• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:23 ص
بحث متقدم

أنقذوا "الروهينجا" قبل فوات الأوان

مقالات

يوم  30 ديسمبر الماضى بثت إذاعة BBC البريطانية خبراً مفاده ،أن عدداً من الشخصيات العالمية – منهم حملة جائزة نوبل- قد وجهوا رسالة لمجلس الأمن الدولي ،لحثه على سرعة التدخل لإنقاذ وحماية مسلمي "الروهينجا"، من العنف الممنهج ،والتطهير العرقي البطئ ،وإنتهاكات حقوق الإنسان ،ومصادرة الأملاك والسخرة والإغتصاب والتعذيب وحرق البشروالإعدام  بدون محاكمة ،وعدم الإعتراف بهم كمواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات.

هذه الكارثة الإنسانية التي حلت بشعب "الروهينجا" -2مليون نسمةيمثلون20% من السكان-صاحبها تجاهل عالمى منحاز ومتواطىْ لصرف النظر عن مذابح أشد  قسوة من "الهولوكست" حتى لايعامل "الروهينجا" معاملة الصهاينه ويطالبوا بالإنفصال وتنشأ لهم دولة مثل إسرائيل.

لذلك تقاعست الحكومات الغربيةوالجامعة العربية وأبواقهما الإعلامية ،عن فضح  تلك المذابح الدموية التي تعرضت لها أقلية إثنية مسلمة ، والتوجه للمجتمع الدولىلمطالبته التدخل لحمايتها،وإجبار حكومة "نيامار" العنصرية على وقف كافة الممارسات العنصرية ضدها ولو تطلب الأمر إستخدام القوة المسلحة حال عدم إستجابتها لذلك ، تنفيذاً لبنود الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة .

ولم ينتفض الغرب وأمريكا ضد حكومة "نيامار" العنصرية ، لرفضها إستقبال لجنة تحقيق دولية للوقوف على حقيقية الإنتهاكات السابق بيانها، وعدم سماحها لجهات الإغاثة الإنسانية الدولية تقديم المساعدات الضرورية والعاجلة اللازمة للحفاظ على حياة شعب "الروهينجا" من الموت  ، وهما من أقاما الدنيا ولم يقعدوها ، عندما قام الرهبان البوذيون عام 2007 بمسيرة إحتجاجية قمعها النظام العسكري الحاكمفى "نيانمار".

وإمتنعت حكومتى "أندونيسيا وماليزيا"،عن إستقبال بضع مئات من "الروهينجا" ، تمكنوا من الوصول أحياء بقوارب بائسة لشواطئهما ، بدعوى عدم توافر الإمكانيات المادية لهما للوفاء بإحتياجاتهم الإنسانية ، وتركتا الحمل على "بنجلاديش" ، الأقل أمناً وإقتصادا وذات الكثافة السكانية المرتفعة ، بل وأجبرا من نجا منهم العودة من حيث أتى ،وتناسيا أنهما من النمور الإقتصادية الأسيوية الواعدة،ومن كبريات  الدول الإسلامية .

والمدهش أن أمريكا و الغرب وهما من يجيشان العالم اليوم ، للتصدى للجماعات المتأسلمة التى تعبر عن نفسها ومطالبها بالعنف والإرهاب ،لم يخجلا غض الطرف عن ذات الجرائم المماثلة ،التى ترتكبها  ميلشيات حركة (969) ،فى حماية جيش "نيامار" ، ومباركة رهبان بوذيون ،وسياسيون إنتهازيون ، أمثال السيدة "أونج سان سوكى" زعيمة الأغلبية فىبرلمان "نيانمار" ، وحاملة جائزة نوبل للسلام .

 

لذلك ندعو المجتمع المدنى وجمعيات حقوق الإنسان المحلية والدولية ،عمل "لوبى" دولى لمؤازرة من توجهوا برسالتهم لمجلس الأمن لحماية وإنقاذ شعب "الروهينجا" قبل فوات الأوان

 

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى