• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:46 ص
بحث متقدم
"نيويورك تايمز" تكشف..

مفاجأة حول تكتيك "داعش" لتعويض خسائره

صحافة عربية وعالمية

مقتل الرجل الثاني في "داعش" بالعراق
مقتل الرجل الثاني في "داعش" بالعراق

كتبت - جهان مصطفى

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية, إن تنظيم الدولة "داعش" سيتراجع عندما يفقد مدينتي الموصل بالعراق والرقة بسوريا, إلا أن هذا لا يعني زوال الخطر الذي يشكله.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 23 يونيو, أن قدرة التنظيم على التجنيد ستضعف كثيرا، كما أن قدرته على الحصول على المال ستتراجع أيضا, إلا أنه ليس بحاجة لأرض يسيطر عليها لتنفيذ هجمات لقتل أعداد كبيرة من الناس.
ونقلت عن الباحث في مركز أبحاث أولويات الدفاع بواشنطن دانييل ديبيتريس, قوله :"إن على الأمريكيين أن لا يعتمدوا على أن تنظيم الدولة فقد بريقه، بعد تراجع سيطرته على الأرض في سوريا والعراق.
واستطرد " الشخصان اللذان نفذا التفجيرات الانتحارية في بروكسل العام الماضي, هما من البلجيكيين المنحدرين من أصل مغربي, ولم يسافرا قط إلى سوريا أو العراق".
وخلص الباحث الأمريكي إلى القول :" تفجيرات بروكسل أظهرت أنه يكفي أن يكون بحوزة تنظيم الدولة جهاز حاسوب ووسائل تواصل اجتماعي، لتجنيد الأشخاص دون الحاجة لسيطرته على أرض".
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في 23 يونيو إن إعلان تحرير الموصل سيتم خلال أيام قليلة، بينما صرح قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد جودت بأن قواته تحاصر من بقي من مسلحي تنظيم الدولة في منطقتي رأس الجادة وباب البيض بالموصل القديمة.
وتقول القوات العراقية إنها تحقق مزيدا من التقدم في المواجهات التي وصفها قادة عسكريون بأنها عنيفة جدا, وتدور من منزل لآخر وسط الجثث والركام.
ودخلت المعارك في المدينة القديمة بالموصل يومها الرابع, وذكرت القوات العراقية أنها تقاتل المتحصنين من مقاتلي تنظيم الدولة في محاور ثلاثة، وأنه لا فرصة للهرب والنجاة لمقاتلي التنظيم.
وحسب مراقبين, فإن تحرير الموصل من مسلحي تنظيم الدولة سيكون مهما للغاية، لأنها من أكبر معاقل التنظيم في العراق.
وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية, قالت أيضا إن المؤشرات ترجح أن سوريا مقبلة على مرحلة جديدة من حمامات الدم, بعد طرد تنظيم الدولة من مدينة الرقة.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 21 يونيو, أن السباق للسيطرة على الأراضي بدأ قبل أن يتم دحر تنظيم الدولة, ويسابق كافة الفاعلين في الساحة السورية الزمن للحصول على المغانم, وقد يدفع أي حادث عرضي لمواجهات عسكرية واسعة النطاق.
وتابعت " تحركات نظام الأسد ومؤيديه الإيرانيين والروس للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي, هي أكبر دليل على أن القادم هو الأسوأ على الإطلاق بسوريا".
وتساءلت الصحيفة " ما يزيد الأمور تعقيدا هو غياب الإجابات عن تساؤلات مصيرية مثل: كيف ستبدو سوريا بعد تنظيم الدولة؟ ومن سيسيطر عليها".
وخلصت "الجارديان" إلى القول :" الخناق يشتد على تنظيم الدولة والاضطربات تتسع في الشرق الأوسط، ولذا فإن أي حسابات خاطئة أو حوادث عرضية يمكن أن تشعل بسهولة حرب عالمية لا يمكن لأحد أن يتحكم فيها".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى