• الأحد 25 يونيو 2017
  • بتوقيت مصر03:54 ص
بحث متقدم

«السيسي» وراء القلق من وزير التعليم

الحياة السياسية

«السيسي» وراء القلق من وزير التعليم
«السيسي» وراء القلق من وزير التعليم

رافق تعيين الدكتور طارق شوقي، وزيرًا للتعليم، خلال التعديل الوزاري الأخير، حالة من القلق انتابت قطاعًا واسعًا من المواطنين.

مصدر هذا القلق هو توجهات الوزير الجديد، نحو إلغاء مجانية التعليم، حيث حملت  بوادر ارتياب عمّا قد يتحمله المواطنون من أعباء إضافية، وهي رؤية تتفق بشكل عام مع ما صرح به الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة حول مجانية الخدمات العامة، بحسب «مدى مصر».

وفي حوار سابق، قبل  تولي «شوقي» الوزارة، تحدث عن إعادة النظر في مسألة مجانية التعليم بمصر، حيث شكك في قدرة الدولة على استمرار تحمل فاتورته بالبلاد.

وقال شوقي حينها: «السؤال دلوقتي مين هيصرف على التعليم؟ لازم نعرف معانا فلوس قد إيه.. الفلوس دي هتحقق تعليم جيد مجاني لعدد قد إيه من الطلبة.. وباقي الفلوس دي هتيجي منين بالظبط؟.. أنا لما أوعد حد إني أديله تعليم جيد لحد آخر الجامعة، لازم نحسب الفلوس دي في عدد الطلبة المتقدمين ونشوف هنقدر ندفع ولا منقدرش».

ويرى الوزير الجديد، أن المصريين بالفعل لا يحصلون على تعليم مجاني، شارحًا: «الناس بيدفعوا فلوس في الدروس والمدارس الخاصة والكتب والملازم والأقسام الإنجليزي في الجامعات الحكومية».

وتابع: «التعليم زي أي شيء في الدنيا دي؛ سلعة ليها تكلفة.. ونشوف هذا التعليم المجاني.. الدولة فيه تقدر تتكفل بيه لحد إيه ولأنهي درجة».

وربط المواطنون بين تصريحات الوزير، وما يتناوله الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطاباته من ضرورة تحمل المواطنين تكلفة ما تقدمه لهم الدولة من خدمات.

كانت أشهر تصريحات «السيسي» التي أدلى بها في هذا الإطار، تلك التي  قالها أثناء حديث مع مجموعة من ضباط القوات المسلحة، أثناء توليه وزارة الدفاع حيث ذكر: «أنا معرفش حاجة اسمها ببلاش، ولازم يا مصريين تتعودوا، وانتوا تبدأوا يا جيش، إنك تاخد خدمة تدفع تمنها».

 

 

 

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في تمرير مجلس النواب لاتفاقية «تيران وصنافير»؟

  • شروق

    04:57 ص
  • فجر

    03:15

  • شروق

    04:57

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    19:08

  • عشاء

    20:38

من الى