الإثنين 29 نوفمبر 2021
توقيت مصر 04:42 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

لأول مرة.. صورة ملونة توثق لحظة اكتشاف «توت عنوخ آمون»

صورة ملونة توثق لحظة اكتشاف «توت عنوخ آمون»
Native
Teads
كشفت صحيفة "ديلي ميل" عن صور ملونة تنشر للمرة الأولى لحظة اكتشاف قناع الفرعون الذهبي توت عنخ أمون لأول مرة في عام 1925، بعد ثلاث سنوات من اكتشاف مقبرته التي كانت اكتشافًا فريدًا من نوعه. 

الصور التي نشرتها الصحيفة لم يسبق رؤيتها بالألوان من قبل هي جزء من أرشيف هوارد كارتر، عالم الآثار الذي اكتشف مقبرة الفرعون المصري، المملوك لمعهد جريفيث الشهير بجامعة أكسفورد، وستعرضها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في فيلم وثائقي عن توت عنخ آمون. 



والتقطت الصور من قبل المصور الأثري هاري بورتون في 28 أكتوبر 1925، أو بعد ذلك بوقت قصير، لكن الصورة الأصلية بالأبيض والأسود لا تنقل حجم الاكتشاف، ولا تألق الذهب والأحجار الزرقاء اللازوردية. 

وتبرز الصور الملونة التباين بين الذهب والأسود على النعش حيث يزيل عالم الآثار بلطف طلاء الراتينج على قناع "توت عنخ أمون"، بمطرقة صغيرة. 

تم صنع قناع الموت الرائع للملك البالغ من العمر 18 عامًا من الذهب الخالص والزجاج والأحجار الكريمة. 

والصورة هي جزء من مجموعة تتكون من 1400 صورة رائعة توثق أعمال التنقيب في وادي الملوك - من اكتشاف مقبرة الفرعون في الأسرة الثامنة عشر في 4 نوفمبر 1922، إلى إزالة غطاء نعشه الأعمق بعد ثلاث سنوات. 



ويُظهر كارتر، وداعمه المالي اللورد كارنارفون، غرفة الدفن المغلقة. بعد ذلك بشهرين، ماتا بعضة بعوضة، وتسمم في الدم، فيما أطلقت عليه الصحف وقتذاك "لعنة توت عنخ آمون". 

وتصور صور أخرى كارتر وهو يركب حصانه حول معابد الأقصر وقيام 50 رجلاً بعملية شاقة لنقل القطع الأثرية التي يرجع تاريخها إلى 3000 عام. 

وقالت إليزابيث فرود، أستاذ مساعد في علم المصريات في جامعة أكسفورد ومديرة معهد جريفيث، الذي يقدم البرنامج، إن الصور الملونة تظهر الاكتشاف في ضوء جديد. 

وأضافت: "لقد كانت عاطفية حقا. لم أكن أقدر أنني سوف أحصل على نظرة إلى الوراء في الوقت المناسب.  لم أكن أتوقع هذا الشعور بالحضور في التجربة، والشعور بأن هوارد كارتر يمكن أن يخرج من الشاشة في وجهي". 

وتابعت: "هناك تكامل حقيقي للصور. لا تشعر وكأنك تنظر إلى شيء تم التقاطه بهاتف آي فون"، موضحة أن "أحد الأشياء التي قام بها الفريق بشكل استثنائي هو الحصول على ضوء الشمس المصري. كان الضوء المغبر والناعم جميلًا". 


كلفت السيدة فرود مدير الفن الباريسي صموئيل فرانسوا شتاينر بمهمة تحويل الصور بالأبيض والأسود - والنشرات الإخبارية القديمة - إلى صور ملونة. 

قام فريقه بتحويل جميع اللقطات إلى إلى ملفات رقمية، قبل أن يبحثوا في الألوان الحقيقية. وقال: "نحن نقضي الكثير من الوقت في إجراء بحث مكثف للعثور على إجابات لهذه الأسئلة".