مرصد الإفتاء: التطرف وراء إثارة النعرات الطائفية

مرصد الإفتاء: التطرف وراء إثارة النعرات الطائفية
 
وكالات
الثلاثاء, 06 أكتوير 2015 14:17

أكد "مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية" التابع لـ"دار الإفتاء المصرية" أن "جماعات العنف والتكفير التي تجتاح المنطقة العربية والإسلامية" تمثل الوجه الآخر "للاستعمار القديم" الذي فشل في تثبيت أركانه وترسيخ دعائمه في المنطقة، فـ"ذهب بجيوشه وعاد بجيوش جديدة تتمثل في حركات العنف والتكفير المنتشرة في المنطقة".

وذكر تقرير جديد، أصدره المرصد اليوم الثلاثاء، أن "ما تواجهه الأمة العربية والإسلامية من جماعات العنف والتكفير هو في حقيقة الأمر موجة جديدة لحركات الاستعمار القديم في المنطقة، والتي نجحت في غزو عقول الكثير من أبناء الأمة وغرس الأفكار المتطرفة والتكفيرية في عقولهم ليتحولوا إلى أدوات تنفذ مصالح الجهات الأجنبية في بلاده وأوطانه".

وأشار إلى أن "جماعات العنف والتكفير نجحت في تفتيت العديد من دول المنطقة التي لم تستطع قوى الاستعمار القديم أن تفتتها، وبالفعل بات شبح التقسيم يهدد دولا كثيرة في المنطقة، بل بات الحديث عن التقسيم هو المخرج الوحيد المتاح لحل مشكلات عدد من دول المنطقة".

 

وأضاف التقرير أن "جماعات العنف والتكفير قد نجحت أيضا في إثارة النعرات الطائفية وإذكاء الصراعات المذهبية والعقدية في عدد من الدول العربية والإسلامية، واستطاعت أن تجر الكثير من الطوائف والفرق إلى مزلق الطائفية البغيض والذي بدوره سهل كثيراً في توسيع الفجوة بين المذاهب والفرق في المنطقة وجعل من مبدأ تقسيم الدول واقعاً معاشاً قبل أن تقره القوانين والأعراف الدولية، وهو أمر سعت إليه الكثير من قوى الاستعمار القديم دون جدوى، فلم تستطع تلك الحركات المتطرفة أن تنجح فيما أخفق فيه الاستعمار القديم".

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus