الثلاثاء 18 يناير 2022
توقيت مصر 07:07 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

تحذير طبي:

اختبارات الأجسام المضادة لكوورنا في المنزل «تعرض للخطر»

أرشيفية
Native
Teads
حذر خبراء الصحة في بريطانيا من أن اختبارات الأجسام المضادة في المنزل لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) يمكن أن تعرض الأشخاص للخطر.

وبعثت الكلية الملكية لأطباء علم الأمراض برسالة إلى وزير الصحة البريطاني مات هانكوك ناشدته فيها تشديد الرقابة على معدات الفحص التي تباع إلى المستهلكين بشكل مباشر.

وحذرت في رسالتها من أن هذه المعدات "قد تضلل الجمهور وتشكل خطورة على المجتمع عموما".

ولم تصدّق الحكومة البريطانية رسميًا على الاستخدام الشخصي لهذه الفحوص، ولكن نماذج عديدة منها متوفرة في الأسواق.

ومن غير المعلوم ما إذا كان وجود الأجسام المضادة للفيروس يقي الناس من الإصابة به مرة ثانية.

ودعت الرسالة وزير الصحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الموقف.

ويقول الأطباء إنه لا ينبغي استخدام هذه الفحوص "دون إشراف طبي"، ويجب التأكد من أنها "تعطي نتائج صحيحة"، وأن تكون هذه النتائج مقروءة بشكل صحيح".

وقال مسؤول في وكالة تقنين الأدوية والمنتجات الصحية، إن الوكالة "عملت بالتعاون والتنسيق مع وكالات حكومية أخرى بشكل نشط لمنع تسرب فحوص الأجسام المضادة غير المستوفية للمعايير اللازمة إلى الأسواق البريطانية".

لكن رئيسة الكلية الملكية لأطباء علم الأمراض الروفيسور جو مارتن قالت "في الوقت الراهن، إذا اشتريت معدات الفحص من الانترنت أو من متجر ما، لا يمكننا الجزم بأن هذه جودة هذه المعدات وفعاليتها تفي بالمعايير المطلوبة".

وحذرت من أن اختبارات الأجسام المضادة تقدم للمستهلكين "دون التطمينات المطلوبة من المختبر المناسب أو النسخ الاحتياطي المهني". 

وقال البروفيسور مارتن: "إن استخدام هذه الاختبارات للاستخدام الذاتي غير الخاضع للرقابة يقع خارج اللوائح الحالية، ويمكن أن يضلل الجمهور ويعرض الأفراد للخطر"، حسبما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. 

وأضافت: نريد أن يطمئن الجميع بشأن الاختبارات التي يتلقونها في مجال الرعاية الصحية، أو التي يشترونها. نريد التأكد من أنها ليست ذات جودة عالية فحسب، بل إنها تعطي النتيجة الصحيحة والنتيجة قابلة للقراءة بشكل صحيح – فهي "قابلة للاستخدام بشكل مناسب". 

كانت اختبارات الأجسام المضادة موضوعًا مثيرًا للجدل لعدة أشهر بعد أن تعهدت الحكومة بها للجمهور لأول مرة في مارس لكنها تراجعت عن قرارها. وتبين أن العديد من الاختبارات غير دقيقة وحتى إذا كانت النتائج دقيقة ، فلا يزال العلماء غير متأكدين من كيفية تفسيرها لأن الناس قد لا يطورون مناعة.


تعمل الاختبارات عن طريق فحص عينة دم صغيرة للبحث عن الأجسام المضادة، وهي مواد تقاوم الأمراض يصنعها الجهاز المناعي وتكون خاصة بمرض واحد.


وإذا كانت الأجسام المضادة الخاصة بـ (كوفيد – 19)موجودة في دم شخص ما، فهذا يعني أنه قد أصيب بالفيروس في الماضي وحاربه.


وتوقف العديد من البائعين عن بيع اختبارات الأجسام المضادة في المنزل بعد قرار الحكومة بتضييق الخناق عليهم في مايو. 


وأعلنت شركة (Babylon) على موقعها الإلكتروني أنه سيتم إيقاف جميع الاختبارات مؤقتًا بعد أن طلبت الحكومة إيقاف جميع اختبارات الأجسام المضادة لـ Covid-19 من عينات دم وخز الإصبع مؤقتًا.


وتريد الحكومة التأكد من أن الدم المأخوذ من عينة وخز الإصبع في المنزل يظهر نفس مستويات الدقة مثل العينة المأخوذة في العيادة.