«العربى» يكشف تفاصيل مفاوضاته مع «جهات سيادية»

«العربى» يكشف تفاصيل مفاوضاته مع «جهات سيادية»
 
متابعات
الخميس, 15 أكتوير 2015 16:30

كشف الفنان وجدي العربي، الموالي لجماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل تفاوضه مع من أسماهم بـ"الجهات السيادية" والمخابرات العامة للتنازل عن تأييده للرئيس المعزول محمد مرسي الجماعة، مشيرًا إلى أنه طُلب منه ذلك بشكل صريح.

وقال "العربي"، خلال حوار له مع موقع "عربي 21": "لم يكن المطلوب سوى أن أقول - من خلال تسجيل فيديو- إنني كنت مؤيدا للشرعية، إلا أن البلاد الآن تسير نحو منعطف خطير فيه مخاطر جمة، وعلينا التكاتف ودعم مسار 30 يونيو، وفي المقابل سيُرفع عني كل الضيقات، وسيسمح لي بالعمل دون أي قيود".

وأوضح "العربي" أن توقيت تلك المفاوضات والتي كانت خلال الـ 15 يوما التي أعقبت فض اعتصام رابعة، وهي تلك الفترة التي ظهرت فيها تسجيلات لـ سالم عبد الجليل وعمرو خالد تحرض جنود الجيش على قتل المتظاهرين السلميين، وفقًا لوصفه، مؤكدًا أن هذا الطلب جاء من جهات سيادية تابعة لأمن الدولة والمخابرات العامة.

وعن سبب رفضه قال "العربي": "ماذا يفيد لو كسبت العالم كله وخسرت نفسك، بمعنى أقصد أن العالم كله لو نظر إليك ومجّدك وأثنى على فعلتك، لكنك تشعر في قراره نفسك أنك تخليت عن قيمك ومبادئك، وذلك الشرف الذي كنت تتحدث عنه، بعدما جلست 48 يوما في ميدان رابعة مع أفضل شباب مصر وأشرف نسائها وبناتها وأطفالها وشيوخها، يحث بعضنا بعضا على الاستمساك بالشرعية، وبأصواتنا التي نزلنا بها الانتخابات، وقد شعرنا أنها سُلبت منا، فكيف تتنازل عن كل هذا بتلك السهولة، فبالتأكيد هذا أمر غير مقبول، ولا يمكن أن أوافق على هذه الخيانة مطلقا".

فيما رد "العربي"، على ما يتم تناوله في وسائل الإعلام بأن بعض قيادات الإخوان قد وقعوا على إقرارات التوبة قائلًا: "هؤلاء سوف يقتص منهم الله بقدرته ومشيئته، وحقيقة.. مواقف البعض صدمتني صدمة غربية على مستوى الأهل والشيوخ والجيران والأصدقاء حتى أهل المسجد".  

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus