• الأربعاء 24 يوليه 2019
  • بتوقيت مصر04:41 ص
بحث متقدم

وفاة «مرسي» تسقط مطالب الإخوان

آخر الأخبار

قيادي إخواني لمستشار مرسي : "لا طلنا بلح الشام ولا عنب اليمن"
ارشيفية

مصطفى صابر

هل ستتوقف جماعة "الإخوان المسلمين" عن طرح مطالبها التي تبنتها بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، والإطاحة به من سدة الحكم عقب مظاهرات شعبية حاشدة, بعد الإعلان عن وفاته أمس أثناء محاكمته.

كانت الجماعة تطالب بعودة ما تسميها بـ "الشرعية" المتمثلة في رجوع مرسي إلى الحكم مرة أخرى حتى ولو ليوم واحد, على أن يتم الدعوة لانتخابات جديدة، لكن بعد وفاة مرسي أصبحت تلك المطالب التي طالبت بها الجماعة من الماضي.

وقال سامح عيد، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية, إن "مطالب الإخوان بعد عزلهم من سدة الحكم بعودة مرسي للحكم حتى ليوم واحد كانت من العبث، والأفكار غير المنطقية التي كانت لا يمكن أن تحدث أو يقبلها أحد".

وأضاف لـ"المصريون": "أعتقد أنه بعد وفاة مرسي كل المطالب التي طالبت بها الجماعة ستسقط, خاصة أنهم كانوا يريدون عودة مرسي إلى الحكم بعد عزله، لكن بوفاته قد انتهى كل شيء".

وأشار إلى أن "الذي طالب بعودة مرسي هو خيرت الشاطر، نائب المرشد، وبعض قيادات الإخوان الذين قادوا اعتصامًا برابعة العدوية والنهضة, إلا أنهم لم يعلموا أن ما حدث كان نتيجة حراك شعبي لايرغب في حكم الإخوان".

ولفت إلى أن "الجماعة ربما قد يكون لديها استراتيجيات أخرى لايعلمها أحد بعد وفاة مرسي, ولكن يصعب تنفيذها والاتفاق على شيء واحد؛ وذلك لوجود اختلافات بينهم".

وأوضح عيد، أنه "ربما الفترة المقبلة تشهد عفوًا عن بعض السجناء السياسيين؛ وذلك بغرض تهدئة الأوضاع، وتخفيف الضغط".

من جانبه، قال إسلام الكتاتني، القيادي المنشق عن جماعة "الإخوان", إنه "بعد وفاة مرسي أُسقطت تمامًا حجة الإخوان ومطالبهم التي تتمثل بعودته حتى ولو ليوم واحد, بعد أن فاضت روحه إلى بارئها".

وأضاف لـ"المصريون": "الإخوان بعد وفاة مرسي أصبحوا يطالبون بعودة الحكم إلى رئيس مجلس الشعب في حكم الإخوان (سعد الكتاتني), وهذا من العبث السياسي, مما يجعلهم في مأزق لا يقل عن مأزقهم في 30 يونيو".

وتابع: "الإخوان يحاولون الخروج من أزمتهم حتى أنهم نعتوا مرسي بالرئيس الشهيد مستغلين تعاطف كثير من المصريين معهم, ولكن الشهيد له مواصفات أخرى، وهو من مات في سبيل الله والمحروق وغير ذلك ممن وصفهم الرسول الكريم, وهذه الصفات لا تنطبق على مرسي, حتى أنه لو مات نتيجة الإهمال الطبي هل يعتبر شهيدًا".

وأشار إلى أن "الإخوان يظنون أن ترحم المواطنين على مرسي بعد وفاته تأييدًا له, لكن هذا غير صحيح، إذ أن الترحم عليه من الفطرة", متسائلًا: "هل يترحم الإخوان على موت أحد من رموز النظام أو 30 يونيو؟".

وتوفي مرسي أمس خلال جلسة محاكمته في قضية التخابر مع حركة حماس الفلسطينية.

 وأوضح التلفزيون الرسمي، أن مرسي الذي كان يبلغ من العمر 68 عامًا، طلب الكلمة من رئيس المحكمة وسمح له بها، وعقب إنهاء مرسي كلمته أصيب بنوبة قلبية توفي بعدها بشكل فوري.

وتوفي "مرسي"، داخل معهد أمناء الشرطة في طرة، حيث كانت تنعقد المحكمة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي. ويقع معهد أمناء الشرطة، الملاصق لسجن طرة، بضاحية المعادي جنوبي القاهرة.

ونقل جثمانه إلى مستشفى السجن، بعدما حاول طبيب إسعافه في قاعة المحاكمة، لكن دون جدوى.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • شروق

    05:11 ص
  • فجر

    03:35

  • شروق

    05:11

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:46

  • مغرب

    19:01

  • عشاء

    20:31

من الى