"إضراب" يصيب معطي منجب بغيبوبة

"إضراب" يصيب معطي منجب بغيبوبة
 
وكالات
الخميس, 15 أكتوير 2015 13:22

أعلن أعضاء في اللجنة الداعمة للمفكر المغربي معطى منجب ،اليوم الأربعاء، عن  دخوله فى غيبوبة وفقدانه للوعى بسبب إضرابه عن الطعام لمدة أسبوع احتجاجا على منعه من السفر ومضايقات الشرطة إنه فقد الوعي ونقل للمستشفى.

وأضاف منتقدون إن الملك المغربي يسمح بهامش من الحريات وعد بها قبل أربع سنوات أمام الاحتجاجات حين وافق على دستور جديد ينقل بعض سلطات الديوان الملكي للبرلمان والحكومة وذلك في إطار إصلاحات سياسية بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وهذه هي المرة الثانية التي ينفذ فيها معطي منجب -وهو مؤرخ سياسي وأستاذ بجامعة الرباط وكاتب يعمل مع هيئات إخبارية وطنية وعالمية- إضرابا عن الطعام. وفقد منجب الوعي مساء  أمس الثلاثاء بحسب  ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال صامد عياش -وهو عضو في لجنة لتأييد منجب- إنه لا يزال في المستشفى وإن المتوقع أن يغادرها صباح يوم الأربعاء لكن الأطباء يقولون إن ضغط دمه لا يزال غير مستقر.

بدأ منجب إضرابه الثاني يوم الأربعاء الماضي بعدما منعته السلطات من الصعود لطائرة في طريقها للنرويج لحضور مؤتمر دولي عن الصحافة. وفي وقت سابق هذا الشهر دخل في إضراب مماثل لثلاثة أيام حين منع من الذهاب لمؤتمر في برشلونة.

وقالت السلطات المغربية إنها فرضت عليه الحظر بسبب تحقيقات في شبهات مخالفات مالية.

وخضع منجب وكثيرون من انصاره لتحقيقات من قبل الشرطة المغربية على خلفية مزاعم أنهم يشوهون صورة المغرب في الخارج ويتلقون تمويلا من منظمات أجنبية معادية ويؤثرون في ثقة الناس في مؤسساتهم.

وقال منجب لرويترز قبل يومين من فقدانه الوعي إنه يدرك أن صحته لن تتحمل إضرابا عن الطعام لكنه فضل الموت على حياة بلا عدل.

ومنجب معروف في المغرب بدعم صحافة التحقيقات المغربية. وأغلق معهد ابن رشد الذي يرأسه قائلا إن السلطات منعت كثيرا من اجتماعاته ومؤتمراته.

ويتلقى معهد ابن رشد والجمعية المغربية لصحافة التحقيق التي يتعاون معها منجب تمويلا من منظمتين لدعم الصحافة مقرهما في هولندا.

وقال بيان لوزارة الداخلية المغربية إن منجب منع من السفر بسبب تحقيق مالي يتعلق بمعهد ابن رشد.

ولم يرد متحدث باسم الحكومة المغربية على محاولات الاتصال لطلب التعليق.

وحكم على هشام منصوري وهو صحفي تحقيقات يعمل مع الجمعية المغربية بالسجن عشرة أشهر بتهمة الزنا في مارس آذار الماضي يقول منتقدون إنها محاولة لإسكاته.

ويخضع التلفزيون المغربي لسيطرة قوية واضطرت مطبوعات منتقدة للخروج من السوق عادة بضغط على المعلنين. ويتمتع الصحفيون في الصحف بحرية أكبر لكنهم لا يزالون يواجهون السجن بسبب كتابات تحمل النقد.

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus