هن شواذ القاعدة، فالغالبية العظمى من نساء مصر بفضل الله ملتزمات ويخشين الله، حتى من لم يمنّ الله عليها بإرتداء الحجاب ربما كانت عند الله أفضل منك ومن بعض المحجبات، وليس مقياساً أنها غير محجبة أنها بالضرورة أن تكون منحرفة أو غير محترمة، إتقِ الله فى حكمك على البشر..
وكان عليك أن تحترم أهل البلد الذى استضافك وأقامت فيه لتنال شرف العلم منه، كما نحترم نحن المصريون، إخوتنا العرب والأجانب وقوانين بلادهم فى أى دولة بالعالم..
واعلم أنك باتهامك تلك المسكينة فى شرفها وتفرقتك بينها وبين زوجها  قد قمت بعمل إجرامى أقل ما يوصف به أنه مصيبة وكارثة، وهذا فعل يعاقب عليه القانون، وأنت تستحق ذلك العقاب... 
فاللأسف أنت أسأت أيضاً لبلدك الشقيق أياً كانت دولتك أو مملكتك فجميع شعوب الدول الإسلامية والعربية هم إخوة لنا نحبهم ونقدر الشرفاء منهم، أما أنت فللأسف كنت النموذج السيء الذي لايقل عن من قابلت من ساقطات مصر..
ولهذا فإن كان لديك متبقي من ضمير، فعليك أن تجتهد فى الوصول إلى عنوان زوج تلك المسكينة التى لوثت سمعتها، على الانترنت أو مكان إقامته أو هاتفه حتى لو لجأت إلى السفارة المعنية بشئون الدولة التى يقطن بها.. ثم ترسل له أصل الصور المركّبة وتُقسم له وتقنعه ببراءتها، واعترف له بما اقترفت فى حقهما وأن ما صدر منك كان نتاج جهل بالدين والأخلاق ..ولا تخش على منظرك أمام الناس أو عقابهم، فعقاب الله تعالى أكبر وأشد، لو أنك لم تعترف بجرمك، عن ندم .. لعل الله يغفر لك ويتوب عليك وتبرأ ذمتك أمامه عز وجل ، ولتفر بنفسك من غضبه وعذاب يوم أليم.. لعلك تصبح إنسان محترم فى نظر نفسك ونظر الأخرين..
وإلا قسماً بالله سوف أتدخل أنا شخصياً بشكل رسمى عن طريق عنوان بريدك، حتى أعيد حق أختى المصرية التى ظُلمت على يديك.. 
وعليك أن تتعلم..أن كرامة المصريين جميعاً خطاً أحمر، إياك أن تتعداه أنت أو أى شخص فى العالم مع احترامى للجميع..
أنا لا أحاسبك، فصاحب الحساب موجود ولن يغفل.. ولكننى وددت أن أصدمك بردى حتى تفيق من غفلتك "وليتك تفيق".. كما أطالبك بالاعتذار الفورى لكل مصرية شريفة ومحترمة قمت بإهانتها من خلال سطورك، حتى وإن كنت قد امتدحتنى شخصياً، فأنا بفضل الله أعرف مكانتى وجميع الشرفاء يعرفوننى جيدا، ولا أنتظر من مثلك الإطراء في حقي، في الوقت الذي تخوض فيه في أعراض أخواتى المصريات العفيفات، حسبنا الله ونعم الوكيل، صبراً جميلاً، والله المستعان على ما يصفون.

 

تنويه:

الموضوع معاد نشره مع التعديل لتكرار المشكلة

.................................................................  


للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد
  [email protected]
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
.............................................................................................

تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في حجب المواقع الإخبارية بمصر؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:18

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:58

  • عشاء

    20:28

من الى