الجمعة 05 مارس 2021
توقيت مصر 22:01 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

أرقام صادمة.. ضحايا كورونا من الفقراء ضعف أعداد الأغنياء

أرشيفية
 
كشفت أحدث الإحصاءات أن أعداد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في المناطق المناطق الفقيرة تبلغ ضعف نظيرتنها في المناطق الغنية.
وخلال الفترة ما بين 1 مارس و 17 أبريل الماضيين، شهدت المناطق الأكثر فقرًا في إنجلترا 55.1 حالة وفاة بسبب الإصابة بالفيروس بين كل 100 ألف نسمة، مقارنة بـ 25.3 حالة وفاة لكل 100 ألف في المناطق الأكثر ثراءً.
وفي ويلز، سجلت أكثر المناطق حرمانًا 44.6 حالة وفاة بين كل 100 ألف شخص، ما يقرب من ضعف عدد الوفيات في المناطق الأقل حرمانًا مع 23.2 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص.
وفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية (ONS)، توفي 90،232 شخصًا في إنجلترا وويلز بين 1 مارس و 17 أبريل 17، منهم 20،283 حالة وفاة بفيروس كورونا.
وكان معدل الوفيات بـ (كوفيد - 19) أعلى بين الرجال في أكثر المناطق حرمانًا (76.7 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة) منه بالنسبة للنساء (39.6)، وفق ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وقال نيك سترايب، رئيس التحليل الصحي بمكتب الإحصاءات الوطنية: "لقد عانى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق أكثر حرمانًا من معدلات الإصابة بـ (كوفيد -019) أكثر من ضعف الذين يعيشون في المناطق الأقل حرمانًا".
وأضاف: "عادة ما تكون معدلات الوفيات العامة أعلى في المناطق الأكثر حرمانًا، ولكن حتى الآن يبدو أن (كوفيد -19) يأخذها إلى أعلى".
وسجلت 36.2 حالة وفاة بين كل 100 ألف نسمة في إنجلترا وويلز. وكان معدل الوفاة في إنجلترا في المناطق الأكثر حرمانًا أعلى بنسبة 118 في المائة مما هو عليه في المناطق الأقل حرمانًا.
هذا أكبر من الفرق في معدل الوفيات بشل عام، وهو أعلى بنسبة 88 في المائة في المناطق الأقل حرمانًا.
وفي شرح بعض الأسباب وراء هذه الأرقام، قالت سارة هاربر، أستاذة علم الشيخوخة بكلية الآداب بجامعة أكسفورد: "هناك أسباب مختلفة لهذه المستويات العالية من اعتلال الصحة، لكنها تبدو مرتبطة بالبيئة أو دورة الحياة. عوامل مثل الإجهاد والنظام الغذائي والتدخين والتمارين والتعليم والصحة النفسية". وكثيرا ما ترتبط هذه بدورها بعوامل اقتصادية مثل الفقر.
وسجلت لندن أعلى معدل للوفيات حسب العمر بـ 85.7 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا لكل 100 ألف شخص. وكان هذا أعلى بكثير من أي منطقة أخرى ويكاد يكون ضعف المعدل التالي.
 وقال نيك ستريب: "بحلول منتصف أبريل، كانت المنطقة التي تضم أعلى نسبة من الوفيات التي تنطوي على كوفيد 19 هي لندن، حيث أدى الفيروس إلى وفاة أكثر من أربعة من كل عشرة وفيات منذ بداية مارس".
و"على النقيض من ذلك، كانت المنطقة التي سجلت أقل نسبة من وفيات (كوفيد -19) هي الجنوب الغربي، حيث سجبت أكثر من واحد من كل 10 وفيات مصابة بالفيروس"، وفق ستريب.
أما أكثر الأحياء التي سجلت أعلى معدلات الوفيات، فكانت جميعها أحياء في لندن، حيث عانت نيوهام وبرنت وهاكني من أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بـ (كوفيد – 19).