يرويها عبد الماجد..

تفاصيل جديدة عن عزل"مرسي"

تفاصيل جديدة عن  عزل"مرسي"
 
محمد ربيع
السبت, 03 أكتوير 2015 11:55

كشف المهندس عاصم عبدالماجد، القيادي بالجماعة الإسلامية، تفاصيل جديدة بشأن ما جرى قبل وأثناء 30 يونيو، قائلًا: "مساء 28 يونيو وصلتنا رسالة تحذيرية من أحد المطلعين على بواطن الأمور مفادها أن موقف الجيش سيئ أدركنا من طبيعة الشخص صاحب الرسالة وملابساتها أن الإخوان مطلعون على ذلك".

وأضاف في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك": "كان هذا التحذير والإنذار متأخرًا جدًا، لم يكن بمقدور أحد منا فعل شيء أو الإعداد لشيء فلم يبق على 30 يونيو إلا ساعات، كان الانتظار على أمل أن يكون تقييم الإخوان للموقف أصح من تقييم هذا الناصح الجديد، ليس هناك خيار آخر، مضت حشود 30 يونيو كما مضت حشود كثيرة قبل ذلك، ثم جاء إنذار 1 يوليو ليؤكد ما قاله الناصح الجديد".

وعن تحركات الجماعة الإسلامية جراء هذا الأمر، قال "عبدالماجد": "أمضينا اليومين التاليين في اتصالات بأطراف عديدة من قيادات الإخوان وبعض مساعدي الرئيس، ولم نتمكن من الاتصال بالرئيس نفسه، لا أريد أن أتحدث الآن عما دار في هذه الاتصالات لأن هذا خارج عن موضوعنا. موضوعنا هو الخطاب الإعلامي الصادر عن الجماعة الإسلامية وعن العبد الفقير في هذه الفترة".

وتابع: "كان بيان الخيانة الكبرى في 3 يوليو هو النهاية المأساوية لأخطاء مرحلة مضت، وكان بوسع الجماعة الإسلامية أن تنتحي جانباً وتوقف ماكيناتها الإعلامية وتنسحب من اعتصام رابعة ولا تشارك في المظاهرات وتعلن في بيان مقتضب إبراء للذمة رفضها الكامل للانقلاب وتنأى بنفسها عن تحمل تبعات مرحلة لم تشارك في إدارتها ولم يستمع فيها لنصائحها، لكن مجلس شورها ثم جمعيتها العمومية اختارت غير ذلك، ولو اختارت الجماعة خيار الصمت بعد كل ما جرى لما لامها أحد ولما نالها من أذى الانقلاب إلا أقل القليل".

واستطرد في تدوينته: "عدنا إلى منصة رابعة بعد الانقلاب بصعوبة. كانت الطرقات قد صارت مرتعًا للبلطجية لتفتيش السيارات وتوقيف من يشتبه في انتمائه للإسلاميين وقتله أو تسليمه للشرطة أو الاعتداء عليه وإجباره على العودة من حيث أتى، وعدنا بخطاب جديد لواقع جديد، ومرة ثانية أكرر كان خطابنا التهديدي قبل 30 يونيو موجها للبلطجية بناء على توقع الإخوان أن مصدر الخطر هم البلطجية. لا الجيش ولا الشرطة والآن صار الجيش والشرطة هو المتصدر للمشهد في مواجهة داعمي الشرعية".

واختتم: "مكثنا نوالي الحديث من فوق منصة رابعة أكثر من أسبوعين بعد الانقلاب لكن بخطاب جديد له أهداف جديدة، قبل أن نترجل مودعين رابعة العدوية ومنصتها".

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus