الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
توقيت مصر 15:40 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

عاد بعد وفاته.. أول تصرف من أسرة موظف التعليم بالشرقية

صاحب الواقعة
 

انتقلت أسرة، موظف التربية والتعليم، إلى قسم شرطة مركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، وذلك لإثبات حالة حياته.

جاء ذلك بعد ظهوره فجأة في واقعة كانت صادمة لأهالي القرية، خاصة وأنهم شيعوا جثمانه منذ سبعة أشهر، اعتقادا منهم أنه نجهلم المتغيب والمريض نفسيًا.

وعثر أهالي قرية “كفر الحصر” التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق في محافظة الشرقية، اليوم السبت، على مدرس يبلغ من العمر 46 عام، بعد نحو 7 أشهر من غيابه، وأربعة أشهر ونصف من العثور على جثة قريبة الشبه منه وتم التصريح بدفنها.

وفي وقت سابق تغيب المذكور عن منزله وتبين أنه كان يُعاني من مرض نفسي قبل 4 سنوات، وتكرر منه التغيب عن منزل الأسرة لفترات طويلة.

وفي كل مرة كان يتغيب فيها المذكور، كان يعود، حتى اختفى فجأة في نهاية شهر يناير الماضي، قبل أن تتلقى الأسرة مكالمة هاتفية من أحد أقاربهم، الذي يعمل بمستشفى “الأحرار” التعليمي، بوصول جثة لشخص مجهول الهوية ملامحه قريبة إلى حد كبير من نجلهم المتغيب.

ووقتها أجمع أفراد الأسرة على أن الجثة للمذكور المتغيب، إلا أن شقيقته أكدن أن الجثة لا تخص شقيقها، قبل إنهاء إجراءات التصريح بالدفن، واستلام الجثمان ودفنه يوم 21 مارس الماضي.

وتم إبلاغ قوات الشرطة، وجارٍ تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية.