قيادي سلفي يدعو الإخوان لإقامة دولة الخلافة

قيادي سلفي يدعو الإخوان لإقامة دولة الخلافة
 
عبدالله مفتاح
الخميس, 01 أكتوير 2015 16:36

طالب مصطفى البدري، القيادي بـ "الجبهة السلفية"، جماعة "الإخوان المسلمين" بأن "يقيموا خلافة راشدة على منهاج النبوة، أو أن يصبحوا الخير الذي فيه دخن الذي يسبق الدعاة على أبواب جهنم، وأن يقوموا بحركة تنقلات وتبادل مواقع كتلك التي قام بها خالد بن الوليد يوم مؤتة، ويستفيدوا من الطاقات والقدرات الموجود معهم وحولهم "من خارج الجماعة".

وكتب البدري رؤية تحت عنوان "خواطر حول فقه المرحلة"، حصلت "المصريون" على نسخة منها، قال فيها "إن المسلمين في العالم تحولوا (بفضل الله) من حالة الاستضعاف إلى حالة المدافعة التي تسبق حالة التمكين، وهناك فرق بين (التراجع في معركة .. والتراجع من مرحلة)".

وأضاف أن "حالة المدافعة تمر بمراحل ثلاثة (أن ينال العدو منا أكثر مما ننال منه، أن نتقارب أو نتساوى معه، أن نتفوق عليه)، وهذا الأمر نسبي ومتفاوت من مكان إلى آخر".

وأضاف أن "العلماء والدعاة هم أخطر مواقع التأثير والقوة الناعمة داخل الأمة، ولو اتفقوا على موقف موحد (معلن) سيتغير المشهد بشكل كبير، وسكوتهم يفقدهم تأثيرهم شيئا فشيئا، ولا ينبغي (بل) ولا يجوز للشباب معاداتهم أو إعلان الحرب عليهم إلا من وقف منهم في صف عدوِّنا".

ورأى أن "أكبر خطأ يقع فيه العلماء والدعاة والمحللون هو النظر تحت الأقدام، والتعامل مع الأمور بالقطعة، فترى كل واحد منهم يتكلم عن مشكلة جزئية بسيطة، عازلاً إياها عن العالم حولها، وعن الزمان قبلها وما يُنتظر بعدها، كمن يعالج مرضًا عند إنسان، فيفصل العضو المريض عن بقية أعضاء جسده، ولا يعبأ بالتاريخ المرضي لهذا الإنسان، ولا بسنين عمره؛؛ (نحن أمّةٌ واحدة .. لها عمر محدد)".

وأوضح أن "(الجهاد).. مصطلحٌ غاب (بمعناه الحقيقي) عن عموم الأمة في العقود الأخيرة، حتى أصبح المسلمون خائفين منه، وأشعر أن الله أراد أن يعود إلى مكانه الطبيعي، {كتب عليكم القتال وهو كره لكم} ، {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم}".

وتابع: "حكم (إعداد العدة للجهاد) هو الوجوب، (للأمر {وأعدوا}).. وهي أحد أهم أسباب وعوامل النصر، لكنها ليست شرطا في وجوب الجهاد ولا وجوده، والعجيب أن البعض يجعلها شرطا، ثم لا يفعلها حتى يقول: الجهاد غير واجب!! وبالتالي: لا هو يجاهد ، ولا يستعد للجهاد".

ومضي بقوله: "عندما نتحدث عن وجوب (التزام الطاعة ، واجتناب المعصية)، وأهمية ذلك في تحقيق النصر والتمكين،، لا ينبغي أن نغفل قوله -عليه الصلاة والسلام-: "إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر" وفي رواية: "بأناس لا خلاق لهم".

واختتم قائلاً: إن "الحالة الثورية المصرية وصلت إلى مرحلة حرجة، وفي انتظار ازدياد الكتلة الصلبة لتصبح حرجةً هي الأخرى، لذا: فليس هناك مجال للتراجع أو التفاوض (وإلا سقط الإخوان مع العسكر)، والواجب -الانشغال ببث روح الأمل -ونزع حواجز الخوف عند الخائفين -وعلاج الأخطاء السابقة -وتطوير الحراك بما يناسب طريقة القمع بالاعتقالات (في ظني) إسراع الوتيرة وتنوع التحركات أفضل وسائل إرباك الانقلابيين"، بحسب تعبيره.

 

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus