في أوروبا لا تتحدث مع الداعرة بغير لغتها

في أوروبا لا تتحدث مع الداعرة بغير لغتها
 
متابعات
الجمعة, 02 أكتوير 2015 17:31

تعتبر الدعارة نشاطًا قانونيًا في هولندا وألمانيا، والتي كانتا أول من قننها عام 2002، لكن يستلزم ذلك إصدار تصاريح من السلطات المحلية، إلا أن صاحب الملهى قد تسحب منه تلك التصاريح إن كان لا يتحدث بلغة فتيات الليل اللائي يترددن على المكان.

وقضت المحكمة الأوروبية العليا بأن أصحاب بيوت الدعارة في هولندا يجب أن يتواصلوا مع عاملات الجنس بلغاتهن، لحمايتهن من الاعتداء.

وقال قاض في المحكمة الأوروبية إن السلطات في مدينة أمستردام كانت محقة في رفضها إعطاء تصريح لصاحب بيت دعارة لا يتحدث اللغتين المجرية أو البلغارية.

وقالت المحكمة في بيان صادر عنها "ترى المحكمة أنه يجوز للسلطات المحلية أن تشترط في صاحب بيت دعارة أن يتحدث نفس لغة عاملات الجنس المشتغلات لديه. حينئذ، يمكن تنظيم بيوت الدعارة لمنع جرائم الاعتداء والأعمال الإجرامية".

ويأتي قرار المحكمة الأوروبية بعد رفض السلطات في أمستردام منح تصريح لأحد أصحاب بيوت الدعارة.

وقالت المحكمة إنه أمر مبرر لأنه لا يتكلم اللغة المجرية أو اللغة البلغارية، وهما اللغتان اللتان تتكلم بهما المشتغلات لديه، لسؤالهن عما إذا كن تعرضن للإكراه على ممارسة الجنس.

لكن صاحب البيت المعني قال إنه يمكن أن يلجأ إلى المترجمين، أو الترجمة الإلكترونية، وقال إن قرار السلطات "غير مناسب، وبه تمييز ضده".

لكن المحكمة رفضت اقتراح صاحب بيت الدعارة، وقالت إن "ثمة أسبابا أهم لها علاقة بالصالح العام".

وبحسب القانون الهولندي، يتعين على العاملين في هذا النشاط التسجيل في الغرفة التجارية ودفع الضرائب.

وتشير تقارير إلى أن نحو ثلاثة أرباع العاملات في الدعارة في أمستردام أجنبيات، من شرق أوروبا أووربا، وأفريقيا، وآسيا.

ويعتبر قرار المحكمة الأوروبية ملزما لدول الاتحاد الأوروبي الـ 28.

 

 
اشترك على صفحة المصريون الجديدة على الفيس بوك لتتابع الأخبار لحظة بلحظة
comments powered by Disqus