الأحد 17 يناير 2021
توقيت مصر 20:55 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

شركة بلجيكية:

تطوير اختبار الأجسام المضادة لـ"كورونا" بدرجة دقة 100%

"كورونا" في إسرائيل
 
قالت شركة بلجيكية للتكنولوجيا الحيوية، إنها طورت اختبار الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد المضمون بدقة 100 في المائة.

وأضافت شركة "زين تك" ومقرها لييج، أنها بدأت في إجراء عشرات الآلاف من الاختبارات المعتمدة من الحكومة في الأسبوع الجاري، والتي تخطط لتطبيقها في بلجيكا أولاً قبل رفع مستوى التصنيع إلى ثلاثة ملايين شهريًا، لاستخدامها في دول أوروبية أخرى.

وتكشف الاختبارات ما إذا كان شخص ما قد أصيب بالفيروس سابقًا قد تعافى، حتى لو لم يكن على علم بأنه مصاب. وتستغرق النتائج 15 دقيقة. ويقول العلماء إنها ضرورية للدول الخارجة من الحظر، لأنهم تستطيع معرفة من على الأرجح لديه مناعة ضد الفيروس. 

وهناك نوعان من اختبارات الأجسام المضادة، أحدهما يتم إجراؤه في المنزل ويستغرق بضع دقائق، والآخر يتم إجراؤه في المختبر لتحليله. ويتم تنفيذ كلاهما باستخدام وخز الإصبع لاستخراج عينة الدم. لكن اختبار الشركة البلجيكية غير مناسب للاستخدام المنزلي. 

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، جان كلود هافو: "حساسية (الاختبارات) تبلغ 100 في المائة، وهذا يعني أن جميع المرضى الذين لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا، نراهم باختبارنا"، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. 

وأضاف: "لا نريد ولا ننوي استخدام هذه الاختبارات من قبل أي شخص. إنه ليس اختبار حمل. إن تنفيذ النتائج وتفسيرها أمر معقد للغاية، موضحًا على أن مجموعات الاختبار كانت فقط للعاملين في المهن الطبية، أولاً في بلجيكا، ثم فيما بعد في بلدان أخرى داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه.  

يُنظر إلى اختبارات الأجسام المضادة على أنها أداة حاسمة لتحديد من لديه فيروس (كوفيد 19)، خاصةً غير المصحوبة بأعراض، وبالتالي يمكن أن يكونوا محصنين ضده.

ويمكن أن تمهد هذه الاختبارات الطريق للسماح للأشخاص بالعودة إلى العمل حيث تفكر الدول في تخفيف إجراءات الإغلاق واسعة النطاق. وتزداد الأهمية بشكل خاص للعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخط الأمامي للوباء. 

ونتيجة لذلك، تتسابق المختبرات في العديد من البلدان لطرح أعداد هائلة من مجموعات الاختبار الموثوقة. لكن منظمة الصحة العالمية حذرت من أنه في حين أن الاختبار الموثوق به مرحب به، فإن وجود الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد ليس دليلاً على أن الفرد محصن.

وأكد الدكتور باسكال هوينين، رئيس عيادة وحدة علم الأحياء الدقيقة في مستشفى لييج الجامعي، أن اختبار الشركة البلجيكية موثوق بنسبة 97 في المائة. وقال: "لا أحد يعرف ما إذا كانت الأجسام المضادة (كوفيد 19) واقية".