• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:06 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

هجوم إلكتروني آخر سيضرب أوروبا

عرب وعالم

صورة الخبر الاصلي
صورة الخبر الاصلي

علا خطاب

في أعقاب إصابة هجوم إلكتروني "غير مسبوق" نحو 100 دولة، للحصول على المال، فمن روسيا إلى إسبانيا ومن المكسيك إلى فيتنام طال "برنامج الفدية" عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر خصوصًا في أوروبا مستغلاً ثغرة في أنظمة التشغيل "ويندز"، في هذا الصدد ذكر موقع "دويتشه فيله" الألماني، بعض أسرار الهجوم، وما يخشاه خبراء الكمبيوتر من نشاط الفيروس مرة أخرى.

وتحدث مدير اليوروبول روب وينرايت، أن "التهديدات ممكن أن تتصاعد، حيث إنه يخشي من أن يكون هناك المزيد من الفشل في قطاع "تكنولوجيا المعلومات - It " في الأيام المقبلة"، هذا وفقًا لما قاله رئيس هيئة الشرطة الأوروبية اليوم الاثنين.

ويعتقد الباحثون أن هجوما آخر على وشك الحدوث في الأيام المقبلة، فطالما أن "الكثير من المال دخل في اللعبة، فلا يوجد أي سبب لتوقف، فضلاً عن أن تغيير رمز البرنامج وبدء موجه جديدة من الهجوم، لا يحتاج إلى جهد تقني كبير ".

في حين وضح بعض الباحثين البريطانيين، ما حدث يوم الجمعة الماضي، قائلين: "إن السلاح الإلكتروني المستخدم في ذلك الهجوم هو أحد البرامج الإلكترونية الخبيئة والضارة يسمى "وانا ديكريبتور"، حيث يتسلل ذلك البرنامج إلى أجهزة الكمبيوتر عن طريق الروابط الإلكترونية والمرفقات في رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة دون الحاجة إلى النقر عليها، لذا يستطيع هذا البرنامج في خلال ساعات قليلة أن ينتشر في العالم بأكمله".

وفي المقابل، فإن الآلاف من الشركات والمستهلكين تواجه في الوقت نفسه مسألة "عصيبة" فإما أن يقبلوا أن تضيع  بياناتهم بشكل نهائي في غضون أيام قليلة، أو يوافقوا على دفع الفدية المطلوبة، مشيرًا إلى أن القراصنة قد وضعوا مهلة زمنية "قليلة" لدفع الفدية، حيث إنهم طالبوا بمبالغ مالية ما بين 300 و600 دولار كي تعود الأجهزة للعمل بشكل طبيعي، وآخر وقت لدفع هو 15 مايو، زاعمين أن لم يتم الدفع فسوف تحذف جميع البيانات في 19 من الشهر الجاري.

وقيل إن الهجوم الإلكتروني العالمي استخدم أدوات للتسلل الإلكتروني يعتقد أن وكالة الأمن القومي الأمريكية طورتها، وخدع المتسللون ضحاياهم ليفتحوا برامج خبيثة في مرفقات برسائل إلكترونية ضارة بدت وكأنها تحتوي على فواتير وعروض لوظائف وتحذيرات أمنية وغيرها من الملفات القانونية.

وفي تغريدة علق إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية الذي كشف في 2013 عمليات مراقبة واسعة النطاق تقوم بها الوكالة، "لو تباحثت "ان اس ايه" في هذه الثغرة المستخدمة لمهاجمة المستشفيات عند "كشفها" وليس عند سرقة الوثائق التي ترد فيها لكان ممكنا تفادي ما يحصل".

وعلق خبير الأمن المعلوماتي فارون بادوار، أن الهجوم بحجم غير مسبوق، متابعًا: "أنه يعطي فكرة عما سيكون عليه "هجوم الكتروني يشكل نهاية العالم".

بينما يقول خبراء الأمن الإلكتروني إن قراصنة استفادوا من الأدوات المسروقة من وكالة الأمن القومي الأمريكية، وقد تسربت أجزاء من "الترسانة الإلكترونية" المعقدة الخاصة بالوكالة على الإنترنت في الأشهر الأخيرة، بينما يبدو أن الضحية الأساسية والأكثر إثارة للقلق كون الأمر يمكن أن يعرض حياة المرضى للخطر، كانت خدمة الصحة العامة في بريطانيا (ان اتش اس) الخامسة في العالم من حيث عدد الموظفين مع 1,7 مليون شخص.

 

 

 

 

في أعقاب إصابة هجوم إلكتروني "غير مسبوق" نحو 100 دولة، للحصول على المال، فمن روسيا إلى إسبانيا ومن المكسيك إلى فيتنام طال "برنامج الفدية" عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر خصوصًا في أوروبا مستغلاً ثغرة في أنظمة التشغيل "ويندز"، في هذا الصدد ذكر موقع "دويتشه فيله" الألماني، بعض أسرار الهجوم، وما يخشاه خبراء الكمبيوتر من نشاط الفيروس مرة أخرى.

وتحدث مدير اليوروبول روب وينرايت، أن "التهديدات ممكن أن تتصاعد، حيث إنه يخشي من أن يكون هناك المزيد من الفشل في قطاع "تكنولوجيا المعلومات - It " في الأيام المقبلة"، هذا وفقًا لما قاله رئيس هيئة الشرطة الأوروبية اليوم الاثنين.

ويعتقد الباحثون أن هجوما آخر على وشك الحدوث في الأيام المقبلة، فطالما أن "الكثير من المال دخل في اللعبة، فلا يوجد أي سبب لتوقف، فضلاً عن أن تغيير رمز البرنامج وبدء موجه جديدة من الهجوم، لا يحتاج إلى جهد تقني كبير ".

في حين وضح بعض الباحثين البريطانيين، ما حدث يوم الجمعة الماضي، قائلين: "إن السلاح الإلكتروني المستخدم في ذلك الهجوم هو أحد البرامج الإلكترونية الخبيئة والضارة يسمى "وانا ديكريبتور"، حيث يتسلل ذلك البرنامج إلى أجهزة الكمبيوتر عن طريق الروابط الإلكترونية والمرفقات في رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوبة دون الحاجة إلى النقر عليها، لذا يستطيع هذا البرنامج في خلال ساعات قليلة أن ينتشر في العالم بأكمله".

وفي المقابل، فإن الآلاف من الشركات والمستهلكين تواجه في الوقت نفسه مسألة "عصيبة" فإما أن يقبلوا أن تضيع  بياناتهم بشكل نهائي في غضون أيام قليلة، أو يوافقوا على دفع الفدية المطلوبة، مشيرًا إلى أن القراصنة قد وضعوا مهلة زمنية "قليلة" لدفع الفدية، حيث إنهم طالبوا بمبالغ مالية ما بين 300 و600 دولار كي تعود الأجهزة للعمل بشكل طبيعي، وآخر وقت لدفع هو 15 مايو، زاعمين أن لم يتم الدفع فسوف تحذف جميع البيانات في 19 من الشهر الجاري.

وقيل إن الهجوم الإلكتروني العالمي استخدم أدوات للتسلل الإلكتروني يعتقد أن وكالة الأمن القومي الأمريكية طورتها، وخدع المتسللون ضحاياهم ليفتحوا برامج خبيثة في مرفقات برسائل إلكترونية ضارة بدت وكأنها تحتوي على فواتير وعروض لوظائف وتحذيرات أمنية وغيرها من الملفات القانونية.

وفي تغريدة علق إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية الذي كشف في 2013 عمليات مراقبة واسعة النطاق تقوم بها الوكالة، "لو تباحثت "ان اس ايه" في هذه الثغرة المستخدمة لمهاجمة المستشفيات عند "كشفها" وليس عند سرقة الوثائق التي ترد فيها لكان ممكنا تفادي ما يحصل".

وعلق خبير الأمن المعلوماتي فارون بادوار، أن الهجوم بحجم غير مسبوق، متابعًا: "أنه يعطي فكرة عما سيكون عليه "هجوم الكتروني يشكل نهاية العالم".

بينما يقول خبراء الأمن الإلكتروني إن قراصنة استفادوا من الأدوات المسروقة من وكالة الأمن القومي الأمريكية، وقد تسربت أجزاء من "الترسانة الإلكترونية" المعقدة الخاصة بالوكالة على الإنترنت في الأشهر الأخيرة، بينما يبدو أن الضحية الأساسية والأكثر إثارة للقلق كون الأمر يمكن أن يعرض حياة المرضى للخطر، كانت خدمة الصحة العامة في بريطانيا (ان اتش اس) الخامسة في العالم من حيث عدد الموظفين مع 1,7 مليون شخص.

 

 

 

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى