• الثلاثاء 23 مايو 2017
  • بتوقيت مصر12:52 م
بحث متقدم

حقيقة الصلة بين السيدة مريم وهارون النبي

دين ودنيا

حقيقة الصلة بين السيدة مريم وهارون النبي
حقيقة الصلة بين السيدة مريم وهارون النبي

سؤال قد يشغل أذهان الكثير منا هل السيدة مريم العذراء عليها السلام هى أخت النبي هارون عليه السلام، حيث ورد في القرآن الكريم قوله تعالى {يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا}.

أشارت كتب التفاسير وكذلك أحاديث العلماء، إلى أن الفترة الزمنية بين النبي موسى والسيدة مريم تجعل هذه الفكرة مستحيلة، وأن القرآن عندما وصفها بأخت هارون إنما قصد أنها أخته في التقوى والدين.

ذكروا أيضا أن هارون المذكور فى الآية الكريمة ليس النبى هارون، ولكنه شخص مشهور بالتقوى والتدين فى زمن وقوع قصة السيدة مريم عليها السلام وليس أخاها أيضا.

 وقد اعتبر فريق من النصارى، أن القرآن قد وقع في خلط واضطراب، عندما وصف مريم بأنها أخت هارون، مع الفارق الزمني بين العصر الذي وجد فيه هارون النبي، والعصر الذي وجدت فيه مريم أم عيسى؛ فأهل التاريخ يتحدثون عن ألف ومائتي سنة بينهما، وربما كان الفاصل الزمني بينهما أكثر من ذلك.

بالمقابل، فإن الكتاب المقدس (الإنجيل) قد خلا من هذا الخلط والاضطراب، إذ لم يرد فيه ذكر لمريم إلا على أنها أم عيسى، وابنة عمران، لا أخت هارون.

 إن المتأمل في السياق القرآني الذي وردت فيه الآية، يجد ما يدل دلالة واضحة، على أن هذا الوصف الذي وُصِفت به مريم، لم يكن تسمية قرآنية، وإنما جاء وصفًا حكاه القرآن على لسان قوم مريم، وما خاطبوها ونادوها به عندما حملت بعيسى، مستنكرين ذلك الحمل، واتهموها في عرضها وشرفها وعفافها.

 

 

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادات جديدة في الأسعار خلال شهر رمضان؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:22

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى