• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:03 م
بحث متقدم

مستقبل الحركات الشبابية فى مصر

وجهة نظر

مستقبل الحركات الشبابية فى مصر
مستقبل الحركات الشبابية فى مصر

هل ما يزال هناك تواجد للحركات الشبابية فى مصر حالياً ؟ أم أن دورها انتهى بالفعل فى الشارع المصرى بعدما كان لها تواجد قوى ومؤثر فى أحداث ثورة 25 يناير التى احتفلنا بذكراها السادسة فى الأسبوع قبل الماضى؟ وما هو مستقبل تلك الحركات فى المشهد السياسى المصرى ؟ .

هذه التساؤلات المهمة أجابت عنها دراسة مهمة للغاية صدرت منذ أيام  بعنوان (حالة الحركات الشبابية في الذكري السادسة لثورة 25 يناير )  .

 الدراسة التى أعدتها د. دينا شحاته أكدت أن  الحركات الشبابية والتي لعبت دورا طليعيا خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011  مرت بثلاث مراحل رئيسية خلال السنوات السابقة وهي: مرحلة الصعود في الفترة ما بين 2008-2011 ثم مرحلة المواجهة والانقسام في الفترة ما بين 2011-2013 ثم مرحلة التراجع في الفترة ما بين 2013-2016 .

وكشفت الدراسة أنه في ضوء التحولات التي طرأت علي المجال العام بعد عزل محمد مرسي، تراجع نشاط القوي الشبابية بشكل كبير، وانصب نشاط معظم هذه القوي منذ 2014 علي حملات التضامن مع المعتقلين من خلال حملات مثل الحرية للجدعان وجبهة الدفاع عن متظاهري مصر. ونجحت هذه الحملات في تحقيق عدد من الأهداف المهمة ومنها تسليط الضوء علي ملف المعتقلين السياسيين، كما نجحت حملات وجبهات التضامن مع المعتقلين السياسيين في الحفاظ علي البنية التحتية للحركات الشبابية وللشبكات التي تربط بينها البعض وتجعلها قادرة علي الحركة من جديد في فترات قادمة.

وحول مستقبل الحركات الشبابية فى مصر , أوضحت الدراسة أنه بالرغم من تراجع  الحركات والقوي الشبابية بشكل كبير في السنوات السابقة إلا أن هذه الحركات لم تختفي بشكل كامل ونجحت بالرغم من كل التحديات في الحفاظ علي بنيتها التحتية وشبكاتها البينية  من خلال حملات وجبهات التضامن مع المعتقلين.

والاهم من ذلك أن هذه الحركات مازالت جاذبة لعدد كبير من الشباب المصري المسيس والناقم علي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة، مما يجعلها وبالرغم من كل التحديات قادرة علي الحشد والتعبئة في أوساط قطاعات مهمة من الشباب، ولكن بالطبع تراجعت القدرة التعبوية كثيراً لدى القوى الشبابية بالمقارنة بالفترات السابقة.

وشهد عام 2016 عدد من التطورات الكاشفة والتي تؤكد علي استمرار قدرة هذه الحركات علي الحشد إن وجدت الظروف  الملائمة.

ففي 15 و 25 ابريل 2016 نجحت الحركات الشبابية بالتنسيق مع الأحزاب والقوي السياسية في تنظيم  عدد من التظاهرات احتجاجا علي اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية.

وبالرغم من القاء القبض علي عدد كبير من المتظاهرين علي خلفية هذه التظاهرات، إلا أن الرفض الشعبي الواسع والتعاطف مع المتظاهرين دفع النظام للإفراج عن الغالبية العظمي من متظاهري "جمعة الأرض".  كما نجح عدد من النشطاء في اقل من  أسبوعين في جمع حوالي 5 ملايين جنية لدفع الغرامات المستحقة علي المتظاهرين.

 

وبالتالي، برهنت الحركات الشبابية، وبالرغم من كل القيود والمعوقات، وكل التحولات التي شهدتها البيئة السياسية في مصر خلال السنوات الست الأخيرة، على أنها مازالت (في ظل الظروف الملائمة) قادرة علي الحشد والتعبئة وتحقيق مكاسب سياسية محدودة.

وفى هذا السياق نطرح بعض التساؤلات التى  نتمنى أن تكون هناك إجابات شافية ووافية عليها لكشف الحقائق أمام الرأى العام ومنها :

ما مدى تأثير هذه الحركات الشبابية  وشعبيتها على الساحة السياسية  حالياً ؟  وهل ستستعيد دورها فى الشارع المصرى ؟ وهل سيحدث تقارب فى وجهات النظر أم صراعات جديدة بينها وبين النظام والأجهزة الأمنية  خلال المرحلة القادمة ؟ . وهل هناك من يقومون بتمويل هذه الحركات سواء كانت جهات داخلية أم خارجية ؟ وما طبيعة هذا الدعم والتمويل ؟ وما أهدافه ؟ وهل يمكن أن تتجمع هذه الحركات فى كيان واحد يكون له تأثير أقوى خلال الفترة المقبلة أم سيظل الوضع على ما هو عليه حالياً ؟  وهل ستظهر تسريبات جديدة  - عبر برامج أحمد موسى وعبدالرحيم على وغيرهما - لأعضاء وقيادات هذه الحركات بهدف توصيل رسالة للرأى العام بأن هذه الحركات تخطط لمؤمرات جديدة لإسقاط الدولة  ونشر الفتن والقلاقل فى مصر ؟ .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى