• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:03 ص
بحث متقدم

قمة العالم عقب نهائي كأس العالم

أخبار الساعة

رضا محمد طه
رضا محمد طه

د. رضا محمد طه

كرة القدم كانت حاضرة حتي في بداية لقاء القمة اليوم في هلسنكي بين الرئيس الأمريكي ترامب والرئيس الروسي بوتين، حيث هنأ ترامب بوتين بالمستوي الذي وصل إليه الفريق الروسي في كأس العالم، والذي تابع المباراة النهائية أمس أكثرمن مليار شخص في العالم، وإنتهت  كماهومعروف بفوزفرنسا بكأس العالم، ليس بالفهلوة أو بالفتاكة، لكن أكيد بالمجهود والتخطيط السليم والإصرار والعزيمة علي الفوز، فكان لها ما أرادت.
فهل ينتظر العالم بشف وإهتمام ما سوف تسفر عنه قمة ترامب-بوتين؟،أم إختلفت الأمور بين أمريكا وروسيا عما كانت عليه أيام الحرب الباردة، والتي كان العالم ينتظر مثل تلك اللقاءات، وما سوف تسفر عنه من أمور قد تنعكس سلباً أو إيجابياً علي بعض الشعوب الأخري، لذا كانت تلك اللقاءات يسبقها تعبئة إعلامية كبيرة، ولا حديث بين الناس في العالم أجمع سوي كيف سيتم ومن سوف يخرج منه فائزاً سواء علي المستوي السياسي أو الشخصي، لكن في أيامنا تلك فإن أغلب الظن أن إهتمامات الشعوب وحتي الأشخاص في العالم أجمع قد تغيرت بالتوازي أكيد مع المتغيرات التي حدثت في المجتمعات في ظل تأثير التطور التكنولوجي والمعلوماتي، وما أحدثته شبكة المعلومات ووسائل التواصل من ثورات في أولويات وإهتمامات الناس.
حتي شخصيات الزعامات هي الأخري قد إختلفت تأثراً بما حدث من تغيير في كل شيء، بعض تلك الشخصيات يحاول تعويض الشخصية الجوفاء أوالفارغة بإنتهاز الفرص مهما كانت وإفتعال المواقف، وذلك من أجل تسليط الأضواء عليها كلما أمكن حتي تبقي في القمة. منذ وقت ليس بالبعيد سبقت قمة ترامب ورئيس كوريا الشمالية دعاية إعلامية كبيرة، والمحصلة أنه تقريباً لم يحدث تغيير في سياسة أي من البلدين تجاه الآخر أوتجاه بقية البلدان الأخري، فالأحوال علي ما هي عليه من قبل، والمعروف عن الرئيس الامريكي ترامب أنه لا يتحرج من تكرار أن بلده أي أمريكا أولاً، ولا أحد يلومه في ذلك، إذا ما راعي في الوقت نفسه ألا يضر بلدان أخري. ترامب لا يني أيضاً في إستثمار أي موقف أو علاقات دولية إلا ويترجمها لصالح بلاده، حتي لو كانت علي حساب وظلم البلدان الأخري، والدليل علي ذلك قراره نقل سفارة بلاده في إسرائيل للقدس الفلسطينية.
الشعوب التي تنتظر أو تأمل الكثير من مثل تلك القمم، سوف لا تحصد إلا قبض الريح، إضافة إلي أنها تضيع وقتها هباءاً، كذلك يرتكب السياسيين في تلك البلدان التابعة أكبر الأخطاء في حق شعوبها، لأن النزعة البراجماتية تغلب علي أغلب سياسات الدول الغنية، هذا ناهيك عن تبني الكثير من الغرب لمبدأ رفض الأخر وتحجيم بل منع المهاجرين خاصة من الدول الفقيرة، لذا لا مفر أو حل لتلك الدول سوي بالإعتماد علي سواعد أبنائها، وصلاحية وسلامة نهج وفكر وإخلاص القائمين علي رسم وتننفيذ سياساتها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:00 ص
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى