إثيوبيا تقرر مستقبلنا.. فما الحل؟!

الثلاثاء, 29 سبتمبر 2015 15:49

في مقالي يوم أمس 29/9/2015، مرفقًا معه تعقيب باقتراح بشأن "سد النهضة"، تحدثت عن غياب الخيال والإبداع، في التعاطي مع الأزمة، والتي بات من الواضح أن السلطات المصرية، لم يعد لديها إلا النزول عند أحلام وطموحات الجانب الإثيوبي، وأشرت إلى أن النظام المأزوم ما انفك يتمسك وبإصرار بميراث حكم البلد بـ"الشللية" حتى لو كانت عديمة الكفاءة، وهي فعلاً كذلك، ونراها الآن رأي العين، غير أن ثمة بُعدًا آخر ربما يتضافر مع الأول، ليكملا صورة المأساة التي يحاولون تغييبها بالمزمار والطبل البلدي، وهي غياب "الإرادة السياسية".. وذلك كما لفت إليها القارئ العزيز المهندس محمد البنبي "مبرمج" في تعقيبه على المقالة والتي قال فيها: الأستاذ الفاضل / محمود سلطان

سؤال لا يحتاج إلى إجابة..

هل مشكلة مصر في الأفكار الإبداعية؟ أم مشكلتها في الإرادة السياسية الصادقة؟!

وهذا باختصار الرد على المقال

ولكم جزيل الشكر والتقدير

محمد البنبي (مبرمج) انتهت

وفي هذا الإطار وصلتني رسالة أخرى من المهندس مصطفى أبو كيفا، يقدم فيها أفكارًا ومقترحات عساها تجد مَن يهتم بها من المسئولين.. تقول الرسالة:

 

السيد الأستاذ / محمود سلطان

السلام عليكم ورحمة الله

في الحقيقة عندنا مشكلة سد النهضة وما يعنيه من عجز مائي غير مسبوق وسوف نعاني من هذا العجز كما عانى المصريون أيام القحط في السبع العجاف أيام سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وسوف نفقد كثيرًا من الأراضي الزراعية نتيجة لنقص المياه وكذلك نتيجة للتجريف الذي يحدث منذ سنوات عديدة سابقة كما أنه نتيجة لارتفاع درجة حرارة الأرض سوف يرتفع منسوب المياه في البحار والمحيطات نتيجة لذوبان الثلوج وسوف نفقد مساحات شاسعة من أراضي الدلتا.

 

وكما ألهم الله سبحانه وتعالى سيدنا يوسف عليه السلام فأنقذ مصر من الهلاك وذلك بتعاون المصريين معه في تنفيذ جميع خطوات الإنقاذ دون تكبر أو تجاهل ولم يضع أحد رأسه في الطين حتى لا يرى الكارثة المحدقة بأهلنا ولذلك فأرجو دراسة الاقتراح التالي وهو يتلخص في:

1-  تسوية مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية المنبسطة والتي تعلو عن سطح البحر بما لا يقل عن 100 متر.

2-  تجريف (نعم تجريف) الأراضي الزراعية الواقعة بالوادي ونقل الطين من الوادي إلى المساحات الشاسعة الموجودة بالصحراء وتقسيمها لتصبح مناطق زراعية بمسطحات ملايين الأفدنة.

3-  تجريف الأراضي الزراعية التي أصابها ارتفاع في منسوب المياه الجوفية والقيام بعملية غسيل لهذه التربة ونقلها بعد إزالة الأملاح منها إلى المناطق الزراعية في الصحراء.

4-  عمل مواسير عملاقة لنقل مياه النيل إلى هذه المساحات على أن تتم زراعة هذه المسطحات بواسطة التقنيات الحديثة والتي توفر من المياه بكميات لا تقل عن 85% مما يستهلك حاليًا في زراعة نفس المساحات.

ويقع فوائد هذا المشروع فيما يلي:

1-  إنقاذ ما تبقى من الأراضي الزراعية قبل أن يأكلها التجريف أو الجفاف أو المياه المالحة من البحر.

2-  خفض أسعار الأرض (التي تم تجريفها) وتوفير مساحات شاسعة من الأراضي المعدة للبناء.

3-  إمكانية تنفيذ مشروعات زراعية على مسطحات كبيرة بتكلفة اقتصادية.

أرجو عدم النظر إلى صعوبة تنفيذ هذا المشروع فقد نندم على عدم البدء فيه عندما نفقد الأرض الزراعية بالكامل إما بجهلنا أو بأيدي أعدائنا.

        مهندس مصطفى أبو كيفا

انتهت

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.