• الإثنين 25 سبتمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:10 م
بحث متقدم

تعرف على الصحابي الذي صارع أسدًا

دين ودنيا

تعرف على الصحابي الذي صارع أسدًا
تعرف على الصحابي الذي صارع أسدًا

تعد الشجاعة في حب الله ورسوله ورفعة الدين الإسلامي كالثمرة التي ترعرعت بالإيمان الصادق في قلوب صحابة الرسول لتبث لهم القوة والإقدام فى مواجهة المخاطر رغبة منهم فى نشر الإسلام فكانت المواقف هي أكبر دليل لنبل أخلاقهم وشجاعتهم فكانت من ضمن المواقف للصحابي "هاشم بن عتبه بن أبي وقاص الزهري القرشي" الذي واجهه أسدا وقتله.

حدثت واقعة بعد معركة القادسية بين المسلمين والفرس وبينما الجيشان يستعدان للمعركة.. إذا يتفاجئ المسلمين بأن الفرس قد جلبوا معهم أسدًا مدربًا علي القتال وبدون سابق إنذار يركض الأسد نحو جيش المسلمين وهو ويزأر ويكشر عن أنيابه  فيخرج من جيش المسلمين رجل بقلب أسد.. ويركض البطل نحو الأسد في مشهد رهيب لا يمكن تصوره واعتقد أنها لم تحدث في التاريخ أن رجلًا يركض نحو أسد مفترس، الجيشان ينظرون ويتعجبون فكيف لرجل مهما بلغت قوته أن يواجه أسدًا انطلق بطلنا كالريح نحو الأسد لا يهابه بل أعتقد أن الأسد هو من هابه  ثم قفز عليه كالليث علي فريسته وطعنه عدة طعنات حتي قتله فتملك الرعب من قلوب الفرس كيف سيقاتلون رجالًا لا تهاب الأسود.

فدحرهم المسلمون عن بكرة ابيهم .. ثم ذهب سيدنا سعد بن ابي وقاص الي بطلنا وقبل رأسه تكريما له  فانكب بطلنا بتواضع الفرسان علي قدم سيدنا سعد فقبلها وقال : ما لمثلك ان يقبل رأسي  اتدرون من الاسد انه ( هاشم بن عتبه بن أبي وقاص الزهري القرشي ) ويعرف بالمرقال، صحابي جليل من أنصار علي بن أبي طالب . يعد من التابعين الكبار وبعضهم عده في الصحابة باعتبار إدراك زمن النبوة . وكان صالحًا زاهدًا وهو أخو مصعب بن عمير لأمه صفاته : كان هاشم المرقال رجلاً ضخماً، وقد قال قبل مصرعه: أيّها الناس، إنّي رجل ضخم، فلا يَهولَنّكم مَسقَطي إذا سقطت. جهاده : أسلم يوم الفتح وذهبت عينه يوم اليرموك قال الدولابي: لقب بالمرقال؛ لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع، من الإرقال وهو ضرب من العدو. كان قائد جيش مسلم. قاتل المرتدين بعد وفاة النبي لكي يعيدهم إلى الإسلام.

وقد قاتل في معركة اليرموك ضد الروم بقيادة خالد بن الوليد، حيث اختاره خالد ليضمه إلى مائة من المقاتلين. أصيبت عينه اليمنى يوم اليرموك كما كان له دور في معركة القادسية، حيث قاد الجيش لفتح مدينة المدائن، عاصمة كسرى ومدينة بعقوبة وباقي مدن محافظة ديالى العراقية. استشهد في معركة صفين وهو أحد قادة جيش أمير المؤمنين علي. افتتح جلولاء, فعقد له سعد لواء ووجهه وفتح الله عليه جلولاء

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع عودة أحمد شفيق إلى مصر لخوض انتخابات الرئاسة؟

  • عصر

    03:18 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى