خطيبتي خانتني في 3 مشاهد

خطيبتي خانتني في 3 مشاهد
 
الشيخ عبدالحي العسكري
الجمعة, 18 سبتمبر 2015 20:01

رأيت فى منامي خطيبتي التى فارقتني بغدر فى ثلاثة مشاهد. الأول. كانت تسير معي بغير نقاب وتركتني فجأة ودخلت المستشفى وكان اسم الشارع الذي نسير فيه شارع الرشيد. المشهد الثانى . رأيتها تسير في وحل شديد يجعلها كلما حاولت تسير تقع وتتعثر وكانت ترتدي بلوفر رجالي بنى لا يستر إلا الجزء الأعلى من بدنها وعورتها ظاهرة وكلما حاولت أن تأتى إلىّ وتمد يدها تطلب المساعدة تقع ولا أستطيع مساعدتها . المشهد الثالث . أنها بعد الفسخ جاءت إلى بيت جدنا المتوفى فى قفص مثل قفص الطيور وكانت عارية وانكمش جسمها جدا كأنها ممسوخة وجدي ينهرها ويقول اذهبى عنا ماذا تريدين؟ فما تأويلكم؟

التأويل:

نقاب المرأة يدل على زوجها لأن كل ما يلبس للمرأة زوجها وكل ما يلبس للرجل زوجته لقوله تعالى (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) وخلع نقابها دليل على المفارقة والنكد بينكما ولكن إن كان المقصود منامًا رفع النقاب لكشف وجهها لك فهذه مصارحة منها لك فقد تكون كانت واضحة ولا تخفى عنك شيئًا وإن رفعت نقابها أمام الناس فهو حديث الناس عنكما وعنها بالتحديد.

 ودخولها المستشفى سعيها لإصلاح حالها وتحسين أمورها ويؤكد ذلك وجودكما فى شارع الرشيد فذلك دليل الهداية والرشد لكما، وكونها فى وحل شديد فهذا هم وغم ومشاكل متعددة هى تعانى منها وتحاول حلها ويصعب ذلك بمفردها.

 وكونها تمد يدها لتساعدها فهي تحتاج مَن يساعدها فى زوال الهم قد تكون أنت وقد يكون بسببك أو بسبب ارتباطكما السابق وهي تعانى من كثرة كلام وتفشى أسرار سبب لها ضيق وهذا لوجودها عارية ولا تستر نصفها الأسفل وكونها ترتدى بلوفر رجالى بنى هو تغير حال لها مع هم وخوف وحزن ولكنها تتماسك وتتجلد وتتظاهر بقوة شخصيتها.

أما وجودها فى قفص الطيور ومسخها هو اتهامها وضعفها ومرضها الشديد وقلة حيلتها وهم وحزن وصغرها وانكماشها خيبة أمل لها وجدك يبدو أنه متأثر لزعلك ورؤيته أيضًا استقامة لك وجدية فى اتخاذ القرار وفرج لك وإقبال الحياة عليك والرؤيا تحمل فى طياتها وجود المشاكل التى قد تكون بسبب الفهم الخاطئ وسوء الظن ووقوع الظلم عليها والله أعلم.

***************************

*أرسل رؤياك.. نفسرها في الحال

للتواصل مع الشيخ عبدالحي العسكري، على صفحة "المصريون" على الفيس بوك

 

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus