الأحد 18 أبريل 2021
توقيت مصر 23:33 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

فتاة تنشق نفسها بعد وضع أسرتها في الحجر الصحي

إميلي أوين
 
أقدمت فتاة مراهقة على الانتحار بعد أن جعلها الإغلاق الذي فرضته الحكومة البريطانية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد "تشعر بالرعب" بفقدان حريتها واستقلالها. 

وعثر على إميلي أوين (19 عامًا) فاقدة للوعي من قبل والدتها وأختها في منزلهما في شولذهام بمقاطعة نورفولك، شرقي إنجلترا، بعد أن قررت الأسرة عزل نفسها لأن إحدى شقيقاتها كانت تعاني من السعال. 

لم تستعد إميلي وعيها، وتوفيت بعد أربعة أيام من العثور عليها في 19 مارس عندما قام مستشفى الملكة إليزابيث في كينجز لين بإيقاف أجهزة الإنعاش عنها. 

قال والد إميلي، تيموثي أوين، في محكمة نورفولك في نورويتش، إنها كانت متحمسة لبداية جديدة قادمة، لأنها كانت تخطط للانتقال إلى كورنوال. 

وفي الصباح الذي أرادت فيه الذهاب في جولة بالسيارة، قيل لها إنها لا تستطيع ذلك لأن الأسرة كانت في عزلة، حسبما ذكرت صحيفة "صن". 


قال أوين: "القشة التي قصمت ظهر البعير كانت القيود - فقط عدم القدرة على التعامل مع القيود، وهو ما يحدث لمجموعة من الناس في المملكة المتحدة في الوقت الحالي".  


وخلصت جاكلين ليك، كبيرة الأطباء الشرعيين في نورفولك، إلى أن وفاة إميلي كانت انتحارًا وقدمت تعاطفها مع العائلة يوم الجمعة.


قالت: "ضرب جائحة (كوفيد – 19) وهذا سبب لإميلي الكثير من القلق والضيق. كانت قلقة من عدم قدرتها على الخروج، بعد أن تذوقت طعم الحرية والاستقلال". 


قال والد الفتاة إنها عانت من صعوبات في الصحة العقلية بعد أن تم تشخي إصابتها بالتوحد في عام 2018.  


قالت أنابيل أوين، شقيقة إميلي الكبرى ، بعد فترة وجيزة من وفاتها: "لم تستطع التأقلم مع عالمها الذي يقترب من المكان والخطط التي يتم إلغاؤها، والبقاء في الداخل. أرعبها ذلك".


وكتبت عائلتها منشورًا على "فيس بوك" يصفها فيها بأنها "ابنتنا وأختنا الجميلة والمضحكة والموهوبة قليلاً". وأضافت: "نحن جميعًا مدمرون تمامًا ولكننا فخورون جدًا بكل ما حققته في حياتها".