واقعة فساد مهداة للرئيس السيسى والنائب العام

واقعة فساد مهداة للرئيس السيسى والنائب العام
 
محمد طرابيه
الثلاثاء, 06 أكتوير 2015 17:15

اليوم .. موعدنا مع قضية من نوع خاص جداً , قضية أقل ما توصف به أنها جريمة مكتملة الأركان , ففى تفاصيلها التى سوف ننفرد بها ( كوكتيل )  عجيب من استغلال النفوذ والتزوير فى الأوراق الرسمية و ( الطرمخة ) على ملفات فساد وانحرافات مالية وإدارية يندى لها جبين الشرفاء .

القضية بإختصار أن هناك معدة  ومحررة أخبار فى إحدى القنوات الإقليمية (ن ) قامت بمساعدة زوجها ( م ) الذى يشغل منصب مهم للغاية فى  جهة قضائية رفيعة المستوى – لدينا الاسماء والجهات ولكننا قررنا عدم نشرها -  دخلت  مسابقة إختيار المذيعات والمذيعين الجدد  التى تمت مؤخراً داخل قطاع الإقليميات – كان العبد لله كاتب هذه االسطور أول من كشف مخالفاتها والتجاوزات التى حدثت فيها – .  هذه المعدة قامت باستغلال نفوذ زوجها وتدخله الشخصى – أكرر الشخصى – حيث حصلت على أوراق رسمية تفيد أنها عملت مذيعة لفترة بالمخالفة للقانون ورغم رفض رئيس القناة التى تعمل بها . إلا أن الباشا صاحب النفوذ ذهب إلى هانى جعفر رئيس القطاع فى مكتبه بماسبيرو  وقدم له طلباته , فوجدها جعفر فرصة أن يحتمى بمثل هذا الباشا المسنود وصاحب النفوذ لمعاونته عندما يتطلب الأمر فى ( تخليص ) بعض  القضايا ووقائع الفساد والإنحرافات التى حدثت خلال توليه رئاسة القطاع  , وعقب رفض رئيس القناة التوقيع على أوراق رسمية تفيد أن هذه المعدة عملت لفترة كمذيعة , قام جعفر بتخليص كل الأوراق والطلبات  بمعاونة (عاطف )  مسئول الشئون الإدارية بالقطاع , وأرسل الأوراق بعد  (تستيفها ) لرئيس القناة لكى يوقع لها طلب الحصول على إجازة ووافق رئيس القناة   بسبب ضغط جعفر عليه لعدة أيام .. ورغم أنه لم يتم تثبيت أى مذيع أو مذيعة من زملائها الذين دخلوا إختبارات اللجنة المشبوهة حتى الآن , إلا أن المعدة زوجة الباشا الكبير حصلت على الإجازة والتثبيت رغم عدم مرور 6 أشهر على القرار بالمخالفة لكل القوانين والأعراف , ووفقا لهذا الوضع الجديد سافرت مع زوجها إلى العاصمة البريطانية لندن منتصف الأسبوع الماضى .

هذه تفاصيل القضية الخطيرة التى لدينا وقائعها الكاملة , ونهديها لكافة الجهات الرسمية والسيادية وفى مقدمتها مؤسسة الرئاسة والرئيس عبدالفتاح السيسى وكذلك سيادة النائب العام  لأن هناك تفاصيل آخرى سوف نهديها لأية جهة تطلبها على الفور .

وهنا نطرح عدداً من التساؤلات منها : هل يرضيك يارئيس الجمهورية  أن يحدث هذا فى عهدك ؟ وأن يتم استغلال النفوذ والمناصب بهذه الصورة الفجة ؟ وما هو المقابل الذى حصل عليه هانى جعفر مقابل الموافقة على كل طلبات الباشا وزوجته التى تعمل فى الأصل محررة أخبار ؟ وهل تقوم الجهات القضائية والرقابية المحترمة بفتح تحقيق عاجل فى هذه الواقعة المشينة ؟ أم ستقوم ب (الطرمخة ) عليها كالعادة لحسابات وتوازنات مشبوهة تؤدى فى النهاية إلى زيادة معدلات جرائم الفساد والإنحرافات  داخل إمبراطورية ماسبيرو العظمى ؟ وهل يتدخل عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون والقائم بأعمال وزير الإعلام بإصدار قرار بالتحقيق فى الواقعة  أم أنه لن يقوم بذلك مجاملة لهانى جعفر صديقه وزميل دفعته فى كلية الإعلام جامعة القاهرة ؟!!!.

وفى النهاية أؤكد استعدادى التام لنشر أى تعقيب أو رد يصلنى من أى شخص أو جهة لها صلة بهذه الواقعة لأننا لا نستهدف سوى تحقيق الصالح العام .

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus