مجازر أسيوط تغرق بمياه الصرف الصحي

مجازر أسيوط تغرق بمياه الصرف الصحي
 
أسيوط - حسين عثمان
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2015 18:18

الزواحف والكلاب الضالة تهاجم العمال.. وبيع المواشى الميتة والمريضة.. والمسئولون: المشكلة يتحملها مجلس المدينة

 

 ما زال الصرف الصحى يحتل أركان معظم مجازر أسيوط ويجعل دائما اللحوم معرضة للتلوث والبكتيريا قبل طرحها بالأسواق وسط تجاهل مديريات الطب البيطرى والصحة والبيئة بأسيوط لهذه الكارثة الصحية، بعد أن أصبحت صحة المواطنين فى خطر لتعرض الذبائح إلى الغرق بمياه الصرف بسبب دخول المياه إلى عنابر الذبح.

كما يقوم الجزارون الذين لا يمتلكون الضمير بطرح لحوم داخل سلخانتهم الخاصة تكون فيها الذبيحة "ميتة أو وقيعة" ويتم توزيعها على بعض المحلات والشوادر خاصة سوق اللحمة بمدينة أسيوط.

فى البداية يقول حسام محمد موظف، إنه يرى فى الساعات الأولى من الصباح دائما سيارات ربع نقل محملة بلحوم كثيرة قبل مواعيد السلخانة ويقوم الجزارون بفتح محلاتهم ووضع هذه اللحوم لحين استلام لحوم السلخانة لخلطها معها، فى غياب تام للحملات التموينية علمًا بأن سوق اللحمة مليء بتلك المحلات "عينى عينك" وتعليقها على الأبواب وبيعها للزبائن.

وأضاف عاطف محمد عبد المنعم، أن غياب الرقابة على محلات الجزارة بشكل مستمر أتاح لضعاف النفوس بيع لحوم الوقايع من جاموس كبير وعجول ميتة ومريضة علما بأنهم معروفون ويقومون بتوزيع تلك اللحوم على المحلات أى يتاجرون فيها، وفى النهاية المواطنون هم الضحية.

فيما أشار جلال مصطفى محمد جزار إلى أن مياه الصرف الصحى تغرق عنابر الذبح داخل المجزر بصفة مستمرة والذى يتسبب فى إعادة غسل الذبائح أكثر من مرة، ولكن نخشى من إصابة اللحوم بأمراض نتيجة غرق العنابر بمياه الصرف.

وأضاف أحمد مصطفى، جزار، أن غرف الصرف الصحى دائمة الانسداد والذى يتسبب فى غرق المجزر ويقوم العاملون بالمجزر بمساعدة الجزارين بتسليك الغرف بصفة مستمرة، ولكن لا يستطيعون السيطرة على مياه الصرف بسبب ارتفاع منسوب المياه داخل المجزر، لافتًا إلى أن انتشار برك الصرف الصحى داخل المجزر تسببت فى انتشار الغاب والحلف والذى ساعد فى انتشار الزواحف التى تهاجم المجزر والعاملين.

كما أكد عبد الحكيم ثابت جودة عضو مجلس محلى سابق، أنه سبق أن تقدم بطلب إحاطة حول وجود كارثة بيئة بمجزر عرب المدابغ وعدم صلاحيته بسبب تلوث اللحوم بمياه الصرف الصحى لطفح المجارى المتكرر بالسلخانة وانتشار الكلاب الضالة التى تتغذى على مخلفات الذبح وتنقل الأمراض عند ملامستها اللحوم داخل المجزر وللأسف حتى الآن لم يتحرك ساكن للمسؤولين.

 من جانبه، قال الدكتور أحمد مدكور مدير مديرية الطب البيطرى بالمحافظة، إن المديرية مسؤولة عن الإشراف الفنى بالمجازر، مشيرا إلى أن مسؤولية طفح الصرف الصحى فى المجازر يتحملها مجلس مدينة أسيوط، لأنه هو المختص بكسح الصرف بالمجزر، وأن المجزر سوف يتم غلقه بعد تشغيل المجزر الجديد بمنطقة بنى غالب بتكلفة 8 ملايين جنيه والذى تم تنفيذ 90% من إنشائه.

شاهد الصور:

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus