• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:37 ص
بحث متقدم
«يديعوت»:

لهذه الأسباب.. فيلم «أشرف مروان» فاشل

آخر الأخبار

اشرف مروان
اشرف مروان

محمد محمود

خالي من العواطف رغم إعادته لفترة الستينات والسبعينات 

أقرب لفيلم وثائقي ويحكي كغيره عن مؤامرات جرت في الماضي 

الشخصيات صادقة من الخارج فقط لكن داخليًا بلا أي مشاعر

يرصد الحياة العائلية للرجل وسوء معاملة عبد الناصر له 

لا يوضح دوافع مروان في العمل للموساد والمشاهد لا يتعاطف معه

بعنوان: "الملاك.. الفيلم الفاشل رغم الإنفاقات"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن فيلم "الملاك" الذي يتناول قصة رجل الأعمال المصري، أشرف مروان، صهر الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، بوصفه عميلاً لجهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد"، بسبب خلوه من العواطف والمشاعر، وغلبة الجانب الوثائق عليه.

ومن المقرر أن تعرض شبكة "نتفليكس" الإلكترونية الفيلم بعد أيام على موقعها. 

وقالت الصحيفة "دراما الاستخبارات الجديدة للمخرج الإسرائيلي آرييل ورومان التي ستعرض على شبكة (نتفليكس) تدور حول القصة المذهلة والرائعة للجاسوس المصري أشرف مروان الذي أصبح عميلا مزدوجا يخدم جهاز الموساد، هذا العمل الفني يتميز بمشاركة العديد من الممثلين الدوليين والإسرائيليين به". 

وأضافت: "الإسرائيليون لديهم حنين إلى الماضي الخاص بجهاز الموساد، إلى الفترة التي كان فيها العملاء والجواسيس يحاربون الأشرار، في الوقت الذي كان فيه ضباط هذا الجهاز متواضعين ومجهولين لا أحد يعلم عنهم شيئًا".

وأشارت إلى أن "قصة الملاك تنتمي لهذا النمط، وتحكي عن مروان صهر الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، والمسؤول البارز بنظام حكم خليفته أنور السادات، وهو العميل الذي حاول بطرقه الملتوية والماكرة تغيير خارطة المصالح في الشرق الأوسط، وبعث بمعلومات استخباراتية عالية القيمة لإسرائيل قبل اندلاع حرب يوم الغفران"، في إشارة إلى حرب أكتوبر.   

وقالت: "المخرج البالغ من العمر 45 عامًا هو واحد من هؤلاء السينمائيين الإسرائيليين الذي يحاولون تحقيق حلمهم في إخراج أفلام بهوليود الأمريكية، وعلى عكس الكثير منهم نجح صانع فيلم (الملاك) في فعل ذلك، ومن خلال رؤية فيلم الملاك يمكن للمشاهد أن يشعر بالماضي الذي يعود لفترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حيث موضة السوالف واللحية المميزة لتلك المرحلة والهواتف التي لا تعمل بالأزرار بل بالقرص الدوار والملابس الخاصة بذلك التوقيت". 

وذكرت أن "صناع الفيلم أنفقوا واستثمروا الكثير من الأموال في الفيلم؛ وهو ما يظهر من محاولتهم إعادة تلك الفترة وتقديمها للمشاهد من خلال ارتداء الممثلين والممثلات ملابس تعود لفترة الستينات والسبعينات وركوبهم سيارات انتشرت آنذاك، ومن خلال اهتمام المخرج بالتصميم الداخلي لمكاتب المخابرات في القاهرة والموساد بتل أبيب، وحتى زوايا الشارع في مصر وإسرائيل". 

لكن الصحيفة أشارت إلى أنه "على الرغم من دقة صناع الفيلم وسعيهم لجعله قطعة من مرحلة الستينيات والسبعينات؛ إلا أن هذا قد يكون له تأثيره السلبي على الشخصيات وحبكة الفيلم وتسلسل أحداثه ومصداقيته، ما يجعل الشخصيات صادقة فقط من الخارج لكن من الداخل خالية من العواطف والمشاعر".    

وأضافت: "حبكة الفيلم تدور في عدة مستويات؛ الأول هو الحياة العائلية لمروان وحبه الشديد والكبير لزوجته وسوء معاملة والدها الرئيس الأسبق عبد الناصر له، وصعوده إلى مكانة بارز كسياسي جرئ في خدمة السادات، والذي يحاول الخلاص من السوفييت والتحول غربًا إلى الولايات المتحدة بواسطة الحوار مع الإسرائيليين، علاوة على منظومة العلاقات السرية والمريبة لمروان مع الموساد في لندن".   

وأوضحت: "الفيلم يعيد خارطة العلاقات لكنه لا يوضح ما هي الدوافع التي جعلت مروان يعمل لصالح الموساد، ولا يجعل المشاهد يتعاطف معه، وهذا هو ما فشل فيه مخرج العمل السينمائي، خاصة أن الحديث يدور عن دراما تتعلق بالتجسس وليس بها تقريبًا أي نوع من المغامرات والمطاردات بالسيارات وإطلاق النار (الاكشن)، وهناك مشاهد يبدو فيها مروان وهو يواجه تهديدًا ملموسًا على حياته لكن من يرى الفيلم لا يشعر أن البطل صادق في مخاوفه إزاء ذلك التهديد". 

وختمت: "الملاك ليس فيلمًا بالغ السوء؛ لكنه يحكي عن مؤامرات جرت في الماضي مثله مثل أفلام أخرى دارت حول نفس الموضوعات، وإشكاليته في أنه خالي من العواطف وأقرب إلى أن يكون فيلمًا وثائقيًا".   





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى