• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:21 م
بحث متقدم
البشائر لا تنذر بالخير..

الحكومة تفشل في اختبار السيول بأسيوط.. ومخاوف من القادم

آخر الأخبار

سيول بمصر
ارشيفية

حسن علام

على الرغم من تأكيد الحكومة، اتخاذها كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة؛ تحسبًا لأية أمطار غزيرة أو سيول قد تقع، إلا أن ما حدث على في أسيوط أمس لا يبشر بذلك؛ إذ أسفرت السيول والأمطار الغزيرة عن سقوط قتلى وعدد من المصابين، إضافة إلى تدمير المحاصيل الزراعية بقرية المعابدة التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط.

ولا زالت المحافظة، تتعرض لموجة من الطقس السيئ، ما دفع اللواء جمال شكر، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن أسيوط، إلى إعلان حالة الطوارئ ودرجة الاستعدادات القصوى.

كما تساقطت أمطار غزيرة وسيول بوادي فيران التابع لمدينة سانت كاترين ومدينة نويبع بمحافظة جنوب سيناء، ما أدي إلى رفع حالة الطوارئ تحسبًا لأي أضرار تنتج عنها.

ولليوم الثالث على التوالي، يضرب الطقس السيئ محافظة الإسكندرية، حيث شهدت المحافظة هطولًا للأمطار الغزيرة على مناطق متفرقة، ما أدى إلى غرق مناطق غرب الإسكندرية.

اللواء الدكتور أحمد توفيق، أستاذ إدارة الأزمات بالجامعة الأمريكية، قال إنه حذر سابقًا، بأن ما شهدته الإسكندرية منذ نحو سنة وبضعة أشهر، لن يكون الأخير، وما حدث على أرض الواقع خلال الأيام الماضية، يؤكد صحة ذلك.

وأضاف لـ«المصريون»، أن «حديث الحكومة، بشأن اتخاذها الاحتياطات والإجراءات اللازمة، لمواجهة الأمطار الغزيرة أو الكثيفة، على ما يبدو مجرد كلام، والدليل ما حصل في أسيوط والإسكندرية».

وأشار إلى أن «المشكلة، تكمن في أن غالبية الجهات، كانت على علم بسقوط تلك الأمطار، وأن الأرصاد وغيرها حذروا من قبل، لكن خطأ ما تم ارتكابه، هو ما أدى إلى ذلك».

وتابع: «كان على الحكومة القيام ببعض الإجراءات والسيناريوهات، منها على سبيل المثل استخدام مضخة مياه قوية وضخ المياه بالبلاعات، للتأكد من أنها سليمة، والعمل على معالجة المشكلات إذا كانت هناك مشكلة، هذا كان من المفترض حدوثه، ولا أعلم ما إذا كانوا فعلوا أم لا».

وحذر توفيق من أن «استمرار الوضع على ما هو عليه، وعدم اتخاذ التدابير والاحتياطات العاجلة، سيؤدي إلى تكرار الأزمة في محافظات أخرى»، متمنيًا «أن لا يتكرر الأمر في أي محافظة، لكن ليس كل شيء يدرك بالتمني».

فيما، أكد ممدوح زيدان، خبير إدارة الأزمات والتنمية البشرية، أن مصر «ما زالت حتى الآن تفتقد لإدارة متكاملة للأزمات في ظل تحديات السيول خلال السنوات الماضية، التي كبَّدتها خسائر في الأموال والأرواح»، مشيرًا إلى أن «الحكومة اتخذت نظامًا جديدًا للاستفادة من مياه السيول وتخزينها لمواجهة أزماتها المائية».

وأضاف، أن «إنشاء منظومة ووحدة متكاملة لمواجهة الأزمات تساهم في تبادل المعلومات والأرقام الصحيحة حول الأزمة، يمنح الحكومة القدرة الكافية لمواجهتها».

من جهتها، قالت ثريا الشيخ، عضو مجلس النواب، إنه على الرغم من التحذيرات المتكررة، إلا أن الحكومة لم تنتبه، وتكررت المأساة من جديد، وكان من الواجب عليها اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة.

وفي تصريح إلى «المصريون»، أشار «الشيخ»، إلى أن «الأمطار والسيول خير من الله تعالى، ومن ثم لابد من الاستفادة منها، وهذه الكميات من الأمطار كفيلة بزراعة مئات الأفدنة من الصحراء».

وطالبت الحكومة، بالبحث عن حلول واستراتيجيات سريعة، للاستفادة من الأمطار المقبلة، واستغلالها أفضل استغلال، وكذلك لمنع تكرار أية أزمات.

وقال الدكتور أحمد عبد العال، رئيس هيئة الأرصاد الجوية، إن مصر مستعدة لمواجهة أي سيول على البلاد، ولن يشعر المواطنون بأي خطر مثل ما حدث في الكويت والأردن نتيجة التغيرات المناخية.

وأضاف، أن السيول في مصر خريفية وليست في فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن الأمطار تأتي من منخفض السودان الموسمي وتتقابل مع موجة الهواء القادمة من أوروبا، مما يتسبب في سقوطها، أما السيول في البحر الأحمر فتكون بسبب سلاسل الجبال.

وتابع: «السيول في مصر لا تعتبر ظاهرة، ولكن الأرض وتضاريسها هي التي تصنف الأمطار سواء أكانت غزيرة أم خفيفة أم سيولا».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى