• الإثنين 24 يوليه 2017
  • بتوقيت مصر12:39 م
بحث متقدم

خطيبتى تجسست على حسابي فكانت المفاجأة !

افتح قلبك

خطيبتى تجسست على حسابي فكانت المفاجأة !
خطيبتى تجسست على حسابي فكانت المفاجأة !



دكتورة اميمة انا شاب اعمل مهندس بالسعودية وفقنى الله لخطبة فتاة متدينة من اسرة كريمة ومازالت تدرس بالجامعة، ومشكلتى تكمن فى اننى بعد الخطوبة بشهر بدات تحدثنى بانها غير مرتاحة وتشعر بانها تسرعت وهذا آلمنى بشدة خاصة ان والدها كان قد ذكر ان شخصا ما كان قد تقدم لخطبتها ووالدته قابلتهم وهم فى طريقهم لشراء الشبكة وهذا الامر كنت قد تضايقت منه بشدة ولكن كتمته وقمت بربط ذلك بقولها انها غير مرتاحة وحدث عندى سوء ظن بانهم يلعبون بنا وبخاصة اننى كنت قد تعلقت بشدة بالفتاة فى هذا الوقت فتعبت نفسيا الى درجة كبيرة لانها حدثتنى بامور كثيرة تعبر عن عدم رغبتها فى بطريقة جارحة لى فثار غضبى وحكيت بداية لاخيها الاكبر ثم حكيت لاهلى على الفيسبوك وحدث تجاوز منى ومن اخوتى فى حقهم عند ذكر الامر وذلك من شدة غضبى وتعاطفهم معى فخرجت بعض الالفاظ غير اللائقة اثناء الحوار ولكن بعدها حدث ان الطرفين تعرفوا على بعض اكثر ومرت هذه المشكلة بسلام وتصالحنا وزاد التعارف والمودة بين الاسرتين الى حد كبير ولمدة خمسة اشهر لم نذكرهم بعدها بكلمة سوء ولكن كنا دائما ما نذكرهم بالخير والثناء بالرغم ان الفتاة كررت الامر معى ولكن لم يكن رد فعلى فى المرات التالية بنفس القدر وانما كان بأدب اكثر وسارت الامور وتحسنت العلاقة بيننا الى حد كبير وتعلقت بها بشدة.. 


لكن ماحدث المفاجاة ان شخصا ما أو هى لا ادرى دخل على حسابى على الفيسبوك وصور كل الرسايل بينى وبين اخوتى كنت قد نسيت مسحها وفيها تجاوز فى حقهم فى المشكلة الاولى، وعنفت الشخص صاحب الحساب ولكنها ارسلت لى صور كل المحادثات بينى وبين اخوتى واخو خطيبتى الاولى  وهى منهارة وقالت لى كيف تقولون عنا هذا الكلام، فأغلقت معها الكلام ثم اتصلت باخوها، وهو انسان عاقل ومتدين واخبرته بالأمر وكانت قد سبقتنى واخبرته  فطمئننى وتفهم الامر، ولكنها مصرة على ان كل شئ انتهى بيننا واخبرت والدها ووالدتها ايضا، واخوها حاول الاصلاح لكن والده تأذى من الكلام نفسيا واتصل بى وجعلنى احدث والده الذى لم استطع الرد عليه وظللت اعتذر، واخبرت والدى ليذهب إليهم وبخاصة انهم يحترمونه بشدة ولم يكن يعلم بالأمر قبلها وعنفنى انا واخوتى بشدة وذهب اليهم واخذ يعتذر وصفى معهم الامور واسترضاهم.. 
ولكن يبقى الامر عند الفتاة وهى رافضة تماما لاستكمال الخطوبة وهذا الامر يكاد يصيبنى بالامراض من التفكير فيه خاصة اننى متعلق بيهم بشدة فالرجل وقف بجانبى كأبى و أكثر، وانا معروف عنى التدين والصلاح وكانوا فى شدة الفخر والفرح بى وانا كذلك ومازلت افخر بيهم واعتقد اننى لن اجد مثلهم ابدا فى طيبتهم ودينهم واخلاقهم فكيف اهينهم اعتبر ان ذلك قلة اصل لكنها كانت لحظة غضب اخطأت فيها انا واخوتى ومر على هذا الامر اكثر من 4 او 5 شهور وتحسنت الاحوال فما الداعى لفتحه الان الا ان هناك شخصا يحاول هدم حياتنا او انها هى من فتحت حسابى وفعلت هذه اللعبة وبخاصة انها كانت قد ألحت على وطلبت منى الباسوورد واعطيتها اياه مع إلحاحها ولكن نسيت هذا الامر ولم اتذكره الا عندما وقعت المصيبة، وانكرت انها من فعلت هذا الامر.. ماذا افعل؟ أكاد اصاب بالجنون من شدة الهم والغم افيدينى افادك الله.


(الرد)


بالفعل أنت أخطأت حينما لم تكبح جماح لسانك وأنت غاضب ولم تكظم غيظك فاغتبت أسرة محترمة وملتزمة وتحملت أوزار تلك الغيبة، وهم كما ذكرت من أكرموك وأحبوك ووقفوا بجوارك في شدتك..
وعليك باستغفار الله على هذا الذنب، ولقد فعلت خيرا حين اعتذارك لهم عما بدر منك لحظة غضب، وهم مشكورين ويستحقون كل خير لتقبلهم اعتذارك أنت ووالدك، وواضح أنهم أبناء أصول، وأنتم كذلك، لأن والدك لم يرضي عما بدر منك أنت وأخوتك في حقهم ولم يكابر في مبادرة الاعتذار لهم..
ولكن من الواضح أيضا أن خطيبتك تتحين الفرص التى تنهى بها ذلك الارتباط، و أغلب الظن بالفعل أنها هى من تجسست على حسابك كله واستخرجت منه ما يدينك على مدار شهور سابقة، فأنت من أعطيتها كلمة السر الخاصة بحسابك، وهى أنكرت واختلقت قصة اختراق حسابك من شخص أخر حتى لا تحرج نفسها معك، ولكن أفعالها وردود أفعالها معك لا تنم عن مُحبة لخطيبها ومتمسكة به، فكان من المفترض أن تكون هى أول المتسامحين معك قبل أهلها وخاصة بعد كل تلك الاعتذارات.. ولكن دعنى أيضا أفترض معك افتراضاً أخر وهو أمراً وارد، فربما لم يسامحك والدها أو أخوها ويرفضان إتمام الخطبة، ولكن تحرجاً من مواجهتك بعد اعتذارك أنت ووالدك فقاما بالضغط على الفتاة حتى يظهر الموقف بأنها هى من ترفضك، وخاصة أن والدها في البداية وأنت خاطبها قال لك بأن غيرك تقدم لها رغم أنه لا يجوز خطبة مسلم على أخيه..
ولذلك فعليك أن تحاول التحدث إلى خطيبتك مباشرة بدون وسيط لتعرف رأيها بصراحة، وتعتذر لها هى مباشرة أيضاً، فإن شَعرت بأن لديها الاستعداد للتصالح معك واستمرار الخطبة فوقتها لن تصبح هناك مشكلة كبيرة ولا عويصة كما تتخيل أنت، وتبدأ صفحة جديدة معها وتكون قد تعلمت أن تعوّد نفسك على عدم التسرع في الخطأ الذي يحسب عليك وتتحمل بسببه أوزار لن تستطيع تحملها..
أما إن وجدت منها نفور وعدم قبول فعلا وإصرار على ألا تسامحك، فانقذ كرامتك وانسحب من حياتها ولا تشغل نفسك كثيراً بالتفكير فيها، وسوف تنساها يوما ما، فلعل في فسخ الخطبة وقتها خيراً كثيرا لكما، واستغفر الله كثيراً وادع الله تعالى أن يعوضك خيراً منها فربيبات العائلات والأصول المحترمة الملتزمة ما أكثرهن، وفقك الله تعالى لما فيه خيري الدنيا والأخرة .   
............................................................................................  

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة/ أميمة السيد
  [email protected]
مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.      
.............................................................................................
تذكرة للقراء:  السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل.  

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

الزيادات الجديدة في أسعار شرائح الكهرباء

  • عصر

    03:46 م
  • فجر

    03:35

  • شروق

    05:12

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:01

  • عشاء

    20:31

من الى