• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:08 م
بحث متقدم

(المرأة ترث أكثر من الرجل فى ثلاثين حالة!!)

مقالات

أراهن أن الدهشة طرأت على وجهك وأصابك الذهول من عنوانى هذا الذى رأيته يدخل فى دنيا العجائب.. وأنت تتساءل طيب إزاى والقرآن الكريم يقول بصريح العبارة: "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين".. يعنى أى قسمة فى الميراث فيها رجل وامرأة فللذكر مثل حظ الأنثيين!.
والخطأ الذى يقع فيه الكثيرون سواء من التيار الإسلامى أو أولئك الذين يطالبون بتعديل المواريث أنهم ظنوا أن تلك قاعدة عامة، بينما هى تشمل أربع حالات فقط ضمن قواعد أخرى تنظم شرع الله فى هذا الموضوع!! وأذكر دليلًا واحدًا بين أدلة عديدة أن غلبة الرجل على المرأة ليست مطلقة، فإذا مات رجل وله إخوة ذكورًا وله بنت واحدة، فإن ابنته هذه تكون الفائزة رقم واحد فى الميراث وتأخذ نصفه، بينما إخوته من الرجالة يقسمون النصف الآخر! وكذلك إذا تُوفى وله ابنتان، فإن نصيبهما ثلثا التركة وهكذا يتأكد لك أن للذكر مثل حظ الأنثيين ليست قاعدة مطلقة.
والدكتور محمد عمارة، وهو داعية إسلامى معروف، وضع كتابًا كاملًا ومفصلًا فى موضوع المواريث، ذكر فيه ثلاثين حالة ترث المرأة فيها أكثر من الرجل!! وهو لم يأتِ برأى شاذ، بل أكد أن جمهور الفقهاء يوافقونه على ذلك.
وقال العلماء إن تقسيم المواريث لا صلة له بالذكورة أو الأنوثة، وإنما يقوم على أمرين.. درجة القرابة من المتوفى، فالأقرب هو الذى يرث النصيب الأكبر سواء كان ذكرًا أو أنثى! وكذلك الجيل الجديد يرث أكثر من الجيل القديم! فالابن والبنت لهما الأولوية على الأب والأم فإذا تساوى الرجل والمرأة فى درجة القرابة والجيل الجديد فإن الذكر يأخذ ضعف الأنثى فى هذه الحالة، لأن هذا الشاب هو المسئول عن "فتح بيت" والإنفاق عليه، فمسئوليته المالية فى المستقبل أكبر بكثير من المرأة، وطبيعى أن يكون نصيبه فى الميراث أكبر من شقيقته، وهذا منتهى العدل.. أليس كذلك؟.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عشاء

    07:24 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى