الأحد 20 سبتمبر 2020
توقيت مصر 07:39 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

فضيحة أخلاقية لرئيس جامعة إنجيلية أمريكية تطيح به

رئيس الجامعة

استقال جيري فالويل جونيور رسميًا من منصب رئيس جامعة "ليبرتي" الأمريكية، على خلفية فضيحة جنسية تورط فيها هو وزوجته وصبي داخل مسبح.

أعلن المسؤولون في الجامعة شديدة المحافظة، استقالته في وقت سابق اليوم، لكن فالويل نفى ذلك، وأصر على أنه كان في "إجازة إلى أجل غير مسمى".

وقال المستشار العام للجامعة، إن فالويل وافق في البداية على الاستقالة، فقط ليغير رأيه ويخبر محاميه "بعدم تقديم خطاب للاستقالة الفورية"، بعد أن أعلنت وسائل الإعلام ذلك.

لكن مع تفجر الفضيحة المتعلقة الخاصة بزوجته يوم الإثنين، أكد كل من الزعيم الديني والجامعة لشبكة (ABC News)، أنه قدم خطاب استقالته الرسمية إلى الجامعة في وقت متأخر من ليلة الاثنين.


وأضاف فالويل: "لم يتم استدعائي أبدًا لأكون قسيسًا، وكانت دعوتي هي استخدام خبرتي القانونية والتجارية لجعل جامعة ليبرتي هي النسخة الإنجيلية لنوتردام".

وتابع: "البعض منا مدعو ليكون واعظًا، لم يكن ذلك لي. لقد تم استدعائي لجعل جامعة ليبرتي أعظم جامعة مسيحية في العالم ولم أكن لأفعل ذلك كواعظ".

ودعا رئيس الجامعة بالإنابة، جيري بريفو إلى الصلاة "بينما نسير مع الرب خلال هذا الوقت الانتقالي العاصف".

وكشف فالويل، نجل الإنجيلي الشهير الراحل جيري فالويل الأب، في بيان إلى صحيفة "واشنطن إكزامينر" الأحد أنه وزوجته بيكي تعرضا للابتزاز من قبل صبي سابق يعمل في مسبح كان على علاقة مع زوجته.

وأشار أنه لم يكن متورطًا في علاقتهما غير المشروعة، لكن العاشق السابق، جيانكارلو جراندا، ادعى أن فالويل لم يكن فقط على دراية بالمناورات الجنسية لزوجته، بل استمتع بمشاهدتها.

وقال جراندا (29 عامًا) لوكالة "لرويترز"، إنه أقام علاقة غرامية مع زوجة فالويل (بيكي)، ابتداءً من عام 2012، عندما كان عمره 20 عامًا، واستمرت حتى عام 2018. وأضاف أن فالويل شاهده وهو يمارس الجنس مع زوجته.

وأشارت الجامعة إلى "أمور إضافية" "أوضحت أنه لن يكون من مصلحة الجامعة أن يعود من الإجازة ويعمل كرئيس".