الأربعاء 23 سبتمبر 2020
توقيت مصر 23:25 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

تقرير للخارجية الأمريكية يدين سفير واشنطن بلندن باستخدام تعبيرات جنسية

صورة
قال المفتش العام بوزارة الخارجية الأمريكية، إن وودي جونسون، السفير الأمريكي لدى بريطانيا أدلى بتعليقات غير لائقة حول العرق والجنس، بعد شكاوى من الموظفين في الشهر الماضي بأنه أدلى بتصريحات "عنصرية جنسية".

ووجد المحققون "أن بعض الموظفين تأثروا بأسلوب عمل السفير والقيادة الشاقة وكان له تأثير سلبي على الروح المعنوية في بعض أقسام السفارة". وأشاروا إلى أنه خلال الاستبيانات والمقابلات "أبدى السفير أحيانًا تعليقات غير لائقة أو غير حساسة حول مواضيع حساسة، مثل الدين أو الجنس أو اللون".

ولم تحدد ما هي التعليقات. 

وقال التقرير، إنه "على سبيل المثال، أخبر بعض موظفي السفارة مكتب المفتش العام أنه عندما شعر السفير بالإحباط مما فسره على أنه حذر مفرط للموظفين، أو مقاومة للاقتراحات التي شعر بها بقوة، فقد شكك أحيانًا في نواياهم، أو ألمح إلى أنه قد يستبدلهم. وأدى هذا إلى زيادة حذر الموظفين من تزويده بأفضل حكم لهم". 

واستشهد التقرير بدليل الشؤون الخارجية الذي ينص على أن "التعليقات المسيئة أو المهينة، بناءً على عرق الفرد أو لونه أو جنسه أو دينه، يمكن أن تخلق بيئة عمل مسيئة ويمكن أن ترقى إلى انتهاك" قوانين مكافحة التمييز.  

ونقلت صحيفة "ديلي ميل":عن جونسون ردًا على مسودة التقرير في مايو: "إذا أساءت إلى أي شخص عن غير قصد أثناء تنفيذ واجباتي، فإنني آسف بشدة لذلك، لكنني لا أقبل أنني تعاملت مع الموظفين بعدم الاحترام أو التمييز بأي شكل من الأشكال".  

وذكرت شبكة (CNN) في الشهر الماضي أن جونسون يخضع للتحقيق بزعم إدلائه بتعليقات عنصرية وجنسية، بالإضافة إلى مزاعم سعيه لاستخدام منصبه لصالح ملاعب الجولف الاسكتلندية للرئيس من خلال جلب بطولة بريطانيا المفتوحة إلى إحدى دوراته.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق أن جونسون سأل دبلوماسيًا بريطانيًا كان يمثل اسكتلندا حول تنظيم بطولة الجولف البريطانية المفتوحة إلى منتجع ترامب تورنبيري في اسكتلندا، الذي اشتراه ترامب في 2014. لكن التقرير لا يذكر مزاعم حول السعي لاستخدام منصبه لصالح أعمال الرئيس. 

وكتب جونسون في رده الكامل: "خلال فترة عملي كسفير للولايات المتحدة في المملكة المتحدة، وفي الواقع طوال حياتي المهنية، احترمت كلاً من القانون وروح مبادئ تكافؤ فرص العمل وتأكدت من أن جميع الموظفين الذين يعملون تحت توجيهي نفس الشيء".

وتابع: "إذا أساءت إلى أي شخص عن غير قصد أثناء تنفيذ واجباتي، فأنا آسف بشدة لذلك، لكنني لا أقبل أنني تعاملت مع الموظفين بعدم الاحترام أو التمييز بأي شكل من الأشكال". 

واستدرك: "هدفي هو قيادة الفريق الموهوب للغاية في المملكة المتحدة لتنفيذ سياسات الرئيس والقيام بذلك بطريقة تحترم اختلافاتنا، مع عدم التسامح مطلقًا مع التمييز من أي نوع".

كما يُزعم أن السفير أدلى بتصريحات عنصرية ضد السود وتساءل عن سبب الاحتفال بشهر التاريخ الأسود ووصف النساء بأنهن زخرفات "جديرة بالثقة"، وفقًا لمصادر متعددة.

وأضافت إن السفير في عام 2017 لم يظهر أى اهتمام باستضافة حدث رفع الوعي بالعنف القائم على نوع الجنس لأنه "ليس امرأة".