• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:14 م
بحث متقدم

الشيخ فوزي السعيد يصارع المرض

دين ودنيا

الشيخ فوزي السعيد يصارع المرض
الشيخ فوزي السعيد يصارع المرض

تدهورت الحالة الصحية بشدة للشيخ فوزي السعيد، فجسده يعمل بربع كلى واحدة، والشيخ "فوزي السعيد" من كبار مشايخ السلفية، وهو في الأساس يعمل مهندسًا في إحدى شركات القاهرة الكبرى، وهو مؤسس وخطيب مسجد التوحيد برمسيس.  

تدور خطب الشيخ فوزي حول التوحيد وشرح أسماء الله الحسنى وحض الناس على حب دينهم والتمسك بعقيدتهم.

 (مسجد التوحيد) كان ملجأ للفقراء وكبار السن ومستوصفًا طبيًا لمحدودي الدخل

والفقراء.

يذكر أن الشيخ فوزي يعاني من مرض السكر المرتفع جدًا، كما يعاني من قصور في الكلى وضغط مرتفع في الدم واضطرابات في القلب.

وقد كان آخر ما كتبه الشيخ على صفحته عبر مواقع التواصل الاجتماعي: ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.

أي: لا يرجون سواه، ولا يقصدون إلا إياه، ولا يلوذون إلا بجنابه، ولا يطلبون الحوائج إلا منه، ولا يرغبون إلا إليه، ويعلمون أنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه المتصرف في الملك، وحده لا شريك له، لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وهو سَرِيعُ الْحِسَابِ. ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ أي: المتصفون بهذه الصفات هم المؤمنون حقّ الإيمان".

كتب أيضا نقلاً عن ابن الجوزي رحمه الله.

من ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺪﻭﻡ ﻟﻪ اﻟﺴﻼﻣﺔ، ﻭاﻟﻨﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣَﻦ ﻳﻌﺎﺩﻳﻪ، ﻭاﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﻼء ﻓﻤﺎ ﻋﺮﻑ اﻟﺘﻜﻠﻴﻒ، ﻭﻻ ﻓﻬﻢ اﻟﺘﺴﻠﻴﻢ.

ﺃﻟﻴﺲ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻨﺼﺮ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ، ﺛﻢ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻳﻮﻡ ﺃﺣﺪ؟!

ﺃﻟﻴﺲ ﻳﺼﺪ ﻋﻦ اﻟﺒﻴﺖ ﺛﻢ ﻗﻬﺮ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ؟!

ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺟﻴﺪ ﻭﺭﺩﻱء.

ﻭاﻟﺠﻴﺪ ﻳﻮﺟﺐ اﻟﺸﻜﺮ. ﻭاﻟﺮﺩﻱء ﻳﺤﺮﻙ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﺆاﻝ ﻭاﻟﺪﻋﺎء، ﻓﺈﻥ اﻣﺘﻨﻊ اﻟﺠﻮاﺏ = ﺃﺭﻳﺪ ﻧﻔﻮﺫ اﻟﺒﻼء، ﻭاﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻟﻠﻘﻀﺎء.

ﻭﻫﺎ ﻫﻨﺎ ﻳﺒﻴﻦ اﻹﻳﻤﺎﻥ، ﻭﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ اﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺟﻮاﻫﺮ اﻟﺮﺟﺎﻝ.

ﻓﺈﻥ ﺗﺤﻘﻖ اﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺑﺎﻃﻨًﺎ ﻭﻇﺎﻫﺮًا ﻓﺬﻟﻚ ﺷﺄﻥ اﻟﻜﺎﻣﻞ.

ﻭﺇﻥ ﻭُﺟﺪ ﻓﻲ اﻟﺒﺎﻃﻦ اﻧﻌﺼﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎء ﻻ ﻣﻦ اﻟﻤﻘﻀﻲ ﻓﺈﻥ اﻟﻄﺒﻊ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺫﻱ ﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺿﻌﻒ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ.

ﻓﺈﻥ ﺧﺮﺝ اﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ اﻻﻋﺘﺮاﺽ ﺑﺎﻟﻠﺴﺎﻥ  ﻓﺘﻠﻚ ﺣﺎﻝ اﻟﺠﻬﺎﻝ.. ﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻨﻬﺎ).

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:17 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى