واستكمال "محو الأمية" بعد العيد..

"صناع الحياة" تستعد لذبح 50 رأس ماشية

"صناع الحياة" تستعد لذبح 50 رأس ماشية
 
أحمد أبوفدان
الأربعاء, 23 سبتمبر 2015 11:45

واصلت مؤسسة صناع الحياة جهودها في دعم وتنمية القرى الأكثر فقرا في محافظة شمال سيناء بالتعاون مع المحافظ اللواء عبد الفتاح حرحور وعدد من كبار القبائل حيث تستعد المؤسسة بحضور رئيس مجلس أمناء المؤسسة الدكتور محمد يحيى ذبح أكثر من 50 رأس أضحية لتوزيعها على أهالي قرية الريد. 

وتعتبر قرية الريد من القرى الأكثر احتياجاً في محافظة شمال سيناء، حيث تبعد القرية عن أقرب تجمع حضري (مدينة نخل) مسافة ثلاثين كم، ويعيش أهلها على الرعي والزراعة البدائية، ورغم موقع القرية المتميز على الطريق الدولي الذي يربط بين السويس ونويبع إلا أن نسب البطالة في الشباب مرتفعة جداً حيث لا يوجد عمل ثابت للشباب ويعتمدون على الرعي أو العمل في المزارع.

ومن جانبه قال الدكتور محمد يحيى رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة إن المؤسسة أطلقت عدد من المشاريع التنموية في سيناء لدعم أهالي المنطقة رغم صعوبة الفترة خاصة في ظل الحرب على الإرهاب هناك ، وأنها تحاول دائما التواجد بقرب أهالي سيناء ودعمهم والتأكيد على أننا جزء أصيل منهم ،وكذلك هم جزء أصيل من نسيجنا الوطني.

وأضاف يحيى أن هناك مشروعات تنموية أخرى تقوم بها المؤسسة منها بناء أربع مدارس للتعليم الأساسي، وحفر وتطهير 50 بئر سطحي كما نهدف خلال العام القادم إلى إقامة 200 مشروع صغير لـ200 أسرة فقيرة. 

رئيس مجلس أمناء صناع الحياة قال إن المؤسسة تستهدف محو أمية كل الآميين في قرية الريد بنهاية العام الجارى ضمن حملة "المصريون يتعلمون" بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ، وبعد العيد سيبدأ كل الآميين بالقرية الإنتظام في فصول مؤسسة صناع الحياة. 

وأضاف يحيى أن المؤسسة تعاقدت مع أرقى بيوت الأزياء في فرنسا لتعليم سيدات قرية الريد المشغولات اليدوية مضيفا أنه وبحلول العام القادم سيكون كل أهالى القرية متعلمون ومنتجون. 

وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة التنمية الدكتور محمد يحيى أن تنمية سيناء فرض علينا ولابد من دعم أهالى المحافظة بإقامة مشروعات تنموية كبيرة لأن ذلك يعد هو الطريق الصحيح نحو الإستقرار والدولة تشجع كل من يسعى للبناء والتعاون، مؤكدا أنه لا يوجد أي موانع واجهتهم إلا وتم حلها بالفعل.

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus