• الثلاثاء 23 مايو 2017
  • بتوقيت مصر12:51 م
بحث متقدم

أعضائي الأنثوية تتحول فجأة إلى ذكورية!!

افتح قلبك

أعضائي الأنثوية تتحول فجأة إلى ذكورية!!
أعضائي الأنثوية تتحول فجأة إلى ذكورية!!

انجديني دكتورة أميمة.. فقصتى أقرب إلى الخيال.. فأنا من دولة السودان، عمرى الآن 30 عامًا..

عشت سنوات عمرى الأولى بين الفتيات، والجميع يعرفونني فتاة وتعلمت في مدارس الفتيات، وهذا كله بالطبع لأن أعضائي التناسلية أعضاء أنثى منذ ولادتى، وظللت على هذه القناعة إلى أن تخطيت مرحلة البلوغ، فلم أمر جسدياً وهرمونياً بنفس ما تمر به البنات في هذه المرحلة، وانتظرت كثيراً وإذا بي أفاجأ بأعضائي الأنثوية تتحول إلى أعضاء ذكورة!.

صدمت صدمة عمرى أنا وأهلي، ومن هنا بدأت رحلة المعاناة، فلم أستطع من وقتها أن أندمج داخل مجتمعات الإناث سواء في التعليم أو العمل أو حتى مكان الصلاة بالمساجد، وكذلك لم يُسمح لى بالاندماج داخل مجتمع الذكور.. لدرجة وضعتنى أنا وأهلى في حرج شديد ودائمًا أشعر بأننى منبوذ وخاصة في مجتمع مثل مجتمعنا السودانى المتحفظ، ظللت سنوات أتنقل بين الأطباء حتى تأكد لى بعد التحليل والإشعات أننى ذكر، ولكنى لازلت مخنث الأعضاء، وأمتلك أعضاء أنثوية وأعضاء ذكورية معاً، وحتى أستطيع أن أستقر على وضع الذكورة وبعد أن استنفدنا تقريبًا جميع أموالنا على حالتى، تقررت لى عملية باهظة الثمن، والحمد لله جمع لى الأقارب وأهل الخير بالسودان مبلغاً وأتيت إلى مصر لإجراء هذه العملية..

وفي مصر بدأت رحلة أخرى من المعاناة، فكلما ذهبت إلى طبيب أو مركز علاجى أو مستشفى عاملونى على أننى أجنبي وحمّلونى من المصاريف ما لا طاقة لى به، بحجة أن حالتى من الحالات نادرة التخنث، وأنفقت كثيرًا جدًا تقريبًا كل ما جمعه لي أهلى من السودان، وعملت الأشعة وتحاليل الهرمونات التى طلبوها منى، رغم أنها كانت مكلفة للغاية وباهظة الثمن، ولكن دون جدوى ولم أجرِ العملية إلى الآن..

وأنا حاليًا لا أستطيع العودة إلى بلدى وأنا على هذه الحالة، ولا أعرف لمن أذهب من الأطباء؟، واحترت كثيرًا واختنقت وضاقت أمامى الدنيا بما فيها، وإيمانى بالله فقط ما يصبرنى على حالى..

وكل ما أرجوه من سيادتك هو نشر قصتى وتوجيهى منك ومن قراء "افتح قلبك" المحترمين إلى الأطباء الموثوق بأمانتهم وتمكنهم من مثل حالتى، وهل هذه العملية يمكن إجراؤها بمصر فعلاً أم سأحتاج إلى إجرائها خارج القطر؟ وإن أتيحت بالفعل في مصر فهل يمكن لأحد الأطباء الكبار تبنى حالتى؟ أرجوكم ساعدونى فأنا في كرب شديد.

(الرد)

سبحانك ربي!! فهذه هى طلاقة قدرة الله تعالى في خلقه!

أخى بالفعل قصتك من القصص الغريبة والعجيبة! وحقيقةً كان الله بعونك على ذلك الابتلاء وتلك المأساة التى تعيشها منذ سنوات طويلة.. ولكن أهم ما في ذلك الابتلاء هو صبرك عليه، فأحسبك إن شاء الله تعالى من المؤمنين الصابرين المحتسبين، والحمد لله على ذلك.. ومع الصبر أمرنا الله تعالى بالسعي، وأنت تسعى بالفعل، فلا تيأس، وكن على ثقة من أن الله تعالى لم يختارك لتنفيذ طلاقة قدرته الإلهية فيك، إلا لتمييزك بحكمة لا يعلمها إلا هو عز وجل، وأنه سبحانه وتعالى سيوفقك إلى هدفك وستجري العملية يومًا ما وتستقر حالتك وتحيا حياة طبيعية إن شاء الله..

وفي حالتك هذه لن أستعين بطبيب متخصص واحد، كمثل الحالات التى تحتاج إلى استشارة طبيب في تخصص معين حتى أبنى ردى على صاحب الرسالة على أساس كلامه.. هذا لأننى من هنا سأوجه كلامى إلى جميع قرائي الأفاضل حتى يتفضلوا بإبداء آرائهم ونصائحهم إن كان مر أحدهم بنفس التجربة هو أو أحد ذويه، حتى يدل الأخ السائل ـ فرج الله كربه ـ على الطرق الصحيحة لكى يسلكها بدون تضليل أو ابتزاز من أى شخص لإتمام عمليته على خير بإذن الله تعالى..

ثم أوجه كلامى أيضاً إلى جميع الأطباء الذين يتابعونا وخاصة المتخصصين منهم في مثل تلك الحالات، لتوجيه صاحب الرسالة توجيهاً سليماً، ومن لديه الاستعداد لتبنى حالة أخونا في الله، فليتفضل بمراسلتى لأعطيه بيانات التواصل اللازمة بينهما.. ومقدماً لحضراتكم جميعاً: جزاكم الله خيرًا وفرج اللهم الكرب عن كل مكروب ومهموم..

وتحياتى إلى دولة السودان وشعبها الشقيق، الشعب الخلوق الطيب الذي أكن له بقلبي كل مودة.. وجزا الله خيراً كل من شارك وحاول أن يساعدك من إخوانك السودانيين.

................................................................. 

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد

 [email protected]

مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.     

.............................................................................................

تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع زيادات جديدة في الأسعار خلال شهر رمضان؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:22

  • شروق

    05:00

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:54

  • عشاء

    20:24

من الى