الإثنين 21 سبتمبر 2020
توقيت مصر 01:37 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

في بريطانيا..

التحقيق مع 8 ضباط لالتقاطهم «سيلفي» مع جثتي شقيقتين

التحقيق مع 8 ضباط لالتقاطهم «سيلفي» مع جثتي شقيقتين

يخضع ثمانية من ضباط الشرطة للتحقيق بعد التقاطهم صور "سيلفي" مع جثتي شقيقتين تعرضتا حتى الموت، ونشرها على تطبيق "واتساب".

وعثر على جثتي نيكول سمالمان (27 عامًا) وبيبا هنري ( 46 عامًا) ميتتين في فرينت كانتري بارك بويمبلي شمال لندن في 6يونيو الماضي، بعد تعرضهما لعدة طعنات.

وقالت الشرطة، إنها أُبلغت بمزاعم بوجود "صور غير رسمية وغير لائقة" تمت مشاركتها من موقع الحادث بعد أسابيع من معاينته. 

وعلى إثر ذلك، تم توقيف ضابطي شرطة يعملان في القضية، والتحقيق معهما بتهمة سوء السلوك، حسبما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وقال المكتب المستقل لسلوك الشرطة، الذي أوقف الضابطين، إنه يُزعم أنه تم مشاركة الصور مع عدد من الأشخاص الآخرين، الذين يتعامل معهم فريق شرطة لندن الآن.

وأعلن أن ستة ضباط شرطة آخرين يخضعون للتحقيق لسوء السلوك. وأوضج أن الضباط الذين تم اعتقالهم كانوا إما على علم أو تلقوا أو شاهدوا بشكل منفصل الصور المشتركة في مجموعة مغلقة على "واتساب".

والضباط الستة الآخرون متهمون بعدم الطعن أو الإبلاغ عن مشاركة هذه الصور.

وقال سال نسيم، مدير المكتب المستقل لسلوك الشرطة بلندن، إنه يشعر "بقلق عميق" إزاء التفاصيل الناشئة عن التحقيق.

وأضاف: "يحق للجمهور أن يتوقع مستويات عالية من السلوك المهني من الشرطة. هذه الادعاءات، إذا كانت صحيحة، تنتهك هذه الثقة وقد تشير إلى قضايا أكثر خطورة حول الثقافة التنظيمية، والتي سننظر فيها أيضًا".

وأشار إلى أن القضية هي "تذكير بارز لجميع ضباط الشرطة لتحمل المسؤولية عن معالجة المخالفات والالتزام بالمعايير المهنية في رتبهم".

ولفت إلى أن الضباط "ملزمون بالتحدث علانية إذا رأوا سلوكًا غير مقبول".

وفي الشهر الماضي، قالت مينا سمالمان، والدة بيبع ونيكول، عن المزاعم حول الصور: "لقد نقل هذا حزننا إلى مكان آخر". 

وأضافت: "إذا احتجنا في أي وقت إلى مثال على مدى سمية الأمر، شعر ضباط الشرطة هؤلاء بالأمان، ولا يمكن المساس بهم، لدرجة أنهم شعروا أنه بإمكانهم التقاط صور للفتيات السود المتوفيات وإرسالهن".

ووجهت للمراهق دانيال حسين من كيدبروك، جنوب شرق لندن، تهمتا بالقتل وحيازة سلاح هجومي. وظهر في المحكمة الجنائية المركزية عبر الفيديو الشهر الماضي.