أوروبا تجني المليارات من سوريا

 أوروبا تجني المليارات من سوريا
 
متابعات-دعاءرجب
الخميس, 15 أكتوير 2015 13:52

ذكرت وكالة الحدود الاوروبية  بأن دول الاتحاد الأوروبي  قد دخلها نحو 170 ألف "لاجئ غير نظامي" الشهر الماضي عددهم الإجمالي منذ بداية العام إلى 710 آلاف، فيما يعادل هذا بالفعل نحو ثلاثة أمثال عددهم في 2014 بأكمله ومن المتوقع على نطاق واسع أن يتجاوز عددهم المليون مهاجر بنهاية العام، وفق وكالة «رويترز» .

وأكدت صحيفة الخليج الجديد فى تقرير لديها بأنه على الرغم  من المحاذير والتحفظات إلا أنه قد سارع معظم أصحاب التوقعات الإيجابية من المحللين الاقتصاديين إلى إظهار التأثير الإيجابي للهجرة  من خلال جنى دول اليورو أو الدول الأوروبية  المليارات  من اللاجئيين السوريين . 

ومن جانبه ،قال بنك كريدي سويس السويسري إنه يعمل الآن بناء على تقديرات بأن الهجرة الصافية على مدى السنوات الخمس القادمة ستزيد عدد سكان منطقة اليورو نحو خمسة ملايين أو 1.5 % من الإجمالي الحالي البالغ 340 مليون نسمة وستضيف 2. إلى 3. نقطة مئوية إلى نمو المنطقة في العام القادم بحسب ما ذكرت جريدة الخليج الجديد .

و توقع البنك السويسرى بحسب تقرير لديه بأنه على مدى الأجل الطويل فإن النمو المحتمل لناتج منطقة اليورو سيزيد 0.2 نقطة فوق التقديرات الرسمية إلى 1.3 بالمئة في المتوسط على مدى ثماني سنوات حتى 2023 في حين سيتجاوز النمو هذا العام تقديرات المفوضية الأوروبية بما يصل إلى نصف نقطة مئوية.

وتابع البنك فى تقريره "من المرجح أن تظهر الآثار الإيجابية مستقبلا نظرا للحاجة إلى توفير السكن والميل الضعيف للاستهلاك من أناس وصلوا وليس لديهم شئ تقريبا.. (لكن) من المنتظر أن يستفيد النمو الاقتصادي في الأعوام القادمة مع اندماج المهاجرين من الشباب في سوق العمل".

ونقلت جريدة الخليج الجديد عن خبراء الاقتصاد لدى«اتش.اس.بي.سي»  تقديراتهم إلى زيادة مماثلة عند 0.2 % للنمو المحتمل ،  مشيرين بقولهم "ربما يكون الناتج المحلي الإجمالي المحتمل بحلول عام 2025 أعلى بمقدار 300 مليار يورو عما كان سيكون عليه".

وأضاف خبراء «اتش.اس.بي.سي» إنه للاستفادة من الهجرة تحتاج ألمانيا إلى هجرة صافية بنحو 700 ألف لاجئ على مدى السنوات العشر القادمة للحفاظ على استقرار مستوى سكانها مستشهدا ببيانات من الأمم المتحدة، وسيوقف تعهد ألمانيا باستقبال القادمين الجدد تراجع قوتها العاملة لعام واحد لافتا إلى إن تقديرات المفوضية بخلق 7.5 مليون وظيفة جديدة فائضة على مدى الأعوام العشرة المقبلة تخفي فائضا قدره 23 مليونا من العمالة غير الماهرة على مدى تلك الفترة تتركز في فرنسا وايطاليا ونقصا قدره 32 مليونا في العمالة المتوسطة والماهرة.

وأشارت الصحيفة إلى بعض الحسابات  التى صدرت بناء على متوسط إنفاق للاجئ الواحد بنحو 12 ألف يورو سنويا إلى أن الإنفاق الإضافي للحكومة الاتحادية في ألمانيا وحكومات الولايات والحكومات المحلية بمفرده ربما يبلغ عشرة مليارات إلى 12 مليار يورو في 2016 أو 0.3-0.4 % من الناتج المحلي الألماني.

ونقلت صحيفة الخليج الجديد عن «دويتشه بنك» توقعاته للنمو في ألمانيا لعام 2016 إلى 1.9 % من 1.7 %، مشيرا إلى زيادة الهجرة وقال إنها ستضيف نحو نصف نقطة مئوية إلى إجمالي نمو الاستهلاك.

كما نقلت الصحيفة عن منظمة "التعاون الاقتصادي والتنمية"  تقريرها عن اللجوء: "شكلت الهجرة أكبر محرك للنمو السكاني في الاتحاد الأوروبي بشكل عام منذ منتصف التسعينيات.. وهي على وشك أن تصبح المحرك الوحيد".

وأشارت الصحيفة فى تقريرها إلى دراسات وزارة الدفاع البريطانية  والتى تقول فيها إن 60 مليونا من مواطني منطقة جنوبي الصحراء قد يتحركون من مناطق «التصحر» إلى شمال افريقيا وأوروبا بحلول 2020 متوقعة بأن وصولهم بدون قيود لكن مهاراتهم والتدريب المتاح في المستقبل قد تصنع الفارق كله بالنسبة للاقتصادات المضيفة،  مستدلة بأن منطقة اليورو تعاني من نقص في العمالة على الرغم من انها تمتلك بالفعل فائضا كبيرا في العمالة غير الماهرة.

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus