الإثنين 25 يناير 2021
توقيت مصر 09:05 ص
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

ADS
 

هل سهم جوجل فرصة استثمارية جيدة بالرغم من مواجهة الشركة لمخاطر تنظيمية

سهم جوجل
سهم جوجل
 
كان عام 2020 عامًا صعبًا للعديد من الشركات بسبب جائحة فيروس كورونا، حيث قامت الشركات بخفض ميزانيتها الإعلانية عندما تقلصت أموالها، تضررت أيضًا شركة جوجل أكبر منصة إعلانية في العالم.
واجهت الشركة الأم ألفابيت في الربع الثاني عقبة في الطريق لم يظن المساهمون أبدًا أنهم سيمرون بها، فالشركة سجلت أول انخفاض سنوي في الإيرادات، فقد قادت أرباح بقيمة 38.3 مليار دولار خلال الربع الثاني من عام 2020  بانخفاض عن 38.9 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي،الأمر الذي يعد خسارة فادحة وعلامة حمراء كبيرة للمستثمرين.
أسهم جوجل تنتعش في الربع الثالث
لكن في هذا الربع من العام انتعش سهم قوقل (google stock)  بشكل أفضل مما توقعه أي شخص بفضل انتعاش إيرادات الإعلانات،ففي الربع الثالث من عام 2020 جلبت Alphabet إيرادات بقيمة 38.01 مليار دولار بعد إزالة تكاليف اكتساب حركة المرور، بزيادة قدرها 14٪ عن نفس الربع من العام الماضي، وجاءت الغالبية العظمى من تلك المكاسب من عائدات الإعلانات التي نمت إلى 37.1 مليار دولار من 33.8 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
بغض النظر عما يحدث لعائدات الإعلانات، رسخت جوجل نفسها بقوة كموقع البحث في العالم، يتحكم عملاق البحث في أكثر من 88٪ من سوق الولايات المتحدة وأكثر من 92٪ من حصة السوق العالمية، يعد الاندوريد بمثابة بوليصة تأمين جيدة جدًا ضد شركات البحث الأخرى التي تحصل على حصة كبيرة من الأجهزة المحمولة، لكن يجب أن يشعر المساهمون بالارتياح لأن الأعمال الرئيسية لشركة جوجل يبدو أنها تستقر.
الولايات المتحدة ترفع دعوي ضد جوجل
تعرضت جوجل لأكبر قضية لمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة منذ جيل، حيث رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة جوجل، زاعمة أن الشركة أساءت استخدام مركزها المهيمن بطريقة أضرت بمنافسيها وعملائها، انضمت إحدى عشرة ولاية أمريكية إلى وزارة العدل في دعوى مكافحة الاحتكار المرفوعة ضد جوجل للاحتفاظ بشكل غير قانوني باحتكار خدمات البحث العامة والإعلان على شبكة البحث.
قال نائب المدعي العام في وزارة العدل "جيفري روزن" في بيانه إن المخاوف الرئيسية هي الممارسات التجارية التي ربما أدت إلى تركزات هائلة للقوة الاقتصادية في عدد قليل من الشركات مثل جوجل، ستركز الدعوى على جوجل لأنها البوابة الرئيسية للإنترنت وعملاق إعلانات البحث.
حققت جوجل بعض النجاح في سنواتها الأولى ولكنها حافظت على سلطتها الاحتكارية من خلال ممارسات إقصائية تضر بالمنافسة،لهذا السبب قررت وزارة العدل أن تستجيب لمكافحة الاحتكار الضروري لإفادة المستهلكين، وتسيطر جوجل على أكثر من 88٪ من سوق الولايات المتحدة وأكثر من 92٪ من حصة السوق العالمية للبحث.
لا يوجد سوى عدد قليل من الشركات في العالم التي يمكنها القول بأن لديها قوة في التعامل مع ألفابيت، ومنذ طرحها العام الأول في عام 2004  كان أداء سهم جوجل في تنامي مستمر.
ولكن بعد 16 عامًا من الاكتتاب العام الأولي لم يكن محرك البحث الرائد في العالم هو دينامو النمو الذي كان عليه من قبل، وأدى التدقيق الحكومي إلى دعوى قضائية كبيرة لمكافحة الاحتكار التي تهدد جوهر أعمال الشركة الأم.
يمكن للحكومة الأمريكية أن تجبر جوجل على التوقف عن دفع مليارات الدولارات لشركائها مثل آبل لجعل محرك البحث الخاص بها هو المحرك الافتراضي على أجهزتهم ومتصفحاتهم، وحتى إذا كان لدى المستخدمين المزيد من الخيارات فقد ينتهي بهم الأمر بالانجذاب نحو جوجل على أي حال.